اتحاد العالم الإسلامي
اتحاد العالم الإسلامي
رئيس مجلس الإدارة د. محمد أسامة هارونرئيس التحرير أحمد نصار
السعودية تؤكد رفضها لمحاولات الإحتلال تهديد أمن سوريا بشأن الرسوم الجمركية.. ترامب: العملية انتهت والمريض في مرحلة الشفاء روسيا تعرض مساعدتها في التوصل لاتفاق بين إيران وأميركا كيف تُحسب التعريفات الجمركية في استراتيجية ترامب التجارية؟ رغم الأحداث السياسية.. تراجع التضخم السنوي في تركيا إلى 38.1% خلال مارس 2025 أزمة إيران النووية.. هل يقترب من مرحلة التصعيد العسكري.. وتحذيرات روسية «يوم التحرير» يشعل حرباً تجارية جديدة.. رسوم السيارات الأمريكية تثير الجدل الاقتصادي محفزاتها مرضية جسدية أو عاطفية نفسية.. متلازمة «القلب المكسور» لها أعراض النوبة القلبية هل أصبحت المحكمة الجنائية الدولية مجرد ديكور بعد انسحاب المجر؟ هل تنجح الجهود الدبلوماسية المصرية في احتواء أزمات الشرق الأوسط؟ اليابان تعتبر رسوم ترامب الجمركية «أمراً مؤسفاً».. وتطالب الحكومة الأمريكية بإلغائها استعادة الحوار الروسي الأميركي.. بين عقبات الماضي ورهانات المستقبل

مفتي مصر: جئتكم من أرض خير أجناد الله في الأرض بلد الأزهر الشريف

مفتي مصر في مسجد السلطان
مفتي مصر في مسجد السلطان

مصر صاحبة المواقف الثابتة في نصرة المظلوم ودفع الظالم

أمَّ الدكتور شوقي علام مفتي مصر رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم المصلين في صلاة الجمعة بمسجد "السلطان" أقدم مساجد سنغافورة، وسط حضور كبير من المصلين، وعقب الصلاة ألقى كلمة حضرها حشد كبير من المصلين، وقد حملت كلمته رسائل قوية حول أهمية التعاون الدولي وتقديم الصورة الصحيحة للإسلام، معربا عن فخره بكونه من أرض مصر، قائلا: "جئتكم من أرض مصر، أرض الأزهر الشريف، أرض خير أجناد الله في الأرض، أرض المواقف الثابتة في نُصرة الحق وأهله ودفع الظلم ودعم المظلومي.

وأكد المفتي، أن مصر حريصة على الانفتاح على العالم وتمدُّ يدَها للتعاون مع جميع الدول بما يحقق المصلحة المشتركة ويعزز من السلم العالمي، مشيرًا إلى أن مصر تكثِّف جهودها لتقديم الصورة الصحيحة للإسلام وقِيَمه الوسطية السَّمحة بدلًا من الصورة النمطية المشوهة التي تعرضها بعض وسائل الإعلام المغرضة، مضيفًا أن العالم أجمع في حاجة إلى المنهج المصري الوسطي.

ودعا فضيلة المفتي، إلى تعظيم الاستفادة من المسلمين في سنغافورة، حيث تربطهم بالعالم الإسلامي روابط وثيقة، مؤكدًا أهمية دَورهم بوصفهم سفراء وممثلين للحضارة الإسلامية في مختلف الميادين، مشيدا بما لمسه من ترابط مجتمعي وتلاحم بين أبناء الوطن في سنغافورة ومصر، معبرًا عن تقديره لهذه العلاقات الوطيدة بين البلدين والسمات المشتركة التي تجمعها.

وأشار، في كلمته إلى أن الإسلام دين سلام ورحمة، وتعاون على التنمية والاستقرار للأفراد والمجتمعات الأوطان، مشيرا أن الإسلام نَسق عالمي مفتوح لم يَسْعَ أبدًا إلى إقامة الحواجز بين المسلمين وغيرهم؛ وإنما دعا المسلمين إلى ضرورة بناء الجسور مع الآخر بقلوب مفتوحة وبقصد مرحبا توضيح الحقائق.

موضوعات متعلقة