اتحاد العالم الإسلامي
اتحاد العالم الإسلامي
رئيس مجلس الإدارة د. محمد أسامة هارونرئيس التحرير أحمد نصار
روسيا تعرض مساعدتها في التوصل لاتفاق بين إيران وأميركا كيف تُحسب التعريفات الجمركية في استراتيجية ترامب التجارية؟ رغم الأحداث السياسية.. تراجع التضخم السنوي في تركيا إلى 38.1% خلال مارس 2025 أزمة إيران النووية.. هل يقترب من مرحلة التصعيد العسكري.. وتحذيرات روسية «يوم التحرير» يشعل حرباً تجارية جديدة.. رسوم السيارات الأمريكية تثير الجدل الاقتصادي محفزاتها مرضية جسدية أو عاطفية نفسية.. متلازمة «القلب المكسور» لها أعراض النوبة القلبية هل أصبحت المحكمة الجنائية الدولية مجرد ديكور بعد انسحاب المجر؟ هل تنجح الجهود الدبلوماسية المصرية في احتواء أزمات الشرق الأوسط؟ اليابان تعتبر رسوم ترامب الجمركية «أمراً مؤسفاً».. وتطالب الحكومة الأمريكية بإلغائها استعادة الحوار الروسي الأميركي.. بين عقبات الماضي ورهانات المستقبل صدمة في أسواق المال العالمية بسبب رسوم «يوم التحرير».. هبوط الدولار وتراجع الأسهم ومخاوف من الركود حرب ترامب التجارية.. التداعيات الاقتصادية والجيوسياسية لإعلان ”التحرير الأمريكي”

طيران الإحتلال يشن غارات تستهدف دمشق

شن طيران الإحتلال سلسلة غارات في سوريا مساء اليوم الأربعاء، طالت على وجه الخصوص محيط مركز للبحوث العلمية في شمال دمشق، وقرب مدينة حماة وسط البلاد، بحسب ما أفاد الإعلام الرسمي.

واستهدفت الغارة الجوية إسرائيلية محيط مبنى البحوث العلمية في حي برزة بالعاصمة دمشق، وفق "سانا".

وأفادت الوكالة السورية بوقوع ضربة جوية إسرائيلية استهدفت محيط حماة، وذلك بوقوع 4 غارات على مطار حماة العسكري بسوريا، مشيرة إلى وقوع جرحى جراء الغارات الإسرائيلية.

كما قالت إن الغارات الإسرائيلية استهدفت طائرات حربية في مطار حماة العسكري.

وأفادت المصادر أيضاً بوقوع غارة إسرائيلية في محيط مطار T4 العسكري في ريف حمص.

وتعرض مركز البحوث العلمية لغارات إسرائيلية خلال الأعوام السابقة، كان أعنفها في العاشر من ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

وشنت إسرائيل غارات جوية على سوريا لسنوات خلال حكم الرئيس السابق بشار الأسد، مستهدفة ما وصفتها بمنشآت عسكرية مرتبطة بإيران وعمليات نقل أسلحة من طهران إلى حزب الله اللبناني.

ويذكر أن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، قد أعلن عن توسيع كبير للعملية العسكرية في غزة، كشف رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، أن الجيش الإسرائيلي يقوم بـ"تجزئة" قطاع غزة و"السيطرة" على مساحات فيه من أجل استعادة الرهائن، الذين تحتجزهم حركة حماس.

وقال في بيان إن الجيش "يقوم بتجزئة القطاع وزيادة الضغط تدريجياً، لكي تعيد (حركة حماس) رهائننا"، وفق وكالة الأنباء الفرنسية، مضيفا أن إسرائيل "تسيطر على أراضٍ"، وتضرب مسلحي حماس وتدمر البنى التحتية.

فيما لفت إلى أن الجيش "يسيطر على محور موراغ" الذي يمتد بين محافظتي خان يونس ورفح جنوب غزة. ويشير اسم المحور إلى مستوطنة إسرائيلية سابقة في القطاع تم إخلاؤها مع الانسحاب الإسرائيلي عام 2005.

كذلك ربط نتنياهو المحور الجديد بممر فيلادلفي، وهي المنطقة العازلة الواقعة على طول الشريط الحدودي بين قطاع غزة ومصر والتي كان من المفترض أن تنسحب منها القوات الإسرائيلية خلال المرحلة الأولى من اتفاق وقف النار في القطاع.

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الأربعاء، سيطرة القوات الإسرائيلية على أراض إضافية في قطاع غزة.

وقال نتنياهو: "الليلة في قطاع غزة، غيرنا مسار الأحداث. الجيش يسيطر على الأراضي، ويضرب الإرهابيين، ويدمر البنية التحتية".

وأضاف: "نحن نسيطر على "محور موراغ"، الآن نزيد الضغط عليهم شيئا فشيئا حتى يسلمونا رهائننا".

وتابع: "كلما ماطلوا في تسليم الرهائن زاد ضغطنا عليهم. نحن عازمون على تحقيق أهداف الحرب، ونعمل بلا كلل وبخطط واضحة".

وأفادت هيئة البث الإسرائيلية في وقت سابق، بأن الجيش الإسرائيلي بدأ توسيع نطاق عملياته البرية في منطقة رفح جنوب قطاع غزة، وأرسل الفرقة 36 إلى هناك.

وفي إطار الإجراءات الميدانية، دعا جيش الدفاع الإسرائيلي مؤخرا سكان رفح إلى إخلاء المنطقة بشكل فوري والتوجه نحو خان يونس، في خطوة تهدف إلى تهيئة المنطقة قبل المناورة البرية.