اتحاد العالم الإسلامي
اتحاد العالم الإسلامي
رئيس مجلس الإدارة د. محمد أسامة هارونرئيس التحرير أحمد نصار
السعودية تؤكد رفضها لمحاولات الإحتلال تهديد أمن سوريا بشأن الرسوم الجمركية.. ترامب: العملية انتهت والمريض في مرحلة الشفاء روسيا تعرض مساعدتها في التوصل لاتفاق بين إيران وأميركا كيف تُحسب التعريفات الجمركية في استراتيجية ترامب التجارية؟ رغم الأحداث السياسية.. تراجع التضخم السنوي في تركيا إلى 38.1% خلال مارس 2025 أزمة إيران النووية.. هل يقترب من مرحلة التصعيد العسكري.. وتحذيرات روسية «يوم التحرير» يشعل حرباً تجارية جديدة.. رسوم السيارات الأمريكية تثير الجدل الاقتصادي محفزاتها مرضية جسدية أو عاطفية نفسية.. متلازمة «القلب المكسور» لها أعراض النوبة القلبية هل أصبحت المحكمة الجنائية الدولية مجرد ديكور بعد انسحاب المجر؟ هل تنجح الجهود الدبلوماسية المصرية في احتواء أزمات الشرق الأوسط؟ اليابان تعتبر رسوم ترامب الجمركية «أمراً مؤسفاً».. وتطالب الحكومة الأمريكية بإلغائها استعادة الحوار الروسي الأميركي.. بين عقبات الماضي ورهانات المستقبل

دار الإفتاء المصرية توضح الطريقة الصحيحة لتوزيع الأضحية

توزيع الأضحية
توزيع الأضحية

الطريقة الصحيحة لتوزيع الأضحية.. كشفت دار الإفتاء المصرية أنه يستحب تقسيم الأُضْحِيَّة إلى 3 أثلاث، يأكل المضحي وأهل بيته ثلثها، ويهدي ثلثها، ويتصدق بثلثها، فلو أكل أكثر من الثلث فلا حرج عليه، وإن تصدق بأكثر من الثلث فلا حرج عليه، لأن تقسيمها على الاستحباب لا على الوجوب؛ لقول ابن عمر- رضي الله عنهما-: "الضحايا والهدايا: ثلث لك، وثلث لأهلك، وثلث للمساكين".

الطريقة الصحيحة لتوزيع الأضحية

وأكدت دار الإفتاء المصرية عبر صفحتها الرسمية على موقع «الفيس بوك» أن ما يقسم من الأُضْحِيَّة هو اللحم؛ لأنه المقصود الأعظم، وهو الذي يعود نفعه على المستحقين.

وتابعت: أما أحشاؤها من كبدٍ وغيره فإنه يستحب تقسيمه، وإن لم يقسمه المضحي فلا حرج في ذلك، والرأس لا تقسم بل تكون لصاحب الأُضْحِيَّة، ولا يبيعها ولا يعطيها للجزار مقابل أجره.

اختلاف المذاهب في كيفية توزيع الأضحية

ومن جانب آخر، اختلفت المذاهب الأربعة في كيفية توزيع الأضحية، وذهب الفقهاء في ذلك إلى ثلاثة أقوال:

  • القول الأول: وهو رأي الحنفيّة والحنابلة باستحباب تقسيم الأُضحية إلى ثلاثة أجزاء، ثلث للفقراء، وثلث للمضحي، وثلث للإهداء، وقال الحنفيّة إنّ الأفضل للمُضحي إن كان مُوسِراً أن يتصدق بالثلثين، ويأكل الثّلث.
  • القول الثاني: رأى الشافعيّة بأفضلية توزيع الأُضحية على الفقراء والمحتاجين، وأن يأكل منها المُضحّي القليل.
  • القول الثالث: قال المالكيّة بعدم وجود قسمةٍ مُعينة في توزيع الأُضحية، فللمُضحّي الحرية الكاملة في تقسيمها، وتوزيعها كما يشاء، فيأكل منها ما يشاء، ويتصدق بما يشاء، ويُهدي ما يشاء، ويوزّع الأضحية على الأقارب، وقد استدلّوا بما أخرجه الإمام مسلم في صحيحه عن ثوبان مولى الرسول ﷺ، (ذَبَحَ رَسولُ اللهِ ﷺ ضَحِيَّتَهُ، ثُمَّ قالَ: يا ثَوْبَانُ، أَصْلِحْ لَحْمَ هذِه، فَلَمْ أَزَلْ أُطْعِمُهُ منها حتَّى قَدِمَ المَدِينَةَ).

آخر موعد لتوزيع لحوم الأضاحي

ووقت ذبح الأضاحي بغروب شمس اليوم الثالث من أيام التشريق، أي رابع أيام عيد الأضحى ورابع أيام النحر. ولا حرج إذا تأخر المضحي في توزيعها إلى ما بعد أيام التشريق.

وقد ورَد في الآثار أنه في العام التالي لعام المجاعة، سأل الصحابة النبي ﷺ إن كان يجب عليهم توزيع اللحوم خلال أيام التشريق كالعام الماضي أم يمكن أن يتأخروا لما بعد ذلك، وكان رد النبي بجواز التأخر في التوزيع حتى بعد أيام التشريق، وهذا لعدم وجود أسباب طارئة كالعام الماضي.