اتحاد العالم الإسلامي
اتحاد العالم الإسلامي
رئيس مجلس الإدارة د. محمد أسامة هارونرئيس التحرير أحمد نصار

ترامب يعقد أول اجتماع لحكومته وسط جدل حول دور ماسك في الإدارة

أول اجتماع لترامب
أول اجتماع لترامب

يعقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، أول اجتماع لحكومته منذ عودته إلى السلطة الشهر الماضي، في إطار دفع أجندته السياسية بعد تثبيت الكونجرس معظم مرشحيه في المناصب العليا.

ومن بين الشخصيات البارزة الحاضرة في الاجتماع، يأتي الملياردير إيلون ماسك، أحد أكبر داعمي ترامب، والذي تم تكليفه بإدارة الكفاءة الحكومية (DOOGE)، وهي هيئة جديدة تهدف إلى إعادة هيكلة الجهاز الفيدرالي عبر تقليص عدد الموظفين الحكوميين. وعلى الرغم من أنه لا يحمل منصبًا وزاريًا رسميًا، إلا أن البيت الأبيض صنّفه كمستشار رفيع للرئيس و"موظف حكومي خاص"، وفقًا لما أعلنته المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت.

أسماء مثيرة للجدل على الطاولة
لن يكون ماسك وحده الشخصية الجدلية في إدارة ترامب الجديدة؛ إذ تضم التشكيلة الوزارية شخصيات أثارت انتقادات واسعة، أبرزها:
- روبرت كينيدي جونيور، وزير الصحة والخدمات الإنسانية، المعروف بتشكيكه في اللقاحات.
- تولسي غابارد، مديرة الاستخبارات الوطنية، التي تبنّت نظريات مؤامرة سابقة.
-بيت هيغسيث، وزير الدفاع، المذيع السابق في "فوكس نيوز"، والذي واجه اتهامات بالاعتداء الجنسي، وفقًا لوكالة الصحافة الفرنسية.

ورغم الاعتراضات الديمقراطية حول خلفيات بعض المعينين وقلة خبرتهم، وافق مجلس الشيوخ على جميع مرشحي ترامب حتى الآن، ما يعكس مدى سيطرته على الحزب الجمهوري. فقد غادر معظم معارضيه الحزب، في حين امتنع عدد من أعضائه عن التصويت ضد قراراته خشية العواقب السياسية.

خلافات داخل "دوغ" واستقالات احتجاجية
في غضون ذلك، يواجه ماسك اضطرابات داخل هيئته الجديدة، حيث استقال ثلث الموظفين احتجاجًا على سياساته، وذلك بعد أيام من إرساله رسالة إلكترونية إلى نحو مليوني موظف فيدرالي، يطلب منهم تقديم توضيح حول طبيعة عملهم، محذرًا من إمكانية إقالتهم في حال عدم الرد.

وسارعت العديد من الجهات الحكومية، يوم الاثنين، إلى الطلب من الموظفين تجاهل الرسالة، وقلّلت من المخاطر المحتملة لعدم الامتثال لهذا الطلب.

تصفية واسعة للموظفين الفيدراليين
منذ تنصيب ترامب، أُقيل آلاف الموظفين الفيدراليين، معظمهم من الذين تم تعيينهم أو ترقيتهم في الإدارات السابقة، وسط مخاوف من تحول الحكومة إلى ساحة تطهير سياسي.

وفي الوقت الذي لا تزال فيه بعض الترشيحات الوزارية تنتظر موافقة مجلس الشيوخ، مثل لوري تشافيز-دي ريمير المرشحة لمنصب وزيرة العمل، وليندا ماكماهون، الرئيسة السابقة لـ "إدارة الأعمال التجارية الصغيرة"، يبقى السؤال الأبرز: إلى أي مدى يمكن أن يغير ترامب هيكل الإدارة الأمريكية في ولايته الجديدة؟

في سياق متصل، أعلن البيت الأبيض أن الكدمة الظاهرة على يد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ناجمة عن مصافحته للكثير من الأشخاص. وتعرضت يده اليمنى لكدمات خلال اجتماعه مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مما أثار تساؤلات على وسائل التواصل الاجتماعي حول صحته.

وتداول مستخدمو موقع "إكس" صوراً للكدمة مع تخمينات حول سببها، حيث اقترح البعض أنها قد تكون نتيجة لمخففات الدم أو كدمة وريدية. وكانت قد ظهرت كدمات على يد ترامب في أغسطس ونوفمبر الماضيين.

وقالت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض، كارولين ليفات، إن الكدمات ناتجة عن المصافحة المتكررة مع الأمريكيين، مؤكدة أن ترامب يصافح أكثر من أي رئيس آخر. وأضافت أن الرئيس يعمل باستمرار ويصافح طوال اليوم.

جاءت الكدمة بعد مواقف محرجة بين ترامب وماكرون خلال جلستهما في البيت الأبيض، حيث أمسك ترامب بذراع ماكرون لمدة 6 ثوانٍ قائلاً مازحاً إنه "خدع" الرئيس الفرنسي.

على موقع "إكس"، ناقش البعض احتمال أن ترامب يتناول أدوية لمنع تجلط الدم، بينما قال آخرون أن كبار السن مثل ترامب (78 عاماً) يُصابون بالكدمات بسهولة.