اتحاد العالم الإسلامي
اتحاد العالم الإسلامي
رئيس مجلس الإدارة د. محمد أسامة هارونرئيس التحرير أحمد نصار

بالفيديو.. مصطفى عبد السلام يكشف عن 4 خطوات لعلاج القلق والتوتر من القرآن والسنة

علاج القلق والتوتر
علاج القلق والتوتر

أكد الدكتور مصطفى عبد السلام، إمام وخطيب مسجد عمرو بن العاص، أن القرآن الكريم والأذكار من أبرز العلاجات الروحية التي تساهم في تخفيف القلق والتوتر، مؤكدا أن الله سبحانه وتعالى ذكر في كتابه الكريم: "ألا بذكر الله تطمئن القلوب".

وأضاف إمام وخطيب مسجد عمرو بن العاص، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية مروة شتلة، ببرنامج "البيت"، المذاع على قناة الناس، اليوم الخميس، أن هناك أربع خطوات عملية يمكن أن تساعد الأفراد على التخلص من الضيق والاكتئاب، وهي: الإكثار من التسبيح والذكر، كما فعل سيدنا يونس عليه السلام في بطن الحوت، والصدقة السرية، التي تساهم في تخفيف الضيق والهم، والاستغفار، الذي يعد وسيلة لجلب الراحة النفسية والتخلص من الهموم، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، التي تكفل مغفرة الذنوب وراحة البال.

وأكد الدكتور مصطفى على أهمية هذه الخطوات كوسائل فعّالة لتحسين الحالة النفسية وتحقيق السكينة الداخلية.

وفي سياق متصل أجاب الدكتور أحمد كامل العوضي، أستاذ الأمراض النفسية والعصبية بكلية طب بنين بالقاهرة ومستشفيات الأزهر الجامعية، على استفسار "أسماء" من الجيزة، التي تعاني من قلق وتوتر مستمر بسبب ذكريات قديمة تؤثر على علاقتها بأفراد أسرتها.

وأوضح أستاذ الأمراض النفسية والعصبية بكلية طب بنين بالقاهرة، ومستشفيات الأزهر الجامعية، خلال حوار مع الإعلامية مروة شتلة، ببرنامج "البيت"، المذاع على قناة الناس، اليوم الخميس، أن ما تصفه هو نوع من أنواع القلق الذي يتبع الصدمات النفسية أو "الذكريات المؤلمة"، والتي يُشار إليها أحيانًا بـ "القلق التابع للحادث" أو "التروما".

وقال: "طالما ذكرت السيدة أنها تتعامل مع ذكريات قديمة ولكنها مؤلمة، فهذا يعني أن القلق الذي تشعر به ناتج عن مواقف صادمة تعرضت لها في الماضي، وهو لا يقتصر على الأحداث البسيطة بل يشمل صدمات أو تجارب كبيرة قد تؤثر على الشخص لفترات طويلة."

وأشار إلى أن هذا النوع من القلق قد يتسبب في إعادة الشخص "إحياء" نفس المشاعر المرتبطة بالحادث أو الموقف، وهو ما يجعل الشخص يشعر وكأن ما حدث له كان يحدث في اللحظة نفسها، مما يسبب له معاناة نفسية كبيرة.

كما نبه إلى أن الاضطرابات النفسية المرتبطة بالصدمات قد تؤدي إلى أعراض مثل تجنب الأماكن أو الأشخاص المرتبطين بالحادث، وكذلك الشعور بالانفصال عن الواقع أو العزلة. وأضاف: "على سبيل المثال، مريض قد يعاني من اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD) قد يتجنب الأماكن أو الطرق التي شهد فيها الحادث المؤلم."

وفيما يتعلق بالعلاج، أكد أن العلاج النفسي هو السبيل الأمثل للتعامل مع الذكريات المؤلمة والصدمات القديمة، سواء كانت تلك الذكريات مرتبطة بحوادث معينة أو بتجارب مؤلمة في مرحلة الطفولة أو الشباب.

وأوضح: "العلاج النفسي لا يقتصر على مجرد الفضفضة أو الحديث عن ما يجول في النفس، بل هو عملية علاجية منهجية تهدف إلى معالجة الذكريات والتعامل معها بشكل صحي، وفهم تأثيرها على حياتنا."

وأكد أن التحدث مع شخص متخصص يمكن أن يساعد في تخفيف القلق الناتج عن هذه الذكريات، لأنه يتيح للشخص فهم مشاعره بشكل أعمق ويتيح له استراتيجيات للتعامل مع تلك الذكريات بدلًا من تركها تؤثر سلبًا على حياته اليومية.