اتحاد العالم الإسلامي
اتحاد العالم الإسلامي
رئيس مجلس الإدارة د. محمد أسامة هارونرئيس التحرير أحمد نصار

الاحتلال الإسرائيلي يسلب صلاحيات إدارة المسجد الإبراهيمي.. وحماس ترد

المسجد الإبراهيمي
المسجد الإبراهيمي

في ظل احتلاله لكل شيء واستخدام القوة في سلب كل شيء يريده، قررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، نقل صلاحيات الأعمال كافة في سقف صحن المسجد الإبراهيمي من وزارة الأوقاف إليه، وهو اعتبرته حركة حماس "تعديًا سافرًا على مكانة المسجد الإبراهيمي، وانتهاكًا صارخًا وخطيرًا ضمن مسلسل الاعتداءات المتواصلة على المقدساٌت الإسلامية".

وقالت حماس، في بيان لها اليوم إن هذا القرار، الذي يتزامن مع الذكرى الحادية والثلاثين لمجزرة المسجد الإبراهيمي، يكشف نوايا الاحتلال الحقيقية وتصميمه على مواصلة تهويد المسجد الإبراهيمي وتقسيمه والسيطرة عليه".

وتابعت :"يأتي ذلك بعد المجزرة التي أعقبتها محاولات تقييد وصول المسلمين إليه، ومنح مساحات واسعة منه للمتطرفين اليهود، وتشديد الإجراءات الأمنية حوله، مؤكدة أن المسجد الإبراهيمي ملكية وقفية خالصة للمسلمين، وأن جميع مخططات الاحتلال الرامية لتهويده بالكامل والسيطرة عليه ستبوء بالفشل أمام تصدي شعبنا الفلسطيني، ولا سيما أهالي مدينة الخليل الأبطال".

ودعت حركة حماس في بيانها أبناء الشعب الفلسطيني المرابط، وخاصة أهالي مدينة الخليل، لحماية المسجد الإبراهيمي والرباط فيه، لا سيما مع اقتراب شهر رمضان المبارك، لإفشال مخططات الاحتلال الرامية إلى تغيير معالمه والسيطرة عليه".

وقالت «حماس» في بيان لها: إنه في الذكرى الـ31 لمجزرة الحرم الإبراهيمي، فإن مجازر الاحتلال لن تمنحه شرعية أو سيادة على شبر من أرضنا، ولن تفلح في كسر إرادة شعبنا في الصمود والمقاومة دفاعًا عن أرضه ومقدساته، وأشارت إلى المجزرة التي ارتكبها «المجرم المتطرّف الصهيوني باروخ جولدشتاين» في مثل هذا اليوم من عام 1994، بمشاركة جنود الاحتلال وشرطة حرس الحدود، والتي أسفرت عن استشهاد 29 فلسطينيًا، وإصابة العشرات من الأطفال والشيوخ، وهذه المجازر لم تكن جديدة على الاحتلال الإسرائيلي فهو معروف عنه ارتكاب المجازر البشرية في الوطن العربي .

وكانت السلطات الإسرائيلية، قد أبلغت إدارة الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل، أن الأعمال في الحرم نقلت من وزارة الأوقاف الفلسطينية إلى ما تسمى هيئة التخطيط المدني الإسرائيلي ، بموجب القرار، سيتم استئناف العمل بسقف المنطقة المعروفة باسم "الصحن" الخاص بالحرم الإبراهيمي.

وكان مستوطنون وضعوا خيمة في مكان الصحن قبل 20 عاما، وخصصوها مكانا للعبادة وبقيت قائمة حتى اليوم، حيث يطالب المستوطنون بسقف الصحن لتخصيصه مكانا للعبادة.

وكانت القوات الإسرائيلية شرعت بسقف الصحن في التاسع من يوليو الماضي، وأوقفت العمل به بعد يومين، إثر هبة شعبية في الخليل تمثلت في وقفات واحتجاجات نظمتها وزارة الأوقاف والشؤون الدينية.

موضوعات متعلقة