اتحاد العالم الإسلامي
اتحاد العالم الإسلامي
رئيس مجلس الإدارة د. محمد أسامة هارونرئيس التحرير أحمد نصار
السعودية تؤكد رفضها لمحاولات الإحتلال تهديد أمن سوريا بشأن الرسوم الجمركية.. ترامب: العملية انتهت والمريض في مرحلة الشفاء روسيا تعرض مساعدتها في التوصل لاتفاق بين إيران وأميركا كيف تُحسب التعريفات الجمركية في استراتيجية ترامب التجارية؟ رغم الأحداث السياسية.. تراجع التضخم السنوي في تركيا إلى 38.1% خلال مارس 2025 أزمة إيران النووية.. هل يقترب من مرحلة التصعيد العسكري.. وتحذيرات روسية «يوم التحرير» يشعل حرباً تجارية جديدة.. رسوم السيارات الأمريكية تثير الجدل الاقتصادي محفزاتها مرضية جسدية أو عاطفية نفسية.. متلازمة «القلب المكسور» لها أعراض النوبة القلبية هل أصبحت المحكمة الجنائية الدولية مجرد ديكور بعد انسحاب المجر؟ هل تنجح الجهود الدبلوماسية المصرية في احتواء أزمات الشرق الأوسط؟ اليابان تعتبر رسوم ترامب الجمركية «أمراً مؤسفاً».. وتطالب الحكومة الأمريكية بإلغائها استعادة الحوار الروسي الأميركي.. بين عقبات الماضي ورهانات المستقبل

ما هو مسجد بابري التاريخي الذي هدم وافتتح مكانه معبد هندوسي بالهند

مسجد بابري قبل الهدم
مسجد بابري قبل الهدم

يثير إعادة بناء المسجد المدمر "بابري" وتحويله إلى معبد هندوسي في مدينة أيوديا بالهند جدلاً واسعًا، ويرى البعض أن هذا الإجراء يمثل رمزًا واضحًا للجهود التي يبذلها رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي وحزبه لتعزيز الهندوسية في الحياة العامة، وربما على حساب الأقلية المسلمة في البلاد، هذا الإجراء يمثل انحرافًا عن النهج العلماني الذي تم اتباعه في الهند من قبل رؤساء الوزراء السابقين.

بني مسجد "بابري" عام 1528 على يد مير باقي، جنرال الإمبراطور المغولي بابور، وتم تدميره عام 1992 على يد الهندوس بعد أعمال شغب أسفرت عن مقتل آلاف الأشخاص، معظمهم من المسلمين، وقد وصفت هذه الأحداث بأنها أحد أكثر الاندلاعات العنيفة في تاريخ الهند المعاصر.

ويعود النزاع حول الموقع القديم في أيوديا إلى عام 1949، عندما وضع صنم لـ«رام» خلسة في مسجد «بابري»، ومنذ ذلك الحين دارت معركة للسيطرة على الموقع في محاكم البلاد وشوارعها وصناديق الاقتراع، وتحولت في بعض الأحيان إلى أعمال عنف مميتة.

يروج الهندوس لفكرة أن موقع المسجد هو "محل ميلاد اللورد رام"، الذي يُعتبر إلهًا هندوسيًا مقدسًا منذ قرون طويلة، وفي عام 2019، قررت المحكمة العليا في الهند منح الهندوس حق بناء معبد هندوسي جديد على هذا الموقع، وتم تنفيذ هذا القرار بسرعة من قبل حكومة مودي التي أنشأت صندوقًا لجمع التبرعات وتسهيل عملية البناء. كما أمرت المحكمة الحكومة بتوفير أرض لبناء مسجد جديد يحل مكان المسجد المدمر.

إلى الآن، لم يتم البدء في بناء المسجد الجديد، الذي من المقرر أن يكون في قرية دانيبور على بعد حوالي 15 ميلًا من الموقع الأصلي، يفتقر هذا المشروع إلى التمويل الكافي من التبرعات الخاصة والمشاركة الحكومية، وهو ما يشكل تحديًا كبيرًا لإكماله.

تم بناء معبد رام بتكلفة تقديرية تبلغ 217 مليون دولار، ويعتبر مركزيًا بالنسبة للهندوس الذين يعتقدون أن اللورد رام وُلِدَ في الموقع الذي أُقيم عليه مسجد بابري من قبل المسلمين، وقد دمر المسجد في عام 1992 على يد حشود هندوسية، مما أدى إلى أعمال شغب واشتباكات أسفرت عن سقوط آلاف الضحايا.

موضوعات متعلقة