اتحاد العالم الإسلامي
اتحاد العالم الإسلامي
رئيس مجلس الإدارة د. محمد أسامة هارونرئيس التحرير أحمد نصار

آل نتنياهو.. «إنها حقاً عائلة غير محترمة»

مازالت أصداء أزمة نتنياهو، وأبناءه محل تساؤل لكثير من وكالات الأنباء، وهو ما كشفت عنه، عضو الكنيست الإسرائيلي والنائبة عن حزب "العمل"، نعمة لازيمي، عن أن يائير نتنياهو نجل رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، "نُفي إلى الخارج، بعدما ضرب والده رئيس الحكومة، معتدياً بذلك على رمز السلطة".

وفيما لم يعقب مكتب نتنياهو على ما قالته لازيمي، اتهم حزب "الليكود" في بيان له الأخيرة بـ"الكذب الوضيع". علماً أن نتنياهو الابن غادر إسرائيل خلال ذروة الاحتجاجات ضد "الانقلاب القضائي" في ربيع العام 2023، ومنذ ذلك الحين عاد مرّة واحدة في نوفمبر من العام ذاته.

ما كشفته لازيمي أتى خلال مشاركتها في جلسة عقدتها لجنة المالية في الكنيست، اليوم الأحد، باعتبارها جزءاً من الجلسات المتواصلة لإعداد مقترح الميزانية العامة للتصويت بالقراءتين الثانية والثالثة. وخلال ذلك، تطرقت إلى بقاء زوجة نتنياهو، سارة، منذ أكثر من شهرين في ميامي الأميركية، مطالبةً بمعرفة الجهة التي تموّل وجودها هناك، وكم يكلّف ذلك، ومن أي ميزانية بالضبط يتم اقتطاع هذا التمويل.

لازيمي عادت، وفقاً لموقع واينت العبري، إلى تقرير نُشر قبل نحو عام وفيه كُشف أن تمويل حراسة يائير نتنياهو بلغ مليونين ونصف المليون شيكل سنوياً، وتساءلت: "هل لا يزال هذا المبلغ يُدفع لتمويل حراسته، وهل ثمة نيّة للاستمرار في تمويل إقامته خارج البلاد بعدما نُفي عقب ضربه والده، متسبباً بذلك في إهانة رمز السلطة؟". أقوال لازيمي قوبلت من زملائها في الكنيست بكثير من الصدمة، وفي حين حاول هؤلاء الاستيضاح أكثر، ردت عضو الكنيست قائلةً: "بكل تأكيد. إنه منفي خارج البلاد ولا يستطيع العودة".

وفي تعقيب على أقوال لازيمي، زعم حزب "الليكود" في بيان أن "هذا كذب مطلق ووضيع، وحضيض إلى أسفل الصرف الصحي لليسار. وعلى نعمة لازيمي أن تزيل حصانتها وتدفع الثمن، ومثل أي أحد يكرر هذا الكذب سترفع عليها دعوى وتدفع الثمن هي أيضاً".

وكانت النيابة العامة الإسرائيلية، قد أعلنت فتح تحقيق جنائي بحق سارة نتنياهو، زوجة رئيس الوزراء الإسرائيلي، في أعقاب اتهامات وجهتها لها نائبة معارضة في الكنيست.

وأوضحت النيابة العامة في رسالة وجهتها إلى النائبة المعارضة نعمة لازمي "فتح تحقيق جنائي بشبهة ارتكاب جرائم جنائية، وتجري الشرطة الإسرائيلية تحقيقا مع قسم الجرائم الإلكترونية في النيابة العامة".

واتهمت النائبة عن حزب العمال زوجة نتنياهو، بمحاولة التأثير على أحد الشهود في محاكمة زوجها - رئيس حكومة الاحتلال، في قضايا فساد.