ربنا ليس للأغنياء فقط

سما محمود -
تقدم شاب فقير لخطبة فتاة فلم توافق أسرتها عليه لفقره، مع أن أخلاقه جيدة، وشاب مكافح، وبعدها بفترة تقدم لخطبتها شاب ثري، لكن أخلاقه سيئة، فوافقت الأسرة وقالت عن أخلاقه: "بكرة ربنا يهديه"! هذا ما يدخل في دنيا العجائب!
وأتساءل: لماذا تجاهلوا ربنا في المرة الأولى ونسوا القول عن فقره: "بكرة ربنا يفتح عليه"؟
أليس الله الذي "يهدي" هو ذاته الذي "يرزق"؟!