اتحاد العالم الإسلامي
اتحاد العالم الإسلامي
رئيس مجلس الإدارة د. محمد أسامة هارونرئيس التحرير أحمد نصار
البرلمان الهندي يقر قانوناً جديداً لإدارة ممتلكات الوقف الإسلامي وسط اعتراضات المسلمين 350 مليون دولار أسبوعيا.. تكلفة الهجمات الأمريكية على الحوثيين مكتب الإحصاء الوطني: البريطانيات يفضلن تأخير الإنجاب وتقليل عدد المواليد الضربات الإسرائيلية لسوريا.. هل هي تحدٍ لتركيا أيضاً؟ تصب في مصلحتنا.. تركيا أول دولة تشيد برسوم ترامب الجمركية استقالة صحافية من التلفزيون اللبناني بسبب منع ظهورها بالحجاب.. والمسؤولون: لن نغير سياستنا د.عبد الحليم قنديل يكتب:عودة إلى السودان أولى ثمار «يوم التحرير».. «نيسان» اليابانية تدرس نقل بعض عملياتها إلى أمريكا لتجنب رسوم ترامب بعد الرد الصيني على رسوم ترامب الجمركية.. الأسهم الأمريكية تدفع الثمن تقرير إسرائيلي: اقتراح مصري جديد بشأن غزة ..واستشهاد 3 فلسطينين في قصف تكية طعام خيرية رحلة سياحية فاخرة كلفته منصبه الرفيع.. الرئيس الإيراني يقيل أحد مساعديه البارزين باراك أوباما يعترف: عانيت من عجز كبير في علاقتي بزوجتي.. وميشيل ترد: لم أتحمله لعشر سنوات كاملة

نتائج الحرب الإسرائيلية على غزة.. تقرير: تل أبيب فشلت وحماس لديها قوات فوق وتحت الأرض

حركة حماس
حركة حماس

نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية تقريرا كشفت فيه عن "الحقيقة الصارخة لقتال إسرائيل في غزة، حيث أوضحت أن إسرائيل فشلت في تحقيق أهدافها في الحرب، وهما استعادة جميع الرهائن وتدمير حماس بالكامل.

وفقًا لتقرير نشرته صحيفة "نيويورك تايمز"، فإن العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة نتجت عنها إضعاف لحركة حماس، حيث شهدت معظم كتائبها تدهورًا وقُتل الآلاف من أعضائها. ومع ذلك، فإن إسرائيل لم تحقق أهدافها الأساسية من الحرب، بما في ذلك تحرير الرهائن أو تدمير القدرات السياسية والعسكرية لحماس بالكامل.

ونقلت "نيويورك تايمز" عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، قولهم إنه على الرغم من الخسائر الفادحة التي تكبدتها حماس، لا يزال جزء كبير من قيادتها العليا داخل شبكة واسعة من الأنفاق ومراكز العمليات تحت الأرض بغزة.

وقال مسؤولون أمريكيون حاليون وسابقون، إن هذه الأنفاق ستسمح لحماس بالبقاء وإعادة بناء قدراتها بمجرد توقف القتال.

ولم تتمكن إسرائيل من تدمير الأنفاق التي أمضت حماس سنوات في بنائها، لكن المسؤولين الإسرائيليين يقولون إنهم أزالوا معظم الأنفاق الرئيسية، والمجمعات الاستراتيجية السرية التي استخدمتها حماس لقيادة قواتها.

ونقلت "نيويورك تايمز" عن مسؤول في المخابرات العسكرية الإسرائيلية، قوله شريطة عدم الكشف عن هويته، إنه تم القضاء على حوالي 70 في المائة من المقار الاستراتيجية لحماس.

لكن في تقييم استخباراتي سنوي صدر مارس الماضي، أعربت وكالات الاستخبارات الأمريكية عن شكوكها بشأن قدرة إسرائيل على تدمير حماس بشكل كامل.

وقال التقرير إنه "من المحتمل أن تواجه إسرائيل مقاومة مسلحة من حماس لسنوات قادمة، وسيكافح الجيش لتحييد البنية التحتية السرية لحماس، والتي تسمح لهذه العناصر بالإخفاء واستعادة القوة ومفاجأة القوات الإسرائيلية".

ومع تأكيد مسؤولين إسرائيليين أن السبيل الوحيد لتدمير 4 كتائب من مقاتلي حماس في رفح، هو عملية برية داخل المدينة، قال مسؤولون أمريكيون إن إسرائيل لم تضع خطة لإجلاء المدنيين المكتظين هناك، الأمر الذي بات نقطة شائكة للخلاف بين البلدين.

لكن قدامى العسكريين في حروب الولايات المتحدة، يقولون إن عدد عناصر حماس الذين قتلوا، أو دمرت مواقع القيادة التابعة لهم، أثبت أنه "غير حقيقي ومقياس مضلل للغاية" للنجاح في حملة عسكرية.

وشددت الصحيفة على أنه "من المؤكد أن وكالات الاستخبارات الأمريكية تقدر أن حماس فقدت قدرًا كبيرًا من القوة القتالية، وأن إعادة البناء ستستغرق وقتًا"، لكن هذا لا يعني أن حماس قد دمرت بالكامل، إذ يقول مسؤولون إسرائيليون إن الحركة والجماعات المسلحة الأخرى لا تزال لديها العديد من القوات فوق الأرض وتحتها، كما أن سحق حماس قد يستغرق سنوات.

وقال مسؤول المخابرات العسكرية الإسرائيلية إن بين 4 آلاف إلى 5 آلاف مقاتل صمدوا في شمال غزة.

وأشار مسؤولون ومحللون أمريكيون إلى أنه من المرجح أن تظل حماس قوية في غزة حتى عندما ينتهي القتال، لكن مدى سرعة إعادة بناء قدراتها ستعتمد على قرارات إسرائيل في المراحل التالية من الحرب وفي أعقابها.

كما ذكر المسؤولون أنه "على إسرائيل إعلان النصر على حماس والانتقال إلى نوع مختلف من القتال الذي يستهدف كبار قادة الحركة ولا يعامل المدنيين بوحشية"، خاصة أن تل أبيب لم تدمر حماس بالكامل، لكنها جعلت احتمال هجوم 7 أكتوبر بعيدًا عن التكرار.

ويقول بعض المسؤولين الإسرائيليين إن سحق حماس قد يستغرق سنوات.

وقال بيني غانتس، عضو مجلس الوزراء الحربي الإسرائيلي، لمجموعة من الإسرائيليين في يناير إن الحرب قد تستمر "عامًا أو عقدًا أو جيلًا"، وفقًا لشخص شارك في الاجتماع.

وقال مسؤولون إسرائيليون وأميركيون حاليون وسابقون إنه على الرغم من أن إسرائيل لم تدمر حماس، ولا يمكنها، أن تدمرها، إلا أنها زادت من احتمال تكرار ما حدث في أكتوبر.

ويتفق مع ذلك الجنرال عاموس يادلين، رئيس المخابرات العسكرية الإسرائيلية السابق، قائلا: "لقد حققنا بالفعل الشيء الأكثر أهمية: تحويل حماس إلى جيش منظم قادر على شن هجوم في أكتوبر". وأضاف :"لا يمكن أن تفعل ذلك مرة أخرى."