اتحاد العالم الإسلامي
اتحاد العالم الإسلامي
رئيس مجلس الإدارة د. محمد أسامة هارونرئيس التحرير أحمد نصار

إسرائيل تحذر الرئيس السوري: في حالة تهديد أمننا «ستدفع ثمناً باهظاً»

الرئيس السوري أحمد الشرع
الرئيس السوري أحمد الشرع

حذّر وزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس الخميس الرئيس السوري أحمد الشرع من أنه سيواجه عواقب وخيمة إذا تم تهديد أمن إسرائيل.

وقال كاتس في بيان "أحذر الزعيم السوري الجولاني: إذا سمحت للقوات المعادية بدخول سوريا وتهديد مصالح الأمن الإسرائيلي، ستدفع ثمنا باهظا"، موجها كلامه إلى الرئيس السوري باسمه الحركي السابق "أبو محمد الجولاني".

وكان الجيش الإسرائيلي قال إنه شن غارات جوية على قاعدتين جويتين ومواقع للبنية التحتية العسكرية في مدن دمشق وحماة وحمص السورية يوم الأربعاء.

وذكرت وزارة الخارجية السورية في بيان أن “موجة العدوان الإسرائيلي الأخيرة على سوريا” أسفرت عن تدمير شبه كامل لمطار حماة العسكري وإصابة عشرات المدنيين والعسكريين. وأضافت “يمثل هذا التصعيد غير المبرر محاولة متعمدة لزعزعة استقرار سوريا وإطالة معاناة شعبها”.

وقال الجيش الإسرائيلي يوم الخميس إنه قتل عددا من المسلحين في الغارات التي شنها خلال الليل في منطقة تسيل جنوب سوريا. وأضاف أن القوات الإسرائيلة تعرضت لإطلاق نار خلال المهمة فردت بضربات برية وجوية.

وذكر أفيخاي أدرعي المتحدث باسم الجيش في منشور على منصة إكس “خلال ساعات الليلة الماضية عملت قوات من اللواء 474 (الجولان) في منطقة تسيل في جنوب سوريا حيث صادرت وسائل قتالية ودمرت بنى تحتية إرهابية”.

وأضاف “خلال النشاط أطلق عدد من المسلحين النار نحو قواتنا العاملة في المنطقة لتقوم القوات باستهدافهم والقضاء على عدد من الإرهابيين المسلحين في استهداف بري وجوي… وجود وسائل قتالية في منطقة جنوب سوريا يشكل تهديدا على دولة إسرائيل”.

وتصاعد العنف على الحدود بين إسرائيل وسوريا بعد تولي إدارة جديدة يقودها الإسلاميون السلطة عقب الإطاحة بالرئيس السابق بشار الأسد.

وتقول إسرائيل منذ ذلك الحين إنها لن تتسامح مع وجود مسلحين إسلاميين في جنوب سوريا، وأرسلت قواتها إلى المنطقة الحدودية السورية. وتقول القيادة السورية إنها لا تنوي فتح جبهة ضد إسرائيل.

وشنت إسرائيل لسنوات غارات جوية على سوريا خلال حكم الأسد، مستهدفة ما وصفتها بمنشآت عسكرية مرتبطة بإيران وعمليات نقل أسلحة من طهران إلى جماعة حزب الله اللبنانية التي كانت تنشر مقاتلين في سوريا.

وقُطع طريق نقل الأسلحة بعد سقوط الأسد، لكن إسرائيل واصلت شن غارات على القواعد العسكرية السورية.

وأفادت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) ومسؤولون محليون بأن الغارات الجوية الإسرائيلية استهدفت يوم الأربعاء المطار العسكري الواقع في مدينة حماة ومحيط مبنى مركز البحوث العلمية في حي برزة بالعاصمة دمشق.

وقصفت إسرائيل مبنى البحوث العلمية بعد فترة وجيزة من الإطاحة بالأسد في الثامن من ديسمبر كانون الأول، قائلة إن المركز يُستخدم لتطوير صواريخ موجهة وأسلحة كيميائية.

وفي حماة، قال مصدر عسكري سوري لرويترز إن أكثر من 10 هجمات دمرت مدارج الطائرات وبرج المراقبة ومستودعات الأسلحة وحظائر الطائرات بالمطار العسكري.

وتابع المصدر قائلا “دمرت إسرائيل قاعدة حماة الجوية بالكامل لضمان عدم استخدامها. هذا قصف ممنهج لتدمير القدرات العسكرية للقواعد الجوية الرئيسية في البلاد”.

وتعد قاعدة حماة الجوية، التي تقع غربي المدينة، واحدة من القواعد الجوية الرئيسية في البلاد التي كانت تُستخدم على نطاق واسع كنقطة انطلاق لقصف المناطق التي كانت تحت سيطرة المعارضة في الشمال خلال الصراع الذي استمر 13 عاما بين الأسد والمعارضة قبل الإطاحة به.

وأعلنت إسرائيل يوم الأربعاء أيضا استهدافها لقاعدة تي.4 الجوية في محافظة حمص، وهي قاعدة تعرضت لقصف إسرائيلي متكرر خلال الأسبوع الماضي.