اتحاد العالم الإسلامي
اتحاد العالم الإسلامي
رئيس مجلس الإدارة د. محمد أسامة هارونرئيس التحرير أحمد نصار

بشرط «لا عثور.. لا أجر».. الحكومة الماليزية تستأنف البحث عن الطائرة المنكوبة منذ 11 عاماً

الطائرة الماليزية
الطائرة الماليزية

أحد عشر عاماً ولا يزال الأمل موجوداً.. الطائرة الماليزية التي شغلت العالم في مارس 2014 ولم يعرف لها مصير منذ ذلك الحين تجدد الأمل في معرفة ماذا حدث لها ذلك اليوم.

فقد منحت الحكومة الماليزية الموافقة النهائية لشركة روبوتات بحرية مقرها تكساس لاستئناف البحث عن الرحلة الجوية (إم إتش 370) التابعة للخطوط الجوية الماليزية، والتي يُعتقد أنها تحطمت في جنوب المحيط الهندي قبل أكثر من عقد من الزمن.

ووافق الوزراء الماليزيون على شروط عقد "لا عثور، لا أجر" مع شركة أوشن إنفينيتي، وفقا لما أعلنه وزير النقل الماليزي أنتوني لوك في بيان يوم الأربعاء. ووفقا للعقد، سيتم دفع 70 مليون دولار فقط إذا تم العثور على حطام الطائرة.

وكانت الطائرة بوينج 777 قد اختفت من شاشات الرادار بعد فترة وجيزة من إقلاعها في 8 مارس 2014 وعلى متنها 239 شخصًا، معظمهم صينيون، في رحلة من كوالالمبور إلى بكين.

وأظهرت بيانات الأقمار الصناعية أن الطائرة غيرت مسارها وتوجهت جنوبا نحو المحيط الهندي الجنوبي، حيث يُعتقد أنها تحطمت.

وعلى الرغم من عملية بحث دولية مكلفة، لم يتم العثور على أي أدلة حاسمة حول موقع الحطام، باستثناء بعض الحطام الذي جرفته الأمواج إلى سواحل شرق أفريقيا وجزر في المحيط الهندي. كما لم تسفر عملية البحث الخاصة التي أجرتها أوشن إنفينيتي عام 2018 عن أي نتائج.

وفي شهر أغسطس الماضي أكد العالم والباحث الأسترالي فينسينت لاين عثوره على ما سماه "مكان الاختباء المثالي" للطائرة الماليزية المفقودة منذ عام 2014 ، مقدما حلا للغز الذي حيّر العالم لسنوات.

وأعلن لاين اكتشاف مكان الطائرة، بعد قبول ورقة بحثية له في مجلة الملاحة، يشرح فيها أن الطائرة التي كانت تقل 239 شخصا واختفت من على الرادار بعد إقلاعها من كوالالمبور في عام 2014 متجهة لبكين، تحطمت عمدا.

ماذا حدث؟

وقال لاين -الذي يعمل في معهد الدراسات البحرية والقطبية الجنوبية بجامعة تسمانيا- إن التحليلات السابقة بأن الطائرة التي تحمل اسم الرحلة "إم إتش 370″، سقطت في "هبوط غير متحكم فيه بسرعة عالية متسارعة بفعل الجاذبية بعد نفاد الوقود"، غير صحيحة.

وشرح أن البيانات التي درسها وعمل على تحليلها تدعم فرضية "الهبوط المتحكم فيه شرقا"، مما يشير إلى التخطيط المسبق لجعل رحلة الخطوط الجوية الماليزية تختفي.

وأوضح أن الطائرة كانت تحتوي على وقود ومحركاتها تعمل عندما خضعت لـ"هبوط بارع متحكم فيه"، نافيا فرضية أن الاختفاء كان نتيجة حادث تحطم بسبب فقدان الوقود.

وتابع شارحا أن الأضرار التي لحقت بأجنحة الطائرة ولوحاتها تشير إلى أنها تعرضت لما وصفه بـ"الهبوط المتحكم فيه"، مماثل لما حدث للكابتن تشيسلي سولينبرجر (سولي) على نهر هدسون في عام 2009.