اتحاد العالم الإسلامي
اتحاد العالم الإسلامي
رئيس مجلس الإدارة د. محمد أسامة هارونرئيس التحرير أحمد نصار

خلال 19 يوماً.. أمريكا تشن أكثر من 300 غارة أميركية على مواقع الحوثيين

قام الجيش الأميركي، بشن أكثر من 300 غارة جوية على مواقع جماعة الحوثيين، منذ انطلاق حملته العسكرية منتصف مارس الماضي ضد الجماعة المدعومة من إيران.

ونجحت منصة "يمن فيوتشر" الإعلامية، استنادا لإعلام الحوثيين، من رصد 333 غارة جوية للطيران الأميركي في غضون 19 يوما طالت أهدافا عسكرية واسعة النطاق في المحافظات الخاضعة لسلطة الجماعة المصنفة منظمة إرهابية أجنبية.

وتصدرت محافظة صعدة، المعقل الرئيس لزعيم الحوثيين عبدالملك الحوثي، أعلى معدل للضربات الأميركية بحوالي 124 غارة، تليها صنعاء بنحو 87 غارة جوية، بينما ضربت 44 غارة جوية محافظة الحديدة الساحلية على البحر الأحمر.

وتوزعت بقية الغارات على محافظات عمران 19، ومأرب 19، والجوف 15، والبيضاء 11، وحجة 8، وذمار 5، وإب 1، بينما تتباين التقديرات بشأن خسائر الحوثيين من الحملة الجوية التي يقول المسؤولون الأميركيون إنها قد تستمر لمدة ستة أشهر.

ومنذ منتصف مارس (آذار ) تشن الولايات المتحدة غارات على مناطق الحوثيين تقول إنها تستهدف قدرات الجماعة العسكرية التي تستهدف الملاحة وتقتل قادة الحوثيين العسكريين الذين يشنون الهجمات البحرية.

يذكر أن جماعة الحوثي، قالت اليوم الجمعة، إنها نفذت هجوماً جديداً على حاملة الطائرات الأميركية "هاري ترومان" والسفن المرافقة لها في البحر الأحمر.

ونقل إعلام حوثي عن المتحدث باسم الجماعة يحيى سريع القول، إن الجماعة استهدفت بالصواريخ المجنحة والطائرات المسيرة سفنا حربية في البحر الأحمر، و"على رأسها حاملة الطائرات الأميركية هاري ترومان".

وقال سريع إن الحوثيين هاجموا مجموعة حاملة الطائرات الأميركية للمرة الثانية خلال الـ24 ساعة الماضية. وأضاف أن الاشتباك استمر "لعدة ساعات"، مشيراً إلى أنه "خلال الاشتباك تم إفشال هجومين جويين"، في إشارة إلى الغارات الأميركية على مواقع الجماعة باليمن.

كما يذكر أن هجمات الحوثيين على السفن بالبحر الأحمر كانت قد توقفت بعد فرض وقف إطلاق النار في غزة في منتصف يناير من هذا العام، ولكن بعد انهيار وقف إطلاق النار في أوائل مارس، أعلن الحوثيون أنهم استأنفوا هجماتهم على السفن في البحر الأحمر، ثم بدأوا في محاولة مهاجمة أهداف داخل إسرائيل بالصواريخ مرة أخرى.

وفي 15 مارس الماضي، بدأت الولايات المتحدة، بناء على أوامر من الرئيس دونالد ترامب، بشن ضربات ضخمة ضد أهداف للحوثيين في اليمن، وقالت القيادة المركزية الأميركية إن العملية تهدف إلى حماية المصالح الأميركية وضمان حرية الملاحة.

وترد الجماعة اليمنية بهجمات على حاملة الطائرات الأميركية "هاري ترومان" في شمال البحر الأحمر، باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة، ولم ترد أنباء عن وقوع أضرار بالسفينة نتيجة الضربات.

موضوعات متعلقة