وزير الخارجية المصري ونظيرته بالنمسا يبحثان الأوضاع في غزة وسوريا

تلقى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة اتصالاً هاتفياً يوم الخميس ٣ أبريل من السيدة بياتة ماينل-رايزينجر وزيرة خارجية النمسا الجديدة، حيث تناول الاتصال مجمل العلاقات الثنائية وتطورات العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والأوضاع في سوريا والسودان واليمن وقضية الأمن المائي.
وصرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية أن الوزير عبد العاطي قدم التهنئة للوزيرة النمساوية على توليها منصبها الجديد، وتطلعه للعمل المشترك لتعزيز كافة مسارات العلاقات الثنائية والتنسيق إزاء القضايا الإقليمية والدولية، بالإضافة إلى دعم العلاقات الاقتصادية والتبادل التجاري والاستثمار بين البلدين، ودفع التعاون الثنائي الفني، ولاسيما في مجال الهجرة وتنظيم انتقال العمالة المصرية للنمسا بشكل شرعي ومؤسسي.
وفيما يتعلق بتطورات العدوان الإسرائيلي على غزة، استعرض وزير الخارجية رؤية مصر حول سبل إنهاء الأزمة والجهود المصرية للعودة لاتفاق وقف إطلاق النار وتثبيته بمراحله الثلاث، فضلاً عن إيجاد حلول مستدامة للصراع في ظل التصعيد الإسرائيلي المستمر، مشدداً على ضرورة الضغط على الحكومة الإسرائيلية للوقف الفوري لإطلاق النار وسرعة نفاذ المساعدات الإنسانية للقطاع.
وفيما يتعلق بالوضع في سوريا، استعرض د. عبد العاطي الموقف المصري من التطورات في سوريا، مؤكداً ضرورة وقف الانتهاكات الإسرائيلية السافرة في الأراضي السورية، مشدداً على دعم مصر للمؤسسات السورية ولعملية سياسية شاملة تضمن مشاركة كافة أطياف المجتمع السوري.
ويذكر أن نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين، أيمن الصفدي، التقى بوقت سابق، بوزيرة الداخلية الألمانية نانسي فيزر، ووزير الداخلية النمساوي غيرهارد كارنر.
وبحث اللقاء سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين الأردن وكل من ألمانيا والنمسا، في إطار الشراكة الاستراتيجية مع الاتحاد الأوروبي، إضافة إلى التنسيق المشترك بشأن التطورات في المنطقة.
وأكد الصفدي ضرورة تكاتف الجهود لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة بشكل فوري، والالتزام بوقف شامل ودائم لإطلاق النار، وفتح المعابر لإيصال المساعدات الإنسانية إلى مختلف أنحاء القطاع.
وتطرق اللقاء إلى تطورات الأوضاع في سوريا، حيث جرى التأكيد على ضرورة دعم الشعب السوري في إعادة بناء وطنه عبر عملية سياسية "سورية-سورية"، تقوم على أسس تضمن وحدة سوريا وأمنها واستقرارها وسيادتها، وتخلصها من الإرهاب، وتحفظ حقوق السوريين كافة.
وشدد الصفدي، على ضرورة الاستمرار بدعم اللاجئين والمنظمات التي تعنى بهم، والدول المستضيفة، بالتوازي مع العمل المكثف على تهيئة البيئة المناسبة التي تتيح عودتهم الطوعية إلى بلدهم.
من جانبهما، ثمن فيزر وكارنر دور الأردن وجهوده التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني لتحقيق الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة. (بترا)