اتحاد العالم الإسلامي
اتحاد العالم الإسلامي
رئيس مجلس الإدارة د. محمد أسامة هارونرئيس التحرير أحمد نصار

تراث يعود لـ 1400 سنة.. الاحتلال يدمر أكثر من 200 موقع أثري في غزة

الحرب في غزة
الحرب في غزة

يستمر الاحتلال الإسرائيلي في ارتكاب المجازر والقصف على المدنيين في قطاع غزة، فلم يكتفِ بذلك بل تعمد تدمير رسوخ الحق الفلسطيني في الأرضي الفلسطينية، في محاولة تغيير معالمها بالقصف والاستهداف المباشر.

ووجهت الحكومة الفلسطينية في بيان لها، عدة اتهامات لجيش الاحتلال الإسرائيلي بتدمير واستهداف أكثر من 200 موقع أثري وتراثي في قطاع غزة، وكان ذلك بداية من الحرب الشنيعة التي شنها الاحتلال منذ 7 أكتوبر الماضي.

وذكر المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي استهدف ودمّر أكثر من 200 موقعٍ أثريٍ وتراثيٍ من أصل 325 موقعًا في قطاع غزة، ما بين مساجد أثرية وكنائس ومدارس ومتاحف ومنازل أثرية قديمة ومواقع تراثية مختلفة؛ في محاولة فاشلة لطمس الوجود الثقافي والتراثي الفلسطيني ومحاولة لدثر الشواهد التاريخية والعمق التاريخي الفلسطيني في قطاع غزة.

وأوضح المكتب الإعلامي أن أبرز المواقع التي دمّرها جيش الاحتلال هي:

كنيسة جباليا البيزنطية، والمسجد العمري في جباليا، ومسجد الشيخ شعبان، ومسجد الظفر دمري في الشجاعية، ومقام الخضر في دير البلح، وموقع البلاخية "ميناء الأنثيدون" شمال غرب مدينة غزة القديمة، ومسجد خليل الرحمن في منطقة عبسان في خان يونس "جنوب قطاع غزة"، ومركز المخطوطات والوثائق القديمة في مدينة غزة، وغيرها من المواقع الأثرية والتراثية المهمة).

واستهدف الاحتلال أيضًا: (كنيسة القديس برفيريوس في حي الزيتون بمدينة غزة، وبيت السقا الأثري في الشجاعية، وتل المنطار في مدينة غزة، وتل السَّكن في الزهراء، وتبة 86 في القرارة، ومسجد السيد هاشم في مدينة غزة).

وأكد المكتب الإعلامي الفلسطيني، أن المواقع التراثية والأثرية التي دمرها الاحتلال تعود لأصول بعضها إلى العصر الفينيقي، وبعضها يعود أصوله إلى العصر الروماني، وبعضها يعود تاريخ بنائه إلى 800 عام قبل الميلاد، وبعضها يعود تاريخ بنائها إلى 1400 عام، وبعضها إلى 400 عام.

ونوهت الحكومة الفلسطينية إلى أن استهداف وتدمير الاحتلال للمواقع التراثية والأثرية في قطاع غزة تعتبر جريمة دولية واضحة وفقًا للقوانين الدولية، وخاصة للقانون الدولي الإنساني، ولاتفاقية لاهاي لعام 1954 بشأن حماية الممتلكات الثقافية في حالة النزاع المسلح والبروتوكول الثاني للاتفاقية لعام 1999م الذي يحظر الاستهداف المتعمد في الظروف كافةً للمواقع الثقافية والدينية.

وشددت الحكومة الفلسطينية، على أن المطلوب من كل المنظمات الدولية والأممية ذات العلاقة بالبُعد الثقافي والتراثي إلى إدانة هذه الجريمة المُنظّمة التي يرتكبها جيش الاحتلال في قطاع غزة، داعيةً إلى التدخل الفوري والعاجل من أجل وقف هذه الجريمة والعمل على إعادة تأهيل وترميم هذه المواقع التراثية والثقافية المدمرة.

موضوعات متعلقة