اتحاد العالم الإسلامي
اتحاد العالم الإسلامي
رئيس مجلس الإدارة د. محمد أسامة هارونرئيس التحرير أحمد نصار
السعودية تؤكد رفضها لمحاولات الإحتلال تهديد أمن سوريا بشأن الرسوم الجمركية.. ترامب: العملية انتهت والمريض في مرحلة الشفاء روسيا تعرض مساعدتها في التوصل لاتفاق بين إيران وأميركا كيف تُحسب التعريفات الجمركية في استراتيجية ترامب التجارية؟ رغم الأحداث السياسية.. تراجع التضخم السنوي في تركيا إلى 38.1% خلال مارس 2025 أزمة إيران النووية.. هل يقترب من مرحلة التصعيد العسكري.. وتحذيرات روسية «يوم التحرير» يشعل حرباً تجارية جديدة.. رسوم السيارات الأمريكية تثير الجدل الاقتصادي محفزاتها مرضية جسدية أو عاطفية نفسية.. متلازمة «القلب المكسور» لها أعراض النوبة القلبية هل أصبحت المحكمة الجنائية الدولية مجرد ديكور بعد انسحاب المجر؟ هل تنجح الجهود الدبلوماسية المصرية في احتواء أزمات الشرق الأوسط؟ اليابان تعتبر رسوم ترامب الجمركية «أمراً مؤسفاً».. وتطالب الحكومة الأمريكية بإلغائها استعادة الحوار الروسي الأميركي.. بين عقبات الماضي ورهانات المستقبل

بعد مرور 6 سنوات على مقتله.. من هو الطفل السعودي خميس حرب متصدر الترند؟

تصدرت العناوين ومحركات البحث خلال الساعات القليلة الماضية قصة الطفل خميس حرب، الذي قُتل منذ ست سنوات ماضية، وعادت القضية مجددًا إلى السطح، تدور قصة هذا الطفل الذي أثارت وفاته الرأي العام وأصبحت لغزًا يشغل الأذهان.

تعود الأحداث إلى شهر رمضان 2018، حين اختفى الطفل لعدة أيام، ليتم العثور عليه جثة محروقة، مما أثار صدمة كبيرة لدى أهله والمجتمع بأسره.

تحقيقات الشرطة استمرت لمدة أسبوعين، وخلالها تبين أن مرتكب الجريمة هي سيدة تتبع الأسرة، والتي لم تعترف بدوافع ارتكابها لهذه الجريمة المروعة، تفاصيل القضية وتحقيقات السلطات تثير العديد من التساؤلات وتجعل الحقيقة واضحة على السطح، لكن ما زالت هناك أسئلة لم تجد إجابات حتى الآن.

وضع الأب الحقيقي للطفل الضحية، عبدالمجيد بن حنش محمد الحربي، حيث أشار إلى أن الشرطة اشتبهت في عدد من الأقارب كمشتبه بهم في هذه الجريمة الشنيعة، وعلى الرغم من ظروفه الاقتصادية الصعبة، فإنه لم يتوانى عن رعاية واهتمام ابنه خميس، الذي كان طفلاً لطيفًا ومثالًا للأخلاق والتقوى الدينية.

ومفاجأة القضية جاءت عندما قرر والد الطفل، بالرغم من المعاناة الكبيرة التي عاشها بعد وفاة ابنه، أن يعفو عن القاتلة قبل تنفيذ حكم القصاص، وذلك بعد مرور ست سنوات على الجريمة، هذا العفو المفاجئ أثار تساؤلات كثيرة حول دوافعه وأسبابه، وترك الأمر الباطن لله ليحمل اللغز بين جنباته.

في نهاية الأمر، لا يزال لغز الجريمة يحيط بمقتل الطفل خميس حرب وعفو والده عن القاتلة، والمجتمع متسائل عن الأسباب والدوافع التي أدت إلى هذه الجريمة البشعة وإلى قرار العفو المفاجئ.

ليظل هناك لغز حول لماذا قتل الطفل أبن الـ 12 عاما، ولماذا عفى والد الطفل عن القاتلة، فالظاهر باب العفو والتسامح، أما الباطن فهو علم الله سبحانه وتعالى، ولا أحد يعلم سبب القتل وسبب العفو.