اتحاد العالم الإسلامي
اتحاد العالم الإسلامي
رئيس مجلس الإدارة د. محمد أسامة هارونرئيس التحرير أحمد نصار
السعودية تؤكد رفضها لمحاولات الإحتلال تهديد أمن سوريا بشأن الرسوم الجمركية.. ترامب: العملية انتهت والمريض في مرحلة الشفاء روسيا تعرض مساعدتها في التوصل لاتفاق بين إيران وأميركا كيف تُحسب التعريفات الجمركية في استراتيجية ترامب التجارية؟ رغم الأحداث السياسية.. تراجع التضخم السنوي في تركيا إلى 38.1% خلال مارس 2025 أزمة إيران النووية.. هل يقترب من مرحلة التصعيد العسكري.. وتحذيرات روسية «يوم التحرير» يشعل حرباً تجارية جديدة.. رسوم السيارات الأمريكية تثير الجدل الاقتصادي محفزاتها مرضية جسدية أو عاطفية نفسية.. متلازمة «القلب المكسور» لها أعراض النوبة القلبية هل أصبحت المحكمة الجنائية الدولية مجرد ديكور بعد انسحاب المجر؟ هل تنجح الجهود الدبلوماسية المصرية في احتواء أزمات الشرق الأوسط؟ اليابان تعتبر رسوم ترامب الجمركية «أمراً مؤسفاً».. وتطالب الحكومة الأمريكية بإلغائها استعادة الحوار الروسي الأميركي.. بين عقبات الماضي ورهانات المستقبل

العمارة الإسلامية في قطر.. مسجد الإمام محمد بن عبد الوهاب تراث حضاري مميز

مسجد الإمام محمد بن عبد الوهاب
مسجد الإمام محمد بن عبد الوهاب

نسعى في «اتحاد العالم الإسلامي» إلى نشر التوعية الدينية بكل الأمور الشرعية؛ وعليه نخصص قسم «مساجد ومنابر» لنشر معلومات حول المساجد التاريخية في جميع ربوع العالم العربي والإسلامي والتي تشهد على حضارة إسلامية ممتدة في ربوع الأرض شامخة ضاربة بجذورها في تاريخ الزمن.

في إطار الحفاظ على التراث الإسلامي الثري، تبرز المساجد في دولة قطر كشهادة حية على الروح الدينية والفنية التي تمتزج في بناء هذه المساجد. وتعتبر هذه المساجد معالم مهمة تروج لتاريخ الإسلام في المنطقة، وتشكل مساجد قطر واجهة جذابة للزوار والمقيمين على حد سواء.

مسجد الإمام محمد بن عبد الوهاب

شُيّد جامع الإمام مُحمَّد بن عبد الوهاب في عام 2011 ليكون بمثابة مسجد الدولة، ويتمتع هذا الصرح بمساحة تستوعب 30,000 مصلٍ، كما يتزيّن بفنون العمارة الإسلامية الجميلة والأصيلة والأجواء الساحرة، وتكتسي أرضيته بالسجاد المزخرف والمنسوج يدوياً، وتتألق الأسقف بـ 28 ثريا تُخفِت إضاءتها تلقائياً للتكيّف مع ضوء النهار الطبيعي الذي يتدفق عبر نوافذها. يتميّز المسجد بموقعه القريب من العديد من المعالم السياحية ووجهات التسوق، ومنها ذا جيت مول وسيتي سنتر مول.

تعمل الحكومة القطرية بجد للحفاظ على هذا التراث الثقافي القيم، من خلال دعم المشاريع الرامية إلى الحفاظ على المساجد التاريخية وترميمها بشكل دوري. يسهم ذلك في تعزيز الوعي بالتراث الإسلامي وجعله جزءًا لا يتجزأ من الهوية الوطنية القطرية.

موضوعات متعلقة