اتحاد العالم الإسلامي
اتحاد العالم الإسلامي
رئيس مجلس الإدارة د. محمد أسامة هارونرئيس التحرير أحمد نصار

الإسعاف الإسرائيلي: 10 مصابين بينها إصابتان خطيرتان في حصيلة أولية لعملية دهس قرب حيفا

الإسعاف الإسرائيلي
الإسعاف الإسرائيلي

أفادت التقارير أن عملية دهس وقعت قرب مدينة حيفا، أسفرت عن إصابة 10 أشخاص. الحادث وقع عندما قام شخص بدهس مجموعة من الأشخاص، ثم صدم مركبة شرطة قبل أن يترجل منها ويطعن رجال شرطة. الحادث أسفر عن إصابة بعض الأشخاص بجروح خطيرة. تم اعتقال المشتبه به بعد مطاردة من قبل السلطات الإسرائيلية.

في حادث وقع اليوم الخميس، 27 فبراير 2025، في منطقة كركور جنوب حيفا، أصيب عشرة أشخاص، بينهم اثنان في حالة خطيرة جداً، جراء عملية دهس وطعن.

وفقًا للتقارير، قام المهاجم بدهس مجموعة من الأشخاص، ثم صدم مركبة شرطة، قبل أن يترجل من مركبته ويطعن اثنين من رجال الشرطة.

وتمكنت الشرطة الإسرائيلية من اعتقال المشتبه به في موقع الحادث، وتجري السلطات تحقيقًا لتحديد دوافع الحادث، الذي يُشتبه في كونه هجومًا إرهابيًا.

وفي سياق متصل أفادت قناة "القاهرة الإخبارية" في خبر عاجل بأن إذاعة جيش الاحتلال أعلنت عن تعرض رجلي شرطة للطعن خلال عملية دهس جنوب مدينة حيفا. يُذكر أن تفاصيل إضافية حول الحادث لم تُذكر في التقرير، وقد يطرأ مزيد من التطورات في الساعات القادمة.

وأصبحت عمليات الدهس في إسرائيل من بين الأساليب التي يُستخدم فيها العنف في سياق الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي. خلال السنوات الماضية، شهدت إسرائيل عدة حوادث من هذا النوع، حيث يقوم مهاجمون باستخدام مركباتهم لدهس جنود أو مدنيين إسرائيليين.

وتتنوع دوافع هذه الهجمات بين الاحتجاج على الاحتلال، والرد على الاعتداءات، والتمرد على الوضع الحالي في الأراضي الفلسطينية، وهذه الهجمات غالبًا ما تكون متزامنة مع التوترات في مناطق مختلفة، مثل القدس والضفة الغربية، وقد تزداد حدتها في فترات معينة من الصراع. السلطات الإسرائيلية تستجيب لهذه الحوادث بحملات أمنية مكثفة، وتشديد الإجراءات الأمنية على الطرق والمناطق التي تشهد عادة هذه الهجمات ومن المهم ملاحظة أن هذه العمليات تعد جزءًا من الصراع المستمر بين الفلسطينيين والإسرائيليين، الذي يشهد فترات من التصعيد العسكري، والعنف من كلا الجانبين.

ويعد اتفاق وقف النار بين حماس وإسرائيل هو اتفاق يتم التوصل إليه بين الطرفين لوقف الأعمال القتالية المتبادلة بينهما، وعادة ما يتضمن تهدئة مؤقتة أو دائمة للصراع بين الجانبين. يتم التوصل إلى هذه الاتفاقات بعد جولات من التصعيد العسكري، وتدخل من أطراف ثالثة مثل الأمم المتحدة، أو دول وساطة مثل مصر أو قطر.

هذه الاتفاقات تهدف إلى وقف القصف المتبادل على غزة والمدن الإسرائيلية، ووقف الهجمات الجوية أو البرية، وتخفيف المعاناة الإنسانية في المناطق المتأثرة.

في بعض الأحيان، تشمل الاتفاقات وقف إطلاق النار تبادل الأسرى، وفتح المعابر الحدودية لتسهيل دخول المساعدات الإنسانية، أو تحسين الوضع الاقتصادي في قطاع غزة.

إلا أن هذه الاتفاقات لا تدوم دائماً بشكل دائم، وغالباً ما يتم خرقها بسبب التوترات المستمرة بين الطرفين والمطالب السياسية والأمنية المتضاربة.

موضوعات متعلقة