اتحاد العالم الإسلامي
اتحاد العالم الإسلامي
رئيس مجلس الإدارة د. محمد أسامة هارونرئيس التحرير أحمد نصار

الأمم المتحدة: قرى كاملة في ميانمار سويت بالأرض.. ومخاوف من أزمة صحية عاتية بعد الزلزال

زلزال ميانمار
زلزال ميانمار

أعرب مسؤولون أمميون عن مخاوفهم من أزمة صحية محتملة في ميانمار بعد الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد بقوة 7.7 درجات على مقياس ريختر، يوم الجمعة الماضي، مخلفا آلاف الضحايا من قتلى وجرحى ومفقودين.

وحذر فرناندو ثوشارا، ممثل منظمة الصحة العالمية في ميانمار، من أن انعدام المياه الصالحة للشرب والصرف الصحي قد يؤدي إلى تفشي الأمراض المعدية مثل الكوليرا وحمى الضنك، ما يعقد الوضع الإنساني المتدهور.

من جانبه، أكد توم فليتشر، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية أن الاستجابة للكارثة تواجه تحديات كبيرة بسبب نقص التمويل والأضرار الجسيمة في البنية التحتية، ما يعيق إيصال المساعدات إلى المتضررين.

ودعا فليتشر إلى توفير التمويل اللازم لجهود الإغاثة، مشيرا إلى أن المساعدات الحالية غير كافية ويجب ضمان وصولها بشكل آمن وغير مقيد مع حماية المدنيين.

كما أشارت جوليا ريس، نائبة ممثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، إلى أن العديد من المجتمعات دمرت بالكامل، حيث يعيش الآلاف من الأطفال والعائلات في العراء، ويعانون من نقص حاد في الغذاء والمياه.

يأتي هذا الزلزال في وقت تعاني فيه ميانمار من أزمة إنسانية حادة، حيث كانت المناطق المتضررة تستضيف 1.6 مليون نازح نتيجة الصراع المستمر منذ عام 2021. وقد زادت الكارثة من معاناة 20 مليون شخص بحاجة إلى مساعدات إنسانية، في حين يعاني أكثر من 15 مليون شخص من الجوع.

ويشهد القطاع الصحي في ميانمار ضغطا هائلا مع توافد الآلاف من الجرحى إلى المستشفيات، التي تعاني من نقص في الإمدادات الطبية، وانقطاع الكهرباء والمياه، ما يهدد بتفشي الأمراض المعدية.

مستشفيات مكتظة ومخاوف من تفشي الأمراض

ويشهد القطاع الصحي في ميانمار ضغطا هائلا مع توافد آلاف الجرحى إلى المستشفيات التي تعاني من نقص في الإمدادات الطبية وانقطاع الكهرباء والمياه، وفقا لما أكده فرناندو ثوشارا ممثل منظمة الصحة العالمية في البلاد.

وأضاف ثوشارا أن انعدام المياه الصالحة للشرب والصرف الصحي قد يؤدي إلى تفشي الأمراض المعدية مثل الكوليرا، حمى الضنك، التهاب الكبد، والملاريا، محذرا من أزمة صحية محتملة إذا لم تُتخذ إجراءات عاجلة.

جهود دولية لإنقاذ العالقين تحت الأنقاض

وتعمل فرق البحث والإنقاذ المحلية، بدعم من وحدات دولية من الصين، الهند، روسيا، تايلاند، وبنغلاديش، على تكثيف جهودها للوصول إلى الناجين تحت الأنقاض، خاصة في مناطق ماندالاي وساغينغ والعاصمة ناي بي تاو، التي لا تزال تعاني من الهزات الارتدادية.

يأتي هذا الزلزال في وقت تعاني فيه ميانمار من أزمة إنسانية حادة، حيث أشار بابار بلوش المتحدث باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، إلى أن المناطق المتضررة كانت تستضيف بالفعل 1.6 مليون نازح نتيجة الصراع المستمر منذ انقلاب 2021.

من جانبه، أكد ماركولويجي كورسي القائم بأعمال المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في ميانمار أن الكارثة زادت من معاناة 20 مليون شخص كانوا بحاجة إلى مساعدات إنسانية قبل الزلزال، فيما يعاني أكثر من 15 مليون شخص من الجوع.

حاجة ملحة لمزيد من التمويل

ووجه توم فليتشر وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، نداءً عاجلا لتوفير التمويل اللازم لجهود الإغاثة، مشيرا إلى أن صندوق الاستجابة للطوارئ خصص خمسة ملايين دولار أمريكي، لكنه شدد على أن المساعدات الحالية غير كافية.

وأضاف: "يجب أن نضمن وصولا آمنا وغير مقيد للمساعدات، وعلى جميع الأطراف الالتزام بحماية المدنيين".