مسؤول أممي: الوضع الإنساني في غزة كارثي

كشف مارتن جريفيث، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشئون الإنسانية ومنسق الاغاثة فى حالات الطوارئ، عن تفاصيل اجتماعه أمس مع رؤساء برنامج الغذاء العالمى ومنظمة يونيسيف ومنظمة الصحة العالمية وكذلك مع المنسق الخاص للشئون الانسانية وشئون إعادة الاعمار ووكالة أونروا.
وأكد ترحيب الأمم المتحدة بكافة الجهود إلى زيادة كمية وأنواع المساعدات المقدمة إلى سكان غزة سواء عن طريق الجو أو البحر أو الأهم من ذلك عن طريق البر.
لفت فى بيان وزعته المنظمة فى جنيف اليوم الجمعة- إلى أنه لن يتم ادخار أي جهد لضمان وصول المساعدات إلى السكان المحتاجين فى كافة أنحاء قطاع غزة بما فى ذلك المناطق الشمالية وأن سلامة العاملين فى المجال الإنسانى والمدنيين ستبقى ذات أهمية قصوى وأن يتم الحفاظ على استقلالية عمليات الأمم المتحدة الإنسانية.
وأكد جريفيث أن المنظمة الدولية ستواصل العمل مع جميع الملتزمين بتخفيف المعاناة الإنسانية فى غزة والدعوة الى ايصال المساعدات على نحو قائم على المبادئ وبأمان
ورد ماكجولدريك على الادعاءات الإسرائيلية بأن أكثر من 1000 شاحنة دخلت غزة في الأيام القليلة الماضية حيث قال أن هناك حوالي 800 شاحنة فقط على الجانب الفلسطيني -وفق ما أورده الموقع الإلكتروني للأمم المتحدة .
وأكد مسؤول الإغاثة أيضًا أن نظام منع التصادم الذي يشارك فيه العاملون في المجال الإنساني إحداثياتهم مع الأطراف المتحاربة كان "غير دقيق باستمرار"، لكنه أثار هذه المخاوف وغيرها من المخاوف التشغيلية مع الجيش الإسرائيلي في اجتماعهم الأول في وقت سابق من هذا الأسبوع.
وقال: "من السهل جدًا على إسرائيل أن تقول إننا أرسلنا لكم 1000 شاحنة، لذا يرجى تسليمها داخل غزة"، في نداء متجدد للسلطات الإسرائيلية للاعتراف بأن مسؤوليتها كقوة احتلال "تنتهي فقط عندما تصل المساعدات للمدنيين في غزة".
وأشار مسؤول الأمم المتحدة إلى أن فريق منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) الذي أصيبت سيارته بالذخيرة الحية يوم الخميس قد تم تعطيله "لساعات" عند نقطة تفتيش على طريق صلاح الدين .
وأصر ماكجولدريك على أنه حتى الآن هذا الشهر، تم إهدار حوالي 60 ساعة بهذه الطريقة، "وبعد ذلك ما يحدث أحيانًا هو أن نهار اليوم ينتهي ولا يمكن السفر إلا في ساعات النهار للذهاب شمالًا وبالتالي يتم إلغاء المهمة في بعض الأحيان. ومن ثم تلومنا إسرائيل على إلغاء القافلة، وإلغاء المهمة إلى الشمال".
وأشار إلى أن هناك ثلاث طرق فقط مفتوحة أمام الإغاثة الإنسانية في غزة اليوم: الطريق الأوسط عبر طريق صلاح الدين، وطريق الرشيد الساحلي – والطريق العسكري على الجانب الشرقي من غزة.
وأكد منسق المساعدات التابع للأمم المتحدة أنه "في أي وقت من الأوقات خلال الشهر الماضي وأكثر، لم يكن لدينا ثلاثة أو حتى اثنين من هذه الطرق تعمل في نفس الوقت في وقت واحد"، مضيفًا أن جميع الطرق السريعة كانت "في حالة سيئة للغاية".
وتابع ماكجولدريك أن عواقب بعثات المساعدات "المحدودة للغاية" إلى شمال القطاع كانت واضحة بالفعل، بالنظر إلى مدى نقص وزن الأطفال عند ولادتهم.