منتقده الاحتلال بأشد العبارات..
عاجل| الخارجية المصرية: لن نقبل أي هجوم إسرائيلي على الأراضي السورية

أدانت مصر، اليوم الأربعاء، عبر وزارة خارجيتها، بأشد العبارات الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة على الأراضي السورية، بما يعد تصعيدًا ممنهجًا وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي واستخفافًا بميثاق الأمم المتحدة.
وتشدد مصر على أن ذلك النهج الإسرائيلي يزيد من حدة التوتر والصراع، ويعد انتهاكًا سافرًا للسيادة السورية واستقلالها ووحدة أراضيها.
وطالبت مصر - في بيان صادر عن وزارة الخارجية -الأطراف الدولية الفاعلة ومجلس الأمن بالاضطلاع بمسؤولياتهم في إلزام إسرائيل بوقف هذه التجاوزات السافرة وضرورة وضع حد لها.
كما تشدد على أهمية انسحاب إسرائيل من الأراضي السورية التي احتلتها مؤخرًا في انتهاك صارخ لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974 توطئة لتحقيق الانسحاب الكامل من الأراضي السورية المحتلة عام 1967 باعتبار أن الجولان أرض سورية محتلة.
وفي سياق متصل، توافقت إسرائيل و«حماس» الأربعاء، عبر الوسطاء على تبكير عملية التبادل التي كان من المفترض أن تتم يوم غد الخميس، لتكون هذه الليلة.
وأعلنت مصلحة السجون الإسرائيلية أنها تستعد لعملية إطلاق سراح معتقلين فلسطينيين بموجب اتفاق وقف إطلاق النار مع حركة حماس في غزة، مضيفةً أنها تلقت قائمة المعتقلين الذين من المقرر إطلاق سراحهم.
وأعلنت «كتائب القسام» الجناح المسلح لحركة «حماس» أنها ستسلم 4 جثث لأسرى إسرائيليين هم، تساحي عيدان، إيتسيك ألغرات، أوهاد ياهلومي، شلومو منتسور.
من جانبه، قال «نادي الأسير»، وهو هيئة تعنى بشؤون الأسرى الفلسطينيين في بيان اليوم: «أُبلغنا بالإفراج عن 445 أسيراً بين الساعة 10 و11 مساء اليوم بتوقيت فلسطين وجميعهم من سكان قطاع غزة، ولم نبلغ بعد بالإفراج عن أسرى الضفة الغربية والمبعدين إلى خارج فلسطين، والذين من المتوقع أن يفرج عنهم يوم غد».
وستتم عملية تسليم جثث الإسرائيليين في موقع يتبع للفصائل الفلسطينية غربي خان يونس جنوبي قطاع غزة.. ويبدو أن تسليم الجثث سيتم من دون أي عروض عسكرية خاصةً، وأن «حماس» لم توجه دعوات للصحافيين للتغطية كما جرت العادة، وفيما يبدو أن ذلك يأتي على أثر ضغوط من الوسطاء على الحركة، بعد طلب إسرائيلي أصرت فيه تل أبيب على أن تتم العملية من دون أي مراسم.
كما أعلنت «حماس» اليوم عدم تلقيها أي مقترح بشأن المرحلة الثانية من اتفاق غزة، وقال عبد اللطيف القانوع الناطق باسم حركة «حماس» قوله: «الوسطاء المصريون ضمنوا ذلك ونحن ملتزمون معهم وحريصون على إتمام الاتفاق وتثبيته وإلزام الاحتلال به».
وأشار إلى أنه «لم يعرض على الحركة أي مقترح بشأن المرحلة الثانية رغم جاهزيتنا لها وجديتنا في المضي نحوها لإتمام كل مراحل الاتفاق».
وكانت إسرائيل أخرت الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين الأسبوع الماضي، متهمة «حماس» بتنظيم «استعراضات عسكرية مهينة للمحتجزين الإسرائيليين» أثناء عمليات التسليم السابقة.