اتحاد العالم الإسلامي
اتحاد العالم الإسلامي
رئيس مجلس الإدارة د. محمد أسامة هارونرئيس التحرير أحمد نصار

حماس: ملتزمون بوقف إطلاق النار.. وتدعو للضغط على الاحتلال لتنفيذ التزاماته

حماس
حماس

مع انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، شددت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على التزامها الكامل بتنفيذ جميع بنود الاتفاق بكافة مراحله وتفاصيله، مؤكدةً أنها أوفت بجميع التزاماتها في المرحلة الأولى.

وفي المقابل، دعت حماس المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والضغط على الاحتلال الإسرائيلي لضمان التزامه بتنفيذ الاتفاق بالكامل، والدخول الفوري في المرحلة الثانية. ويأتي هذا التصريح في ظل مخاوف من مماطلة إسرائيلية أو تراجع عن بعض البنود، وهو ما قد يهدد استمرار الاتفاق ويعيد التوتر إلى الساحة.

ويُنظر إلى المرحلة الثانية من الاتفاق على أنها محطة حاسمة في مسار التهدئة، إذ من المتوقع أن تشمل إجراءات إضافية تتعلق بتبادل الأسرى، وتخفيف الحصار، وفتح المجال أمام جهود إعادة الإعمار. وفي ظل حالة التوتر القائمة، يبقى الالتزام المتبادل عاملاً رئيسياً في نجاح الاتفاق واستدامته، وسط ترقب لكيفية تعامل الأطراف الدولية مع مطالب حماس بشأن ضمان تنفيذ إسرائيل لتعهداتها.
الاعتداءات الإسرائيلية مستمرة
يواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على مدينة جنين ومخيمها لليوم التاسع والثلاثين، مخلفًا 27 شهيدًا وعشرات الإصابات، إضافة إلى دمار واسع في البنية التحتية والممتلكات.
وفي أحدث الاعتداءات، أصيب طبيب وسيدة بالرصاص في جنين، حيث أُصيب الطبيب في قدمه، بينما تعرضت السيدة لإصابة في مخيم جنين خلال محاولتها العودة إلى منزلها. كما أطلق الاحتلال النار بشكل مباشر تجاه طاقم الإسعاف أثناء محاولته نقل السيدة المصابة.
واستمر الاحتلال في تحركاته بالدبابات داخل المخيم وأحياء جنين، كما اعتقل أحد المواطنين في دوار الجلبوني. وأغلق عدة طرق في حي الهدف، ودمر خط المياه الرئيسي في بئر السعادة، ما أدى لقطع المياه عن عدة أحياء.
تقدر خسائر المدينة اليومية بحوالي 20 مليون شيقل نتيجة العدوان المستمر وإغلاق الحواجز المحيطة بالمدينة. كما أعلنت "الأونروا" أن الضفة الغربية تعاني من تبعات العدوان الإسرائيلي على غزة، حيث سقط 50 شهيدًا في 5 أسابيع.
يستمر الاحتلال في حرق المنازل داخل المخيم، وتجريف الطرق وتوسيع أخرى، كما يلاحق المواطنين الذين يحاولون الوصول إلى منازلهم لأخذ مستلزماتهم الضرورية. في الوقت نفسه، يمنع الاحتلال الصحفيين من دخول المخيم لتوثيق الممارسات الإسرائيلية.
ويواصل الاحتلال تغيير جغرافية المخيم عبر فتح طرق جديدة وإغلاق أخرى، وحفر أنفاق بعمق 3 أمتار داخل المخيم، في حين يستولي على بعض المنازل ويحولها لثكنات عسكرية. كما يواصل تجريف شبكات المياه، مما يزيد من معاناة السكان في ظل غياب الخدمات الأساسية.

موضوعات متعلقة