اتحاد العالم الإسلامي
اتحاد العالم الإسلامي
رئيس مجلس الإدارة د. محمد أسامة هارونرئيس التحرير أحمد نصار
السعودية تؤكد رفضها لمحاولات الإحتلال تهديد أمن سوريا بشأن الرسوم الجمركية.. ترامب: العملية انتهت والمريض في مرحلة الشفاء روسيا تعرض مساعدتها في التوصل لاتفاق بين إيران وأميركا كيف تُحسب التعريفات الجمركية في استراتيجية ترامب التجارية؟ رغم الأحداث السياسية.. تراجع التضخم السنوي في تركيا إلى 38.1% خلال مارس 2025 أزمة إيران النووية.. هل يقترب من مرحلة التصعيد العسكري.. وتحذيرات روسية «يوم التحرير» يشعل حرباً تجارية جديدة.. رسوم السيارات الأمريكية تثير الجدل الاقتصادي محفزاتها مرضية جسدية أو عاطفية نفسية.. متلازمة «القلب المكسور» لها أعراض النوبة القلبية هل أصبحت المحكمة الجنائية الدولية مجرد ديكور بعد انسحاب المجر؟ هل تنجح الجهود الدبلوماسية المصرية في احتواء أزمات الشرق الأوسط؟ اليابان تعتبر رسوم ترامب الجمركية «أمراً مؤسفاً».. وتطالب الحكومة الأمريكية بإلغائها استعادة الحوار الروسي الأميركي.. بين عقبات الماضي ورهانات المستقبل

قوات الاحتلال تعدم 3 أسرى فلسطينيين على معبر كرم أبو سالم

أرشيفية
أرشيفية

أكد المركز الفلسطيني لدراسات الأسرى وقوع حادثة مأساوية، كاشفاً عن إقدام قوات الاحتلال الإسرائيلي على إعدام ثلاثة معتقلين فلسطينيين على معبر كرم أبو سليم شرق رفح جنوب قطاع غزة.

وتعد هذه الحادثة الأحدث في سلسلة من الفظائع المرتكبة ضد شعب غزة والآلاف من الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال ومراكز الاعتقال.

وفي بيان تلقته "أيام فلسطين"، أوضح المركز الظروف المروعة التي أدت إلى إعدام الضحايا الثلاثة، حيث احتجز جنود الاحتلال الضحايا الثلاثة وخضعوا لاستجواب قاسٍ على مدار أيام وهم مكبلون بالأصفاد.

وبعد أن وعدوا كذباً بالإفراج عنهم عند المعبر، قُتلوا بدم بارد أثناء محاولتهم العودة إلى غزة. وعُثر صباح اليوم الأحد على جثثهم وعليها آثار تعذيب.

كما سلط المركز الفلسطيني لدراسات الأسرى الضوء على اختطاف عدد من الأفراد مؤخراً، بما في ذلك عمال الإغاثة بالقرب من معبر أبو سليم، والذين لا يزال مصيرهم مجهولاً. وهناك تكهنات بأن الرجال الثلاثة الذين تم إعدامهم ربما كانوا من بين المعتقلين مؤخراً.

وأشار المركز إلى ارتفاع حالات الوفاة بين المعتقلين في قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الجاري، عازياً تلك الوفيات إلى استخدام أساليب التعذيب المحظورة والإهمال الطبي المتعمد وظروف الاعتقال الوحشية.

وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، فإن 36 أسيراً من غزة لقوا حتفهم في مثل هذه الظروف، على الرغم من أن المعتقلين المفرج عنهم يشيرون إلى أن العدد الفعلي أعلى من ذلك بكثير.

وتشمل الأساليب الأخرى الاختفاء القسري المتواصل، حيث تمتنع سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن تقديم أي معلومات حول عدد وظروف المعتقلين.

علاوة على ذلك، يُمنع الممثلون القانونيون والمنظمات الدولية من زيارة أسرى غزة، مما يثير المخاوف بشأن التغطية على هذه الجرائم.

وتتحدث شهادات السجناء المفرج عنهم عن انتهاكات شديدة، بما في ذلك الصدمات الكهربائية، والتعليق من الساقين لفترات طويلة، والهجمات من قبل الكلاب البوليسية، والتعرض لأشعة الشمس القاسية لفترات طويلة أثناء تكبيل اليدين.

ويقال إن السجناء محرومون من الماء والاستحمام والصلاة، ويتعرضون للتجويع والضرب المستمر والإساءة اللفظية.

يدعو المركز الفلسطيني لدراسات الأسرى، المنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان، إلى التدخل لوقف الإعدامات خارج نطاق القانون والتعذيب الوحشي الذي يتعرض له المعتقلين في غزة، محذراً من أن حصيلة القتلى مرشحة للارتفاع ما لم تتوقف هذه الانتهاكات.

موضوعات متعلقة