اتحاد العالم الإسلامي
اتحاد العالم الإسلامي
رئيس مجلس الإدارة د. محمد أسامة هارونرئيس التحرير أحمد نصار

تركيا ترفض مواجهة جيش الإحتلال في سوريا

أكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، اليوم الجمعة، أن تركيا ترفض أي مواجهة مع إسرائيل في سوريا، وذلك بعد أن قوضت الهجمات الإسرائيلية المتكررة على مواقع عسكرية هناك قدرة الحكومة الجديدة على ردع التهديدات.

وقال فيدان إن تصرفات إسرائيل في سوريا تمهد الطريق لعدم استقرار إقليمي في المستقبل، وجاء ذلك من خلال مقابلة على هامش اجتماع وزراء خارجية حلف شمال الأطلسي في بروكسل،

.

وذكر فيدان أنه إذا كانت الإدارة الجديدة في دمشق والتي تعد حليفا وثيقا لتركيا، ترغب في التوصل إلى "تفاهمات معينة" مع إسرائيل، فهذا يعد شأنها الخاص.

يأتي هذا بينما كثفت إسرائيل الغارات الجوية على سوريا ليل الأربعاء والخميس، وأعلنت أن الهجمات هي تحذير للسلطات الجديدة في دمشق، كما اتهمت أنقرة بمحاولة فرض وصايتها على سوريا.

وتعمل إسرائيل التي تتخوف من نفوذ أنقرة في دمشق على تحقيق أهدافها في سوريا منذ الإطاحة بنظام الرئيس السابق بشار الأسد، وسيطرت على أراض في جنوب غرب البلاد، وأعلنت استعدادها لـ"حماية" الأقلية الدرزية.

وقال يسرائيل كاتس، وزير الدفاع الإسرائيلي، إن الغارات الجوية التي وقعت مساء الأربعاء "رسالة واضحة وتحذير للمستقبل، لن نسمح بالمساس بأمن دولة إسرائيل".

وذكر كاتس في بيان، أن القوات المسلحة الإسرائيلية ستبقى في المناطق العازلة داخل سوريا، وستتحرك ضد التهديدات لأمنها، محذراً الحكومة السورية من أنها ستدفع ثمناً باهظاً إذا سمحت لقوات معادية لإسرائيل بالدخول.

قالت تركيا الخميس إن على إسرائيل الانسحاب من سوريا و"الكف عن عرقلة جهود إرساء الاستقرار" هناك، وذلك بعد أن صعّدت إسرائيل غاراتها الجوية على سوريا واتهمت تركيا بمحاولة وضع سوريا تحت وصايتها.

ويذكر ان وزارة الخارجية في أنقرة: قالت "أصبحت إسرائيل أكبر تهديد للأمن في المنطقة" وإن إسرائيل "مزعزعة للاستقرار الاستراتيجي وتسبب الفوضى وتغذي الإرهاب".

وأضافت: "لذلك، ومن أجل إرساء الأمن في جميع أنحاء المنطقة، يجب على إسرائيل أولاً التخلي عن سياساتها التوسعية، والانسحاب من الأراضي التي تحتلها، والكف عن تقويض جهود إرساء الاستقرار في سوريا".

يأتي هذا بينما كثفت إسرائيل الغارات الجوية على سوريا ليل الأربعاء-الخميس وأعلنت أن الهجمات هي تحذير للسلطات الجديدة في دمشق كما اتهمت أنقرة بمحاولة فرض وصايتها على سوريا.

وتعمل إسرائيل التي تتخوف من نفوذ أنقرة في دمشق على تحقيق أهدافها في سوريا منذ الإطاحة بالأسد. وسيطرت على أراض في جنوب غرب البلاد وأعلنت استعدادها لـ"حماية" الأقلية الدرزية.


موضوعات متعلقة