اتحاد العالم الإسلامي
اتحاد العالم الإسلامي
رئيس مجلس الإدارة د. محمد أسامة هارونرئيس التحرير أحمد نصار
السعودية تؤكد رفضها لمحاولات الإحتلال تهديد أمن سوريا بشأن الرسوم الجمركية.. ترامب: العملية انتهت والمريض في مرحلة الشفاء روسيا تعرض مساعدتها في التوصل لاتفاق بين إيران وأميركا كيف تُحسب التعريفات الجمركية في استراتيجية ترامب التجارية؟ رغم الأحداث السياسية.. تراجع التضخم السنوي في تركيا إلى 38.1% خلال مارس 2025 أزمة إيران النووية.. هل يقترب من مرحلة التصعيد العسكري.. وتحذيرات روسية «يوم التحرير» يشعل حرباً تجارية جديدة.. رسوم السيارات الأمريكية تثير الجدل الاقتصادي محفزاتها مرضية جسدية أو عاطفية نفسية.. متلازمة «القلب المكسور» لها أعراض النوبة القلبية هل أصبحت المحكمة الجنائية الدولية مجرد ديكور بعد انسحاب المجر؟ هل تنجح الجهود الدبلوماسية المصرية في احتواء أزمات الشرق الأوسط؟ اليابان تعتبر رسوم ترامب الجمركية «أمراً مؤسفاً».. وتطالب الحكومة الأمريكية بإلغائها استعادة الحوار الروسي الأميركي.. بين عقبات الماضي ورهانات المستقبل

لعنة غزة تضرب الغرب.. تواصل مسلسل الاستقالات بالإدارات الأوروبية والأمريكية

أرشيفية - حرب غزة
أرشيفية - حرب غزة

اختلاف المناصب لا يفسد للإنسانية ضمير.. استمرار استقالات مسئولي الغرب تضامنا مع غزة، الاستقالات التي قدمها المسئولين في الغرب بعد الجرائم الدموية التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي منذ بدء طوفان الأقصى، تثبت أنهم مازالوا يملكون من الضمير والإنسانية ما يجعلهم يختاروا نصرة أصحاب الحق والأرض.

وخلال الساعات القليلة الماضية تقدمت مسؤولة في وزارة الخارجية الأمريكية، تعمل في مجال حقوق الإنسان في الشرق الأوسط، أنيل شيلين، استقالتها احتجاجا على دعم الولايات المتحدة لإسرائيل في حربها على قطاع غزة.
وأوضحت «شيلين»، أسباب الاستقالة، حيث قالت أنها لا تستطيع العمل في إدارة تسمح بارتكاب فظائع وإبادة جماعية وفقا لما قالته محكمة العدل الدولية.
إلا أن أنيل شيلين لم تكن أول من يستقيل من الخارجية الأمريكية فقد سبقها مدير مكتب الشؤون العامة والكونجرس بمكتب الشؤون السياسية والعسكرية بالخارجية الأمريكية، جوش بول، بسبب سياسة الرئيس الأمريكي جو بايدن تجاه الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
وفي وقت سابق استقال مسؤول كبير في وزارة التعليم الأمريكية طارق حبيش، موضحا أنه لا يستطيع أن يصمت على الإدارة الأمريكية التي تغض الطرف عن فظائع الاحتلال الاسرائيلي التي ارتكبت بحق الفلسطينيين الأبرياء.
كما استقالت المسؤولة بوزارة الخارجية الأمريكية لارا فريدمان من منصبها احتجاجا على سياسة بايدن في حرب غزة، والتي كانت تشغل رئاسة مؤسسة "السلام في الشرق الأوسط"، التي تسهم في توجيه السياسات الأمريكية المتعلقة بالصراع العربي- الإسرائيلي.
وفي المقابل تعرض البعض من المسئولين للضغط من أجل الاستقالة بسبب تصريحاتهم من أجل فلسطين.
ويأتي تحت مسمي «معاداة السامية» تلك الذريعة التي تستخدمها إسرائيل لإزاحة من يحاول إظهار الحق، وتقدمت رئيسة جامعة هارفارد كلودين جاي استقالتها بعد أن تعرضت لتهديد وهوجمت بشدة بعد شهادتها في الكونجرس الأمريكي حول معاداة السامية خلال احتجاجات داعمة لغزة في الحرم الجامعي.
وفي نفس السياق جاءت استقالة رئيس الوزراء الايرلندي ليو فارادكار من منصبه بشكل مفاجئ، بعد تصريحاته عن الشعب الفلسطيني في غزة، خلال لقاءه الرئيس الأمريكي جو بايدن.
و أشار « فارادكار»، إلي أن استقالته جاءت بأسباب شخصية وسياسية، ولكنها سياسية بالدرجة الأولي.

موضوعات متعلقة