اتحاد العالم الإسلامي
اتحاد العالم الإسلامي
رئيس مجلس الإدارة د. محمد أسامة هارونرئيس التحرير أحمد نصار
السعودية تؤكد رفضها لمحاولات الإحتلال تهديد أمن سوريا بشأن الرسوم الجمركية.. ترامب: العملية انتهت والمريض في مرحلة الشفاء روسيا تعرض مساعدتها في التوصل لاتفاق بين إيران وأميركا كيف تُحسب التعريفات الجمركية في استراتيجية ترامب التجارية؟ رغم الأحداث السياسية.. تراجع التضخم السنوي في تركيا إلى 38.1% خلال مارس 2025 أزمة إيران النووية.. هل يقترب من مرحلة التصعيد العسكري.. وتحذيرات روسية «يوم التحرير» يشعل حرباً تجارية جديدة.. رسوم السيارات الأمريكية تثير الجدل الاقتصادي محفزاتها مرضية جسدية أو عاطفية نفسية.. متلازمة «القلب المكسور» لها أعراض النوبة القلبية هل أصبحت المحكمة الجنائية الدولية مجرد ديكور بعد انسحاب المجر؟ هل تنجح الجهود الدبلوماسية المصرية في احتواء أزمات الشرق الأوسط؟ اليابان تعتبر رسوم ترامب الجمركية «أمراً مؤسفاً».. وتطالب الحكومة الأمريكية بإلغائها استعادة الحوار الروسي الأميركي.. بين عقبات الماضي ورهانات المستقبل

مسجد الأقمر.. معلم فاطمي يزين تاريخ القاهرة الإسلامية

مسجد الأقمر
مسجد الأقمر

تتزين القاهرة بتاريخها العريق ومعالمها الإسلامية الفريدة، ومن بين هذه المعالم يتألق "الجامع الأقمر"، الذي يعد إحدى جواهر العمارة الفاطمية في القاهرة.

تاريخ البناء:

قالع عن التاريخ الإسلامي للقاهرة، يقف الجامع الأقمر كشاهد حي على عهود الماضي، حيث بُني هذا الجامع في شارع النحاسين بأمر من الخليفة المصري المعز لدين الله، الذي كلف ببنائه الوزير المأمون البطائحي. وكانت البنية الأصلية قد أُقيمت في سنة 519 هـ.

الهندسة المعمارية:

يتميز الجامع بتصميمه الفاخر الذي يجمع بين الفنون الإسلامية والهندسة الفاطمية الراقية. تظهر التفاصيل الفنية والقباب الزرقاء الرائعة كعناصر مميزة للجامع.

دوره الثقافي:

شهد الجامع الأقمر العديد من الفعاليات الثقافية والدينية، حيث كان مركزًا للعلماء والطلاب في العصور الإسلامية المختلفة. وما زال يحتفظ بدوره الثقافي في المجتمع الحديث.

المحافظة على التراث:

تمثل هذه المعلم الفاطمي نقطة رئيسية في المحافظة على التراث الإسلامي، حيث يعمل الجهات المعنية على الحفاظ على هذا الموقع التاريخي الهام.

الجذب السياحي:

يستقطب الجامع الأقمر السياح والزوار من مختلف أنحاء العالم، الذين يتوافدون للاستمتاع بجماله واستكشاف تاريخ الفترة الفاطمية في مصر.

ختامًا:

إن الجامع الأقمر يظل شاهدًا على تراث مصر الإسلامي ويعكس روعة العمارة الفاطمية، مُسهمًا في إثراء تجربة الزائرين وإلهامهم بجمال التراث الثقافي.