قافلة تنموية لجامعة الأزهر بحلايب وشلاتين دعمًا للمبادرات الرئاسية المصرية

أعلن الدكتور سلامة داود رئيس جامعة الأزهر، عن إطلاق قافلة مجانية إلى حلايب وشلاتين دعمًا لجهود الدولة المصرية في توفير حياة كريمة لجميع المواطنين وتنفيذ أهداف التنمية المستدامة وتحقيق رؤية مصر2030م.
وأوضح رئيس الجامعة أن القافلة بالتعاون مع مجلس الوزراء ووزارة التضامن الاجتماعي وتضم مجموعة مميزة من الأطباء في مختلف التخصصات، لافتًا أن القطاع الطبي بالقافلة قام بتوقيع الكشف الطبي على 4 ألاف حالة ، وإجراء 20 عملية جراحية، وعمل التحاليل اللازمة، إضافة إلى تحويل 46 حالة مرضية إلى مستشفيات جامعة الأزه، وتوزيع 9500 كرتونة مواد غذائية على أهالي حلايب وشلاتين.
وأشار رئيس الجامعة، إلى أن هامش عمل ونشاط القافلة التنموية الشاملة تم تنظيم عديد من الندوات التوعوية لأهالي الشلاتين وحلايب دارت حول مفهوم الوسطية والاعتدال الذي هو منهج الأزهر الشريف على مدار أكثر من ألف عام ويزيد،
وتوضيح مدى يسر وسماحة الدين الإسلامي في جميع جوانبه المضيئة، وأداء خطبة الجمعة من قبل علماء القافلة وتم الحديث فيها عن قيمة التعاون، وعن تجديد النية قبل العمل، وعن مظاهر قدرة المولى عز وجل.
وأضاف الدكتور محمود صديق نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث المشرف على خدمة المجتمع، أن القافلة قامت بعمل 7 جداريات على بعض الوحدات الصحية توثيقًا لفعاليات القافلة في مدينتي: حلايب وشلاتين، لافتًا أن القافلة تضمنت بجانب أنشطتها المختلفة نشاطًا زراعيًّا من خلال ندوات عن التنمية الزراعية، والتعريف بالمشاريع القومية التي نفذتها الدولة المصرية، الداعمة للاقتصاد المصري والتنمية الزراعية، وزيادة عائد التصدير من نواتج الحاصلات الزراعية والتي لها الأثر الكبير في زيادة الدخل القومي المصري.
وتم عرض بعض المشاريع متناهية الصغر على أسر أهالي حلايب وشلاتين خلال الندوات المختلفة، وكيفية الاستفادة من المخلفات المنزلية وتدويرها لتصنيع الغذاء النباتي العضوي لمساعدة الأهالي على إنشاء بعض الحدائق المنزلية، وزراعة بعض محاصيل الخضر كزراعة عضوية، وإنتاج غذاء آمن صحيًّا، وتم عمل ندوتين بالنادي الرياضي بالشلاتين لأسر الأهالي بحضور ممثل للمرأة المصرية بمدينة الشلاتين، وعرض عدة مشروعات تفيد الأسرة المصرية، مثل: مشروع إعادة تدوير مياه الأحواض بما يسمى بالماء الرمادي واستخدامها في ري الحاصلات الزراعية، وبذلك نقلل هدر المياه، خاصة أن مياه الشرب في المنطقة تكون من محطات تحلية، وبذلك نعظم من الموارد المتاحة في المنطقة.