اتحاد العالم الإسلامي
اتحاد العالم الإسلامي
رئيس مجلس الإدارة د. محمد أسامة هارونرئيس التحرير أحمد نصار
«الصحة العالمية» تعرب عن قلقها من التصاعد المقلق لحالات الكوليرا والوفيات عالميا ألمانيا تحارب التطرف الرقمي.. 482 أمر إزالة محتوى إرهابي في 2024 بعد الرد الصيني القاسي على رسوم ترامب الجمركية.. النفط يخسر 5% خطوة علمية كبيرة.. تطوير جهاز تنظيم ضربات القلب بحجم أصغر من حبة الأرز جرائم إنسانية.. فنلندا تدعو لتحقيق دولي في مقتل 15 من عاملي الإغاثة بغزة لبنان بين إعادة الإعمار والقرارات الدولية.. شروط وطنية لفرص الدعم الدولي في قرار مفاجئ أثار ردود فعل عديدة.. الرئيس الأمريكي يقيل مدير وكالة الأمن القومي ونائبته مجلس الشيوخ الأمريكي ينحاز لمرتكبي جرائم الحرب ويرفض مقترحاً بمنع بيع السلاح لـ«إسرائيل» مفاوضات شاقة نحو حكومة ألمانية جديدة.. تقدّم حذر في طريق مليء بالعقبات حرب «يوم التحرير» التجارية تشتعل.. الصين وكندا تردان بقوة على رسوم ترامب الجمركية حادث غير متوقع يربك رحلة ترامب إلى بطولة الغولف.. هليكوبتر ”مارين وان” تتعرض لعطل البطاقة الذهبية.. ترامب يفتح أبواب الإقامة للأثرياء مقابل 5 ملايين دولار

انسحاب يوسف زيدان من مؤسسة تكوين

يوسف زيدان
يوسف زيدان

أعلن الدكتور يوسف زيدان، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، انسحابه من مؤسسة تكوين.

وقال زيدان، في منشور له: "أُحيطكم علمًا بأنني بعد معاناةٍ وطول تفكير، قررتُ الخروج من مؤسسة "تكوين" والاستقالة من مجلس أُمنائها، واجتناب أيِّ أنشطة أو فعاليات ترتبط بها".

وأضاف زيدان: "سوف أخصص كل وقتي للكتابة، فهي فقط التي تدوم، وربما تثمر في الواقع العربي المعاصر، الذي بلغ حدًّا مريعًا من التردِّي".

وفي سياق متصل ، أوضح الدكتور يوسف زيدان، الكاتب والمفكر وعضو مجلس أمناء مؤسسة تكوين الفكر العربي، عن المسموح لهم بأن يكونوا أعضاء بالمؤسسة.

وخلال استضافته عبر قناة «BBC»، قال زيدان إن أي شخص «بيفكر» هو عضو في مؤسسة «تكوين»، وهذا لأن التفكير أصبح نادرًا جدًا لأننا بتنا في زمن التكفير وليس التفكير، وكلاهما نقيض للآخر.

وأضاف زيدان أن أي شخص يُفكر بعقل منفتح هو عضو في «تكوين»، موضحًا أن مجلس أمناء المؤسسة مكون من 10 أفراد، 5 منهم مصريين والآخرين من الدول العربية، موضحًا أنه شرط أساسي أن يكون عضو مجلس الأمناء مقيمًا في المنطقة العربية.

وذكر زيدان أن فكرة المؤسسة نبتت ونشأت شيئًا فشيء، فطوال السنوات الماضية كان هناك هاجس حول ما توفره الجماعات الدينية من مجموعات خاصة بهم أما المثقفون لا يوفرون مثل هذا الأمر.

وتباع أنه حاول أن يكون هناك تكوين ثقافي فكري لتنسيق الجهود، ثم تطورت الفكرة وتم تحديد ملامح عامة لها، مُضيفًا أن الثقب الديني والتديني ليس أحد الموضوعات الأساسية للمؤسسة ولكن موضوعها هو «تدهور الوقع».

وأضاف الكاتب والمفكر أن أهداف «تكوين» هي معالجة الحالة المتردية التي يُعاني منها المجتمع، جراء الكراهية التي انغرست في النفوس بشكل مقيت، فكان يجب أن تتدخل الثقافة لإصلاح هذه المسألة، مُوضحًا أنه أيضًا هناك نزاعات سياسية عدة في المنطقة وهو مؤمن بأن الثقافة تُصلح ما أفسدته السياسة، لذلك فإن المؤسسة هي طوق النجاة للواقع المتردي.