اتحاد العالم الإسلامي
اتحاد العالم الإسلامي
رئيس مجلس الإدارة د. محمد أسامة هارونرئيس التحرير أحمد نصار
البرلمان الهندي يقر قانوناً جديداً لإدارة ممتلكات الوقف الإسلامي وسط اعتراضات المسلمين 350 مليون دولار أسبوعيا.. تكلفة الهجمات الأمريكية على الحوثيين مكتب الإحصاء الوطني: البريطانيات يفضلن تأخير الإنجاب وتقليل عدد المواليد الضربات الإسرائيلية لسوريا.. هل هي تحدٍ لتركيا أيضاً؟ تصب في مصلحتنا.. تركيا أول دولة تشيد برسوم ترامب الجمركية استقالة صحافية من التلفزيون اللبناني بسبب منع ظهورها بالحجاب.. والمسؤولون: لن نغير سياستنا د.عبد الحليم قنديل يكتب:عودة إلى السودان أولى ثمار «يوم التحرير».. «نيسان» اليابانية تدرس نقل بعض عملياتها إلى أمريكا لتجنب رسوم ترامب بعد الرد الصيني على رسوم ترامب الجمركية.. الأسهم الأمريكية تدفع الثمن تقرير إسرائيلي: اقتراح مصري جديد بشأن غزة ..واستشهاد 3 فلسطينين في قصف تكية طعام خيرية رحلة سياحية فاخرة كلفته منصبه الرفيع.. الرئيس الإيراني يقيل أحد مساعديه البارزين باراك أوباما يعترف: عانيت من عجز كبير في علاقتي بزوجتي.. وميشيل ترد: لم أتحمله لعشر سنوات كاملة

خطوة استراتيجية لتهدئة الأوضاع في القرن الأفريقي.. جيبوتي تعرض على إثيوبيا إدارة ميناء تاجورة

 ميناء تاجورة
ميناء تاجورة

أعلن وزير الخارجية الجيبوتي، محمود علي يوسف، عن عرض بلاده لإثيوبيا بإدارة ميناء تاجورة، في إطار جهود تهدف إلى تهدئة التوترات في منطقة القرن الأفريقي وضمان وصول إثيوبيا إلى البحر.

وفي تصريحات لإذاعة "بي بي سي" البريطانية، أوضح يوسف أن هذا العرض يأتي ضمن مساعي تخفيف التوترات الإقليمية وتعزيز استقرار المنطقة، حسبما أفادت صحيفة "أديس ستاندرد" الإثيوبية.

يتضمن الاقتراح تقديم إدارة ميناء تاجورة، الذي يبعد نحو 100 كيلومتر عن الحدود الإثيوبية، لإثيوبيا، مع إمكانية استخدام ممر جديد تم إنشاؤه حديثًا. ورغم أن الشروط المحددة للعرض لم يتم توضيحها بعد، فإن يوسف أشار إلى أن الرئيس الجيبوتي، إسماعيل عمر جيله، قدم هذا الاقتراح في محاولة لتسهيل الاستقرار الإقليمي.

وأشار يوسف، الذي يترشح لرئاسة مفوضية الاتحاد الأفريقي، إلى أن الاقتراح يهدف إلى معالجة التحديات التي تواجه إثيوبيا في ما يتعلق بالوصول إلى البحر وحل التوترات الناتجة عن مذكرة التفاهم غير القانونية الموقعة بين إثيوبيا ومنطقة أرض الصومال الانفصالية، والتي قوبلت بمعارضة من الصومال.

بدأت إثيوبيا في استخدام ميناء تاجورة قبل حوالي أربع سنوات، وفقًا لخدمة النقل البحري والخدمات اللوجستية في جيبوتي. يُعتبر الميناء، الذي بلغت تكاليف بنائه 90 مليون دولار، ذا أهمية استراتيجية لخطط إثيوبيا في تصدير البوتاس والحجر الجيري وخام الحديد.

تزايدت التوترات في منطقة القرن الأفريقي بعد توقيع مذكرة التفاهم في الأول من يناير بين إثيوبيا وأرض الصومال، والتي تمنح إثيوبيا حق الوصول إلى البحر مقابل اعترافها بالمنطقة.