اتحاد العالم الإسلامي
اتحاد العالم الإسلامي
رئيس مجلس الإدارة د. محمد أسامة هارونرئيس التحرير أحمد نصار
البطاقة الذهبية.. ترامب يفتح أبواب الإقامة للأثرياء مقابل 5 ملايين دولار الناتو في مفترق طرق.. التوترات التجارية الأميركية والتحديات الأمنية تضعف وحدة الحلف الإثنين المقبل.. انطلاق قمة «AIM» للاستثمار 2025 في أبوظبي تحولات استراتيجية في نشر القوات الأميركية وتأثيراتها على التوازن الأمني بشبه الجزيرة الكورية الموافقة على بيع «تيك توك» هي «طوق النجاة» للصين للإفلات من رسوم ترامب الجمركية ترامب يلوّح بالرسوم كورقة تفاوض.. هل تتحول الحماية الاقتصادية إلى دبلوماسية مشروطة؟ إسرائيل توسع «المنطقة الأمنية» في شمال قطاع غزة وتؤكد: مستمرون حتى عودة كل الرهائن العدوان الإسرائيلي يواصل تدمير البنية التحتية في الأراضي الفلسطينية كندا تتعهد بالرد على الرسوم الأمريكية.. وترامب يلمح إلى استعداده للتفاوض مقتل قيادي من «حماس» بغارة إسرائيلية على صيدا.. ورئيس الوزراء اللبناني: اعتداء صارخ على السيادة عزل تاريخي في كوريا الجنوبية.. المحكمة الدستورية تُقصي الرئيس يون بتهمة ”خيانة الديمقراطية” الجمهوريون غاضبون.. كندا تنتقم من رسوم ترامب الجمركية بهذه الطريقة

دعوة من العاهل المغربي في رسالة للقمة الإسلامية.. تعزيز القدرة في مواجهة التحديات الاقتصادي

دعا العاهل المغربي الملك محمد السادس، إلى إحاطة الدول الإفريقية الأقل نموًا من أعضاء منظمة التعاون الإسلامي بمزيد من الرعاية والاهتمام لمواجهة تحديات تقدمها.


جاء ذلك، في خطاب وجهه العاهل المغربي، إلى القمة (15) لمنظمة التعاون الإسلامي المنعقدة بالعاصمة الغامبية بانجول يومي 4 و5 مايو الجاري.


وقال العاهل المغربي في الخطاب، الذي تلاه وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربي أحمد التوفيق، إن هذه الدول تشهد تهديدات متزايدة لأمنها الطاقي والغذائي ونموها الاقتصادي، وأن هذا الأمر ينعكس سلبًا على استقرارها ،ويؤدي إلى تفاقم الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية فيها.


وأشار إلى أن المغرب إيمانًا منه بأهمية التعاون، فقد أطلق مبادرة الدول الإفريقية الأطلسية كمسار لشراكة إفريقية هدفها الأسمى تعزيز روابط التعاون والاندماج بين الدول الإفريقية المطلة على المحيط الأطلسي، وتوطيد السلام والاستقرار والازدهار المشترك في المنطقة، بالإضافة إلى الإعلان عن إطلاق مبادرة على المستوى الدولي تهدف إلى تمكين دول الساحل من الولوج إلى المحيط الأطلسي.


وأكد أن توسيع آفاق العمل الإسلامي المشترك واستثمار القدرات الوطنية لبلدان منظمة التعاون الإسلامي يتطلب تقييمًا واقعيًا، وبناء لآليات تنفيذ برنامج عمل المنظمة، وتجويد الإطار القانوني، بهدف ملاءمته ليستجيب لحاجيات المجتمعات في مجالات الاستثمار والتجارة، وتمكين القطاعات الإنتاجية من الاندماج والتكامل الاقتصادي المطلوب.


ودعا العاهل المغربي دول منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز القدرة على الاستجابة لمواجهة التحديات، والتكيف مع استمرار الاضطراب الذي يلقي بظلاله على الاقتصاد العالمي، بسبب الضغط على سلاسل الإمداد العالمية، الناتج عن الحروب وتهديد ممرات الملاحة البحرية.

موضوعات متعلقة