اتحاد العالم الإسلامي
اتحاد العالم الإسلامي
رئيس مجلس الإدارة د. محمد أسامة هارون رئيس التحرير محمود نفادي
رئيس الإمارات والرئيس الصربي يشهدان تبادل اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة ”الفارس الشهم 3” تواصل تقديم المساعدات إلى سكان غزة بين الضغوط الداخلية والتحديات الإقليمية.. كولومبيا أمام معضلة فنزويلية مفتي الديار المصرية: البرنامج التدريبي لعلماء ماليزيا يستهدف تأهيلهم بأحدث الأدوات الفقهية لإدارة الفتوى أرض المعاناة.. السودان بين الدمار والنزوح في ظل الحرب المستمرة الذكرى الأول لهجوم 7 أكتوبر.. جرس إنذار عالمي للتهديدات الإرهابية في اليوم العالمي للمعلم.. مفتي الديار المصرية: الإسلام دين العلم والمعرفة وتعمير الكون وزير الأوقاف المصري: البرنامج التدريبي لعلماء دور الإفتاء الماليزية خلاصة الخبرة وعصارة المعرفة المصرية لعبة النيران.. إسرائيل تتأهب لردود حاسمة ضد إيران وميليشياتها الرئيس السيسي يشارك في احتفالات الذكرى الـ51 لانتصارات أكتوبر مذبحة بارسالوغو.. إنسانية تحارب في ظلال الإرهاب الدموي احتفالا بالذكرى ال 51.. «البحوث الإسلامية»يطلق حملة توعوية شاملة: ”أكتوبر..إرادة الماضي ووعي المستقبل”

رئيس الوزراء الفلسطيني يبحث مع برنامج الغذاء العالمي تعزيز الجهد الاغاثي في غزة

بحث رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، اليوم الأربعاء، في مكتبه برام الله، مع نائب المدير التنفيذي لبرنامج الغذاء العالمي، مدير العمليات كارل سكاو تعزيز الجهد الإغاثي وتنسيق العمل المشترك في قطاع غزة والضفة الغربية، وزيادة حجم المساعدات الإغاثية.

جاء ذلك بحضور وزيرة التنمية الاجتماعية سماح حمد، ووزير الدولة لشؤون الإغاثة باسل ناصر.

واطلع مصطفى من سكاو على جهود برنامج الغذاء العالمي في توفير المساعدات والمواد الإغاثية في قطاع غزة والضفة الغربية، وبحثا رفع نسبة المستفيدين من البرنامج في ظل استمرار حرب الإبادة على شعبنا.

وشدد مصطفى على أهمية تنسيق الجهود بين الجهات الإغاثية والحكومة، خاصة برنامج الأغذية العالمي الذي يعد من أكبر موزعي المساعدات في قطاع غزة، وتطوير آلية عمل مشتركة لضمان إيصال المساعدات إلى كل أرجاء قطاع غزة، والمستفيدين من البرنامج في الضفة الغربية خاصة التجمعات البدوية والمناطق المصنفة "ج" والمهمشة بفعل الجدار والاستعمار.

ودعا مصطفى برنامج الأغذية العالمي إلى شراء المساعدات والمواد الإغاثية من السوق الفلسطيني في الضفة الغربية، وإرسالها إلى قطاع غزة كلما أمكن ذلك، لمساندة الاقتصاد الفلسطيني ودعمه في ظل الأوضاع الصعبة التي يواجهها.