«الصحة العالمية» تعرب عن قلقها من التصاعد المقلق لحالات الكوليرا والوفيات عالميا

خطر جديد يتهدد البشرية، هذه المرة ليست حرباً ولا زلزالاً حيث أعلنت منظمة الصحة العالمية عن تصاعد مقلق في حالات الكوليرا والوفيات على مستوى العالم، حيث تم الإبلاغ عن 100 ألف إصابة و1300 حالة وفاة في 25 دولة منذ بداية عام 2025.
وخلال مؤتمر صحفي عقده الدكتور فيليب باربوزا قائد فريق مكافحة الكوليرا بالمنظمة في جنيف اليوم، أكد أن هذا الارتفاع المستمر منذ عام 2021 يأتي مدفوعا بالصراعات وتغير المناخ والفجوات المستمرة في الوصول إلى المياه النظيفة وخدمات الصرف الصحي.
وأشار إلى أن البيانات الأولية لعام 2024 سجلت ما يقرب من 810 آلاف حالة إصابة و5900 حالة وفاة، بزيادة تقارب 50% عن أرقام عام 2023، مؤكدا أن الأرقام الحقيقية قد تكون أعلى نظرا لنقص التقارير الرسمية.
وشدد الدكتور باربوزا على أنه "لا ينبغي أن يكون هناك مرض كهذا في القرن الحادي والعشرين"، لافتا إلى ظهور حالات في دول لم تشهدها منذ سنوات، وعودة تفشي المرض في دول سبق وأعلنت نهايته.
وكشف المسؤول الأممي عن تجاوز معدلات الوفيات نسبة 1% في 14 دولة على الأقل عام 2024، وبحلول عام 2025 أبلغت 12 دولة عن معدلات وفيات أعلى من 1%، مع مواجهة أنغولا وجمهورية الكونغو الديمقراطية وجنوب السودان والسودان أزمات حادة ومعدلات وفيات مرتفعة.
وأوضح أن أنغولا سجلت ما يقرب من 10 آلاف حالة اصابة وأكثر من 380 حالة وفاة بمعدل إماتة مرتفع للغاية يقارب 4% بين 31 ديسمبر 2024 و24 مارس 2025، معربا عن القلق بشأن الانتشار السريع للمرض في البلاد واحتمال امتداده للدول المجاورة.
كما أعرب باربوزا عن قلقه بشأن ميانمار حيث يهدد الزلزال الأخير بنفشي الكوليرا وأمراض الاسهال الحاد الأخرى، مشيرا إلى تسجيل أكثر من 12 ألف حالة إسهال مائي حاد في البلاد منذ يوليو 2024.
وأكد أن النزاعات والنزوح والكوارث الطبيعية وتغير المناخ تفاقم تفشي المرض عالميا، بينما تعيق التخفيضات في المساعدات الخارجية جهود الاستجابة، كما هو الحال في هايتي التي لا تملك أي تمويل لمكافحة التفشي الواسع للكوليرا.
وعلى صعيد الأخبار الإيجابية، أشار مسؤول الصحة العالمية إلى تجاوز مخزون لقاح الكوليرا الفموي 5.6 مليون جرعة في نهاية مارس، مؤكدا على ضرورة زيادة إنتاج اللقاحات والتمويل لدعم جهود الاستجابة وتحسين الوصول إلى المياه النظيفة والصرف الصحي.
الكوليرا هي مرض معدي يسببته بكتيريا الكوليرا، وتنتقل البكتيريا عن طريق تناول الطعام أو الماء الملوثين. تسبب الكوليرا إسهالًا شديدًا وقيئًا، وقد تؤدي إلى الجفاف والوفاة إذا لم تتم معالجتها.
الأسباب:
1- الملوثات الميكروبية: تنتقل بكتيريا الكوليرا عن طريق تناول الطعام أو الماء الملوثين.
2- النظافة السيئة: النظافة السيئة وعدم غسل اليدين بشكل منتظم يمكن أن يؤدي إلى انتقال البكتيريا.
3- المياه غير المعالجة: تناول المياه غير المعالجة يمكن أن يؤدي إلى انتقال البكتيريا.
الأعراض:
1- الإسهال: الإسهال الشديد هو أحد الأعراض الرئيسية للكوليرا.
2- القيء: القيء هو أحد الأعراض الشائعة للكوليرا.
3- الجفاف: الجفاف هو أحد الأعراض الخطيرة للكوليرا، ويمكن أن يؤدي إلى الوفاة إذا لم يتم معالجته.
4- الغثيان: الغثيان هو أحد الأعراض الشائعة للكوليرا.
العلاج:
1- إعادة الترطيب: إعادة الترطيب هي العلاج الرئيسي للكوليرا، ويمكن أن تتم عن طريق تناول السوائل أو عن طريق الوريد.
2- المضادات الحيوية: المضادات الحيوية يمكن أن تُستخدم لعلاج الكوليرا، ولكنها ليست ضرورية دائمًا.
3- الراحة: الراحة هي جزء مهم من العلاج، حيث يمكن أن تساعد في تعافي الجسم.
الوقاية:
1- النظافة الجيدة: النظافة الجيدة وغسل اليدين بشكل منتظم يمكن أن يساعد في الوقاية من الكوليرا.
2- تناول المياه المعالجة: تناول المياه المعالجة يمكن أن يساعد في الوقاية من الكوليرا.
3- تجنب الطعام الملوث: تجنب الطعام الملوث يمكن أن يساعد في الوقاية من الكوليرا.