اتحاد العالم الإسلامي
اتحاد العالم الإسلامي
رئيس مجلس الإدارة د. محمد أسامة هارونرئيس التحرير أحمد نصار
وزير الاستثمار المصري يلتقي السفير البريطاني لتعزيز التعاون الاقتصادي وزير الخارجية المصري يتسلم رسالة خطية من نظيره الياباني.. هذا فحواها «إبادة لندن».. بريطانيا تجهز «حقيبة النجاة» من النووي الروسي غداً.. الاتحاد الأوروبي يستعد لشن هجوم مضاد على رسوم ترامب الرئيس المصري يبحث مع «ألستوم الفرنسية» مشروعاتها بقطاع النقل وزارة إسرائيلية تعترف: 17 ألف جندي وضابط يخضعون للعلاج منذ 7 أكتوبر من برلين.. عمان تتبنى الإعلان عن وثيقة للقمة العالمية الثالثة للإعاقة 2025 رئيس البرلمان المصري: النظام الدولي عجز عن وقف الجرائم ضد الشعب الفلسطيني وزيرة مصرية تشهد احتفالية ”مصر دايمًا معاك” بمدينة ميسيساجا الكندية ابتهال أبو السعد.. فتاة مغربية هزت عرش مايكروسوفت اللجوء السياسي لبشار الأسد بموسكو وتعيينات مفصلية في دمشق.. دلالات التحول السياسي بسوريا تحذيرات بولندا من خطر تاريخي.. تصريحات ترامب حول أوكرانيا تثير قلقاً في وسط أوروبا

البخاري اليتيم: دعا الله بالموت فاستجاب له

في مدينة "بُخَارى" إحدى مدن أوزبكستان بعد صلاة جمعة يوم 13 من شوال عام 194 هـ ، الموافق 4 من أغسطس عام 810 م، وُلد محمد بن إسماعيل البخاري، وكان أبوه عالمًا وأمه إمرأة صالحة، ونشأ يتيمًا حيث مات أبوه وهو صغير، فتعهدت أمه رعايته وتربيته، وكانت أمه بمثابة كلمة السر في حياته، وقد رزقه الله ذاكرة قوية، وعندما بلغ السادسة عشرة من عمره بدأت مرحلة جديدة في حياته حيث خرج إلى الحج مع أمه وأخيه؛ لكنه استأذن أمه البقاء بمكة ليبدأ رحلته في جمع علم الحديث، فوافقته ورجعت مع أخيه إلى بخارى، وظل في مكة ستة أعوام، انطلق بعدها إلى دول الشام، ومصر، والبصرة والكوفة وبغداد، حتى بلغ عدد مشايخه ألفا وثمانين، وبلغ عدد أحاديث كتابه الصحيح "7275 " حديثًا، اختارها من بين ستمائة ألف حديث كانت تحت يديه؛ وكان لا يضع حديثًا في كتابه إلا اغتسل وصلى ركعتين، وبعد رحلة طويلة شاقة رجع إلى نيسابور للإقامة بها، لكن علمائها ضاقوا بأن يكون البخاري محل تقدير من الناس؛ فضايقوه بالوشاية لدى الولاة، ولصقوا به التهم المختلفة؛ فاضطر البخاري العودة إلى مسقط رأسه بخارى ، ولم يكد يستقر حتى طلب منه أميرها خالد بن أحمد الدهلي الأتيان إليه ليسمع منه الحديث؛ فرفض البخاري، ودعا الأمير إلى الحضور في مجلسه إن كانت له حاجة، فقام الوالي بتحريض السفهاء على البخاري ليثيروا عليه الناس، ثم أمر بنفيه من بُخَارى إلى مدينة "خرتنك" ، حتى تُوفِّيَ فيها في 30 رمضان 256هـ ، 31 أغسطس 869م ، ليلة عيد الفطر، وقد استجاب الله دعوته في الموت، بعدما ضاقت عليه الأرض.