اتحاد العالم الإسلامي
اتحاد العالم الإسلامي
رئيس مجلس الإدارة د. محمد أسامة هارونرئيس التحرير أحمد نصار
السعودية تؤكد رفضها لمحاولات الإحتلال تهديد أمن سوريا بشأن الرسوم الجمركية.. ترامب: العملية انتهت والمريض في مرحلة الشفاء روسيا تعرض مساعدتها في التوصل لاتفاق بين إيران وأميركا كيف تُحسب التعريفات الجمركية في استراتيجية ترامب التجارية؟ رغم الأحداث السياسية.. تراجع التضخم السنوي في تركيا إلى 38.1% خلال مارس 2025 أزمة إيران النووية.. هل يقترب من مرحلة التصعيد العسكري.. وتحذيرات روسية «يوم التحرير» يشعل حرباً تجارية جديدة.. رسوم السيارات الأمريكية تثير الجدل الاقتصادي محفزاتها مرضية جسدية أو عاطفية نفسية.. متلازمة «القلب المكسور» لها أعراض النوبة القلبية هل أصبحت المحكمة الجنائية الدولية مجرد ديكور بعد انسحاب المجر؟ هل تنجح الجهود الدبلوماسية المصرية في احتواء أزمات الشرق الأوسط؟ اليابان تعتبر رسوم ترامب الجمركية «أمراً مؤسفاً».. وتطالب الحكومة الأمريكية بإلغائها استعادة الحوار الروسي الأميركي.. بين عقبات الماضي ورهانات المستقبل

المعركة مستمرة في السودان.. تحذير عاجل من «البرهان» وقصف متواصل لـ«الدعم السريع»

البرهان وحمدوك
البرهان وحمدوك

أكد رئيس مجلس السيادة السوداني، عبد الفتاح البرهان، الاستمرار في الجهود العسكرية ضد المليشيا المتمردة، مع تأكيده على عدم التفاوض مع أي فرد ارتكب جرائم ضد الشعب السوداني. وأثنى البرهان خلال زيارته لفرقة الكوستي 18 في ولاية النيل الأبيض على جهود الجيش السوداني في مواجهة المليشيات المتمردة التي تُعتبر إرهابية.

في كلمته أمام الضباط والجنود، أكد البرهان أن القوات المسلحة لن تتهاون مع من قام بارتكاب الجرائم ضد المدنيين، مؤكداً على قوة العزم في مواصلة المعركة حتى الانتصار والقضاء على العدو.

يأتي هذا بعد تقارير عن مقتل عدد كبير من سكان قرية ود النورة في ولاية الجزيرة نتيجة هجوم قوات الدعم السريع، وتزايد الانتقادات والمطالبات بالتحقيق الشامل في هذه الأحداث المأساوية ومحاسبة المسؤولين.

المنظمات الإنسانية والدولية دعت إلى التدخل العاجل لوقف العنف وحماية المدنيين في ظل تزايد حجم الخسائر البشرية والنزوح الداخلي في السودان.

قالت مصادر محلية سودانية، إن قوات الدعم السريع قصفت مناطق عدة بمدينة الفاشر (عاصمة ولاية شمال دارفور).

وأوضحت المصادر أن قوات الدعم السريع قصفت بالمسيّرات والمدفعية الثقيلة والراجمات عددا من الأحياء الشمالية والغربية والجنوبية لمدينة الفاشر، تركز القصف خلالها على حي "أولاد الريف"، ومحيط مطار الفاشر الدولي غربي المدينة.

وأشارت المصادر إلى أن العمليات العسكرية بالفاشر، وما صاحبها من قصف، أدت إلى سقوط قتلى وجرحى، وموجة نزوح جديدة إلى خارج المدينة صوب بلدات وقرى على السفوح الشرقية لـ"جبل مرة" غربي الفاشر.

وكان مجلس السيادة الانتقالي في السودان اتهم قوات الدعم السريع بارتكاب مجزرة بحق المدنيين في قرية "ود النورة"، بولاية الجزيرة وسط البلاد، في حين أفادت "لجان المقاومة السودانية" في منطقة ود مدني (وسط البلاد) بأن عدد القتلى في قرية "ود النورة" قد يصل إلى 100 شخص.


ويأتي ذلك بعد تقارير صحفية سودانية تحدثت عن أن أكثر من 200 شخص قُتلوا في هجوم قوات الدعم السريع على القرية، في ظل انتشار مقاطع مصورة على منصات سودانية قال ناشطون إنها للجرائم التي ارتُكبت بحق المدنيين في القرية.

وكشفت صور أقمار صناعية ملتقطة بين 4 و26 مايو الماضي عن دمار هائل لحق بقريتين شمال مدينة الفاشر، كما تظهر الأضرار التي لحقت بالمناطق السكنية جراء الحرائق التي اندلعت نتيجة الاشتباكات الدائرة بين قوات الجيش السوداني والدعم السريع.

وتقع القريتان المتضررتان على بُعد نحو 5 كيلومترات من معسكر أبو شوك للنازحين شمال الفاشر، وهي منطقة تؤوي مئات الآلاف من النازحين داخليا منذ بداية الحرب.

وفي تعليق على تصاعد العنف في السودان، طالبت منسقية الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة بتحقيق شامل في ما حدث بـ"ود النورة" ومحاسبة المسؤولين.

وكان المدير الإقليمي بمنظمة العفو الدولية لشرق وجنوب أفريقيا تيغيري شاغوتا، دعا الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي إلى التحرك العاجل لمنع وقوع أعمال وحشية جماعية في الفاشر، حيث يتعرض المدنيون العالقون لخسائر فادحة.

من جهته، قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إنه يجب إنهاء ما سماه التقاعس الدولي المستمر عن مواجهة الفظائع والمجازر اليومية المسجلة في السودان، ووضع حد فوري للصراع الدامي في البلاد، الذي أدى إلى وقوع خسائر بشرية مروعة والتسبب في كبرى موجات النزوح الداخلي في العالم.

وحذر المرصد -في بيان صحفي- من عواقب وخيمة لتجاهل ما يواجهه المدنيون في السودان من هجمات متعمدة وعشوائية واسعة النطاق، بما في ذلك مساءلة الدول ذات العلاقة بالصراع المستمر منذ 14 شهرا، الذي خلّف نحو 15 ألف قتيل وحوالي 10 ملايين نازح، وفق الأمم المتحدة.