اتحاد العالم الإسلامي
اتحاد العالم الإسلامي
رئيس مجلس الإدارة د. محمد أسامة هارونرئيس التحرير أحمد نصار
كيف تُحسب التعريفات الجمركية في استراتيجية ترامب التجارية؟ رغم الأحداث السياسية.. تراجع التضخم السنوي في تركيا إلى 38.1% خلال مارس 2025 أزمة إيران النووية.. هل يقترب من مرحلة التصعيد العسكري.. وتحذيرات روسية «يوم التحرير» يشعل حرباً تجارية جديدة.. رسوم السيارات الأمريكية تثير الجدل الاقتصادي محفزاتها مرضية جسدية أو عاطفية نفسية.. متلازمة «القلب المكسور» لها أعراض النوبة القلبية هل أصبحت المحكمة الجنائية الدولية مجرد ديكور بعد انسحاب المجر؟ هل تنجح الجهود الدبلوماسية المصرية في احتواء أزمات الشرق الأوسط؟ اليابان تعتبر رسوم ترامب الجمركية «أمراً مؤسفاً».. وتطالب الحكومة الأمريكية بإلغائها استعادة الحوار الروسي الأميركي.. بين عقبات الماضي ورهانات المستقبل صدمة في أسواق المال العالمية بسبب رسوم «يوم التحرير».. هبوط الدولار وتراجع الأسهم ومخاوف من الركود حرب ترامب التجارية.. التداعيات الاقتصادية والجيوسياسية لإعلان ”التحرير الأمريكي” الصين تطالب أمريكا بـ«إلغاء فوري» للرسوم الجمركية .. وتحذر من تضرر سلاسل التوريد العالمية

مصر تحذر من أي محاولات للمساس بالمقدسات الدينية في القدس

تعرب جمهورية مصر العربية عن استنكارها وإدانتها الكاملة لاقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي للمسجد الأقصى المبارك، وذلك تحت حماية الشرطة الإسرائيلية، وفي استفزاز وتأجيج مرفوض لمشاعر المسلمين حول العالم في ثالث أيام عيد الفطر.

وتؤكد مصر على أنه إلى جانب عدم قانونية أو شرعية أية إجراءات إسرائيلية تتعلق بالمسجد الأقصى الذي يعد مكان عبادة خالص للمسلمين، فإن الإجراءات الإسرائيلية المتطرفة تشكل انتهاكا سافرا للقانون الدولى ومصدراً رئيسياً لحالة عدم الاستقرار بالمنطقة، محذرة من مغبة الاستمرار في هذا النهج شديد الاستفزاز والتهور، ومشددة على ضرورة الحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي للمقدسات الدينية في القدس.

وتحذر مصر من أي محاولات للمساس بتلك المقدسات، مشددة على أن استمرار العجز عن وقف الانتهاكات والاستفزازات الإسرائيلية، وعدم اتخاذ اجراءات رادعة من قبل المجتمع الدولي لوضع حد لتلك التصرفات المستهترة والمستخفة بالقانون الدولي من شأنها أن تشكل أساسا لموجة غضب واسعة قد تتسبب فى تفجر الأوضاع بمنطقة الشرق الأوسط، وتؤدى إلى تداعيات خطيرة على السلم والأمن الدوليين.

ويذكر ان حركة حماس، قد أدانت يوم اليوم الأحد الماضي ، قرار المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر "الكابينت" بالتصديق على مشروع استيطاني جديد في القدس المحتلة، يهدف إلى تعزيز الربط بين المستوطنات وعزل البلدات الفلسطينية المحيطة بمستوطنة معاليه أدوميم.

واعتبرت الحركة أن هذه الخطوة تكشف عن مخططات الاحتلال لتوسيع الاستيطان ودفع الفلسطينيين نحو التهجير.

وأفاد بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن "الكابينت" وافق على شق نفق يربط بلدتي العيزرية والزعيم، كجزء من خطة لضم مستوطنة معاليه أدوميم إلى القدس المحتلة، بهدف تعزيز الأمن وتطوير الاستيطان في الضفة الغربية. وأكد نتنياهو أن الحكومة ملتزمة بمواصلة هذه السياسة لدعم المستوطنين.

ونقلت صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية تفاصيل القرار، مشيرة إلى أن النفق سيمنع الفلسطينيين من استخدام الطرق الرابطة بين معاليه أدوميم والقدس المحتلة، مما يقطع التواصل بين مدن بيت لحم والخليل وأريحا، ويحصر استخدام هذه المسارات بالإسرائيليين فقط.

وجاءت المصادقة على هذا المشروع، الذي قدمه وزير الدفاع يسرائيل كاتس، بعد تأخير دام سنوات من قبل حكومات سابقة، ليصبح هدفه الرئيسي تحويل مسار الفلسطينيين بعيدًا عن المنطقة.

وفي تعليقها، رأت حماس أن استمرار الاحتلال في تنفيذ مثل هذه المشاريع الاستيطانية يعكس نواياه لتكريس السيطرة على القدس المحتلة ومحيطها، محذرة من أن ذلك يهدف إلى فصل التجمعات الفلسطينية وتعميق الأزمة الإنسانية في الأراضي المحتلة.