زيلينسكي يصف بوتين بـ«العدو المشترك» لأوروبا

قال الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، إنهم يعيشون أوقاتًا لم تعد أوروبا فيها قارة للسلام، حيث تنتشر معسكرات الاعتقال والتهجير.
وأضاف، خلال كلمته أمام البرلمان الفرنسي: "معركتنا ضد الغزو الروسي تتواصل في خاركيف ودونيتسك على الحدود الروسية وضواحي خيرسون والقرم والسماء الأوكرانية والبحر الأسود".
ولفت إلى أن الحرب الروسية ضد أوكرانيا تمثل نقطة تحول في تاريخ أوروبا، وأن روسيا عبَّرت عن تهديد مباشر لفرنسا، مردفًا: "لا ينبغي معارضة قرارات باريس العسكرية، ولن يكون هناك وجود لأوكرانيا أو فرنسا دون الانتصارات الأوروبية".
قال الرئيس فولوديمير زيلينسكي للمشرعين الفرنسيين الجمعة إن أوروبا لم تعد قارّة تنعم بالسلام” منذ غزو أوكرانيا، واصفاً الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأنه "عدو مشترك" لبلاده ولأوروبا.
وقال الرئيس الأوكراني: "إننا نعيش في زمن لم تعد فيه أوروبا قارة تنعم بالسلام" مؤكداً أنّ الغزو الروسي لبلاده أعاد "النازية من جديد إلى أوروبا".
وفي المقابل اتهمت وزارة الخارجية الروسية، الجمعة، أوكرانيا باستخدام منظومة صواريخ المدفعية عالية الحركة (هيمارس) التي زودتها بها الولايات المتحدة لقصف أهداف مدنية في منطقة بيلغورود، وحمّلتها المسؤولية عن مقتل نساء وأطفال.
ووجهت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا الاتهامات في مؤتمر صحفي عُقد على هامش منتدى اقتصادي في سان بطرسبرغ.
وقالت زاخاروفا إن شظايا صواريخ هيمارس ستكون بمنزلة دليل على ما حدث.
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد قال إنه من غير المقبول الاحتفال بالذكرى الثمانين لعملية الحلفاء في نورماندي مع أولئك الذين يمجدون ممثلي الأيديولوجية النازية في إشارة إلى نظام زيلينسكي.
وقد بدأت عملية إنزال نورماندي في 6 يونيو 1944 في أكبر عملية إنزال في التاريخ، حيث عبر القناة الإنجليزية ما يقرب من 160 ألف مقاتل، وبنهاية أغسطس كان عددهم قد بلغ 3 ملايين.