اتحاد العالم الإسلامي
اتحاد العالم الإسلامي
رئيس مجلس الإدارة د. محمد أسامة هارونرئيس التحرير أحمد نصار
لضبط الهجرة غير الشرعية.. الرئيس المصري يتلقى اتصالاً هاتفياً من رئيسة الوزراء الإيطالية ”أونروا”: أحرزنا تقدما في تقديم المساعدات الإنسانية لسكان غزة منذ بدء وقف إطلاق النار في القطاع وزير العدل المصري يستقبل نظيره بجمهورية الصومال الفيدرالية CIB وجمعية البنوك الكينية يعلنان برنامج لخريجي الجامعات بأفريقيا حابس الشروف: المرحلة الثانية من اتفاق غزة من أصعب المراحل بالنسبة لحكومة نتنياهو رسمياً.. جيش الاحتلال يقر بفشله في صد هجوم 7 أكتوبر منظمة العمل العربية: لا مساس بحقوق عمال وشعب فلسطين ”متحدث فتح”: لولا ضغوط الوسطاء لما ذهب نتنياهو لـ”اتفاق غزة” وزير خارجية مصر يجري اتصالا مع نظيره في ليتوانيا ورئيس حكومة لبنان أمهات المتسابقات يعبرن عن فخرهن بمشاركة بناتهن في مسابقة الملك سلمان لحفظ القرآن مصر توقع اتفاقية تعاون علمي مع اليابان لتبادل الخبرات الطبية باحثة سياسية: نتنياهو لا يريد إغضاب ترامب ولكنه سيماطل في الدخول للمرحلة الثانية لاتفاق غزة

رسمياً.. جيش الاحتلال يقر بفشله في صد هجوم 7 أكتوبر

هجوم 7 اكتوبر
هجوم 7 اكتوبر

خلُص تحقيق أجراه الجيش الإسرائيلي حول هجوم 7 أكتوبر، إلى فشله، وكذلك الأجهزة الأمنية بكل مستوياتها في الدفاع عن الإسرائيليين ليلة الهجوم.

وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان، لإعلان نتائج التحقيق "حركة حماس الفلسطينية أخضعت فرقة غزة صباح السابع من أكتوبر، خلال ساعات، ودولة إسرائيل استندت إلى عقائد انهارت صباح السابع من أكتوبر".

وأضاف "أن كل الإنجازات التي حققناها في الحرب لا تخفي فشل السابع من أكتوبر، وكانت لدينا ثقة مُفرطة بقدرات الجدار الأمني عند حدود غزة".

وتابع الجيش الإسرائيلي: "وجهّنا ضربة قاسية لحماس قادت لتوجيه ضربة قاسية لحزب الله واغتيال سلسلة قياداته، واكتشفنا خلال الحرب أن عقيدة أعدائنا متعدّدة الجبهات وأكثر تطورًا".

وأكد الجيش الإسرائيلي، أن هوة شاسعة ومتواصلة في الاستخبارات بين التقديرات والحقيقة، وفي تقديراتنا أن 5000 فلسطيني شاركوا في الهجوم على 3 موجات، وخلال ليل السابع من أكتوبر تلقينا إشارات متضاربة.

وفي إطار مرتبط، هناك تحديات داخلية وضغوط من مختلف الأطراف في إسرائيل إذا كانت هناك مرحلة ثانية في اتفاق غزة، فربما يشعر نتنياهو بضرورة التمهل أو المماطلة فيها لأنه قد يواجه معارضة داخلية، سواء من اليمين المتشدد أو من حلفائه السياسيين في الحكومة الإسرائيلية. في نفس الوقت، الحفاظ على الدعم الأمريكي يعتبر أولوية كبيرة بالنسبة له، لكن قد تكون هناك حسابات محلية ومصالح سياسية تجعله يتصرف بحذر في المضي قدمًا في هذه المرحلة.

وفي سياق متصل قالت الدكتورة أماني القرم، الباحثة السياسية، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ليس مختطفًا من قبل اليمين المتطرف، بل إن لديه مشروعًا سياسيًا قديمًا يقضي بعدم وجود دولة فلسطينية.

وأكدت أنه دائمًا ما يتفاخر بأنه الوحيد من بين رؤساء الوزراء الإسرائيليين بعد اتفاق أوسلو الذي استطاع أن يفشل هذا الاتفاق ويمنع وجود حل دولي لمشكلة الدولتين.

وأضافت القرم، أن نتنياهو من أكثر الساسة دهاءً في إسرائيل، ولكن تكتيكاته السياسية تتماشى مع المشروع اليميني الصهيوني، مما جعل التيارين يصبحان تيارًا واحدًا. وأوضحت أن أحداث 7 أكتوبر قدمت له ذريعة للانخراط في هذا المشروع.

وأشارت إلى أنه كان بإمكانه وقف الحرب في وقت مبكر والحفاظ على أرواح العديد من الأسرى، وهو ما تتهمه به عائلات المختطفين الإسرائيليين، حيث يرون أن نتنياهو هو المسؤول عن وفاة كل جثة تم إعادتها إلى إسرائيل.

وتابعت القرم، أنه في الأيام الأخيرة تحدث كل من وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت والرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن الموقف الإسرائيلي، مؤكدين أن الدخول في المرحلة الثانية يعود إلى قرار إسرائيلي وليس إلى قرار أمريكي.

موضوعات متعلقة