اتحاد العالم الإسلامي
اتحاد العالم الإسلامي
رئيس مجلس الإدارة د. محمد أسامة هارونرئيس التحرير أحمد نصار
في قرار مفاجئ أثار ردود فعل عديدة.. الرئيس الأمريكي يقيل مدير وكالة الأمن القومي ونائبته مجلس الشيوخ الأمريكي ينحاز لمرتكبي جرائم الحرب ويرفض مقترحاً بمنع بيع السلاح لـ«إسرائيل» مفاوضات شاقة نحو حكومة ألمانية جديدة.. تقدّم حذر في طريق مليء بالعقبات حرب «يوم التحرير» التجارية تشتعل.. الصين وكندا تردان بقوة على رسوم ترامب الجمركية حادث غير متوقع يربك رحلة ترامب إلى بطولة الغولف.. هليكوبتر ”مارين وان” تتعرض لعطل البطاقة الذهبية.. ترامب يفتح أبواب الإقامة للأثرياء مقابل 5 ملايين دولار الناتو في مفترق طرق.. التوترات التجارية الأميركية والتحديات الأمنية تضعف وحدة الحلف 5 أشياء يتجنب بيل جيتس إنفاق أمواله عليها.. تعرف عليها الإثنين المقبل.. انطلاق قمة «AIM» للاستثمار 2025 في أبوظبي تحولات استراتيجية في نشر القوات الأميركية وتأثيراتها على التوازن الأمني بشبه الجزيرة الكورية الموافقة على بيع «تيك توك» هي «طوق النجاة» للصين للإفلات من رسوم ترامب الجمركية ترامب يلوّح بالرسوم كورقة تفاوض.. هل تتحول الحماية الاقتصادية إلى دبلوماسية مشروطة؟

هل تُفتح أبواب أفغانستان للعالم؟ طالبان تطلب الاعتراف بحكومتها

هبة الله أخوند زاده
هبة الله أخوند زاده

وجه الزعيم الأعلى لحركة «طالبان» هبة الله أخوند زاده، السبت، دعوة إلي جميع دول العالم بعودة العلاقات مع الحكومة الأفغانية الحالية.

ودعا إلى استعادة علاقاتها مع كابل، وطلب من الأفغان التمسك بـ«الشريعة»، في رسالة نادرة بمناسبة عيد الفطر.

وأكد أخوند زاده الذي يعيش منعزلاً في قندهار (جنوب) في حين تتخذ الحكومة مقرها في كابل، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية»، أنه «يريد علاقات دبلوماسية واقتصادية مع جميع الدول»؛ إذ إن المجتمع الدولي قطع علاقاته مع السلطة الأفغانية منذ عودة «طالبان» إلى السلطة في أغسطس 2021. ومنذ عودتها إلى السلطة، لم تعترف أي دولة بحكومة «طالبان»، ويعود ذلك بشكل خاص إلى التدابير المقيّدة للحريات، لا سيّما بحقّ النساء في الحياة العامة وفي التعليم.

ورأى زعيم «طالبان» أن «الظلم ورفض الشريعة يؤديان إلى انعدام الأمن». وفي يناير، تم تداول تسجيل صوتي منسوب لأخوند زاده، تعهّد فيه بإعادة العقوبات التي كانت تُنفّذ إبان حكومة «طالبان» الأولى من عام 1996 إلى عام 2001. وبينما لم تعلق السلطات على التسجيل آنذاك، فإن المتحدث باسم الحكومة قال مؤخرا، إن الرجم منصوص عليه في الشريعة الإسلامية، ويمكن تطبيقه «في حال توفر الشروط». وكان تنفيذ عمليات الإعدام في أماكن عامة منتشراً في ظل المرحلة السابقة من حكم حركة «طالبان». وكانت غالبية الأحكام تنفذ حينها غالباً رمياً بالرصاص، أو رجماً، بحسب الجريمة المدان بها الشخص. وقامت السلطات كذلك بعمليات جلد في أمكنة عامة بجرائم أخرى، مثل السرقة والزنى وتناول الكحول.

موضوعات متعلقة