اتحاد العالم الإسلامي
اتحاد العالم الإسلامي
رئيس مجلس الإدارة د. محمد أسامة هارونرئيس التحرير أحمد نصار
مكتب الإحصاء الوطني: البريطانيات يفضلن تأخير الإنجاب وتقليل عدد المواليد الضربات الإسرائيلية لسوريا.. هل هي تحدٍ لتركيا أيضاً؟ تصب في مصلحتنا.. تركيا أول دولة تشيد برسوم ترامب الجمركية استقالة صحافية من التلفزيون اللبناني بسبب منع ظهورها بالحجاب.. والمسؤولون: لن نغير سياستنا د.عبد الحليم قنديل يكتب:عودة إلى السودان أولى ثمار «يوم التحرير».. «نيسان» اليابانية تدرس نقل بعض عملياتها إلى أمريكا لتجنب رسوم ترامب بعد الرد الصيني على رسوم ترامب الجمركية.. الأسهم الأمريكية تدفع الثمن تقرير إسرائيلي: اقتراح مصري جديد بشأن غزة ..واستشهاد 3 فلسطينين في قصف تكية طعام خيرية رحلة سياحية فاخرة كلفته منصبه الرفيع.. الرئيس الإيراني يقيل أحد مساعديه البارزين باراك أوباما يعترف: عانيت من عجز كبير في علاقتي بزوجتي.. وميشيل ترد: لم أتحمله لعشر سنوات كاملة ترحيب سوري بقرار الأمم المتحدة للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان منذ 2011 إدارة الرئيس ترامب «مبتعرفش» في التكنولوجيا.. رسالة بريد إلكتروني بالخطأ تأمر الأوكرانيين بمغادرة أمريكا

مجلس أوقاف القدس: تغيير الوضع القائم في الأقصى انتهاك صارخ لحقوق المسلمين

المسجد الأقصى
المسجد الأقصى

ذكر مجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية بالقدس المحتلة، اليوم الأربعاء، أن مخططات ونوايا الوزير المتطرف إيتمار بن غفير، حول سلسلة من التوجهات بالغة الخطورة في تغيير الوضع التاريخي القائم في المسجد الأقصى المبارك، انتهاك صارخ وضرب لأبسط حقوق كافة المسلمين التاريخية والدينية في مسجدهم الأقصى المبارك.

وأوضح في بيان له، أنه ينظر بعين الخطورة فيما نشر في الآونة الأخيرة على وسائل الإعلام عن نية بن غفير تغيير الوضع في المسجد الأقصى المبارك بالقدس المحتلة، محذرا من "هذه الدعوات المستفزة والمخططات المقيتة وغير المسؤولة التي تقودنا والمنطقة إلى مزيد من التصعيد والسير نحو المجهول، في الوقت الذي تبذل فيه دول العالم والمنطقة كل جهودها وتكرس كافة إمكانياتها لإحلال سبل التهدئة وحقن الدماء، وتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني في ظروف بالغة الدقة والتعقيد".

وأكد مجلس الأوقاف تمسك المسلمين بحقهم الديني والتاريخي والقانوني في كل شبر من مساحة المسجد الأقصى المبارك والبالغة 144 دونما بكافة مصلياته وأبنيته التاريخية وساحاته والطرق المؤدية إليه تحت الأرض وفي فضائه، تحت وصاية ورعاية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، مطالبين كافة دول العالم والمنطقة بضرورة التدخل العاجل والجاد بالضغط نحو منع هذه المخططات، وبضرورة الحفاظ على الوضع الديني والتاريخي والقانوني القائم منذ أمد في المسجد الأقصى المبارك بوصفه مسجدا إسلاميا خالصا للمسلمين وحدهم لا يقبل القسمة ولا الشراكة، وأحد أهم ركائز الأستقرار في العالم، وأبرز أسس العدالة والكرامة الإنسانية في حفظ حقوق الشعوب والأمم في ممارسة معتقداتها في مقدساتها والمكفولة بموجب القوانين الإنسانية والمعاهدات الدولية.