اتحاد العالم الإسلامي
اتحاد العالم الإسلامي
رئيس مجلس الإدارة د. محمد أسامة هارونرئيس التحرير أحمد نصار
السعودية تؤكد رفضها لمحاولات الإحتلال تهديد أمن سوريا بشأن الرسوم الجمركية.. ترامب: العملية انتهت والمريض في مرحلة الشفاء روسيا تعرض مساعدتها في التوصل لاتفاق بين إيران وأميركا كيف تُحسب التعريفات الجمركية في استراتيجية ترامب التجارية؟ رغم الأحداث السياسية.. تراجع التضخم السنوي في تركيا إلى 38.1% خلال مارس 2025 أزمة إيران النووية.. هل يقترب من مرحلة التصعيد العسكري.. وتحذيرات روسية «يوم التحرير» يشعل حرباً تجارية جديدة.. رسوم السيارات الأمريكية تثير الجدل الاقتصادي محفزاتها مرضية جسدية أو عاطفية نفسية.. متلازمة «القلب المكسور» لها أعراض النوبة القلبية هل أصبحت المحكمة الجنائية الدولية مجرد ديكور بعد انسحاب المجر؟ هل تنجح الجهود الدبلوماسية المصرية في احتواء أزمات الشرق الأوسط؟ اليابان تعتبر رسوم ترامب الجمركية «أمراً مؤسفاً».. وتطالب الحكومة الأمريكية بإلغائها استعادة الحوار الروسي الأميركي.. بين عقبات الماضي ورهانات المستقبل

منظمة الصحة العالمية تصنف معدن”التلك” مادة مسرطنة محتملة

صنفت الوكالة الدولية لبحوث السرطان، التابعة لمنظمة الصحة العالمية، معدن "التلك Talc" على أنه مادة مسرطنة محتملة، كما أدرجت مادة الأكريلونيتريل، وهو مركب يستخدم في إنتاج البوليمرات، على قائمة المواد المسرطنة أيضا.

ونشر خبراء من الوكالة، خلال اجتماع لهم في مدينة ليون الفرنسية، نتائج أبحاث جديدة في مجلة ذي لانست أونكولوجي.

وبناء على نتائج الأبحاث، تم تصنيف "التلك"، وهو معدن طبيعي يستخرج في أجزاء كثيرة من العالم، على أنه "مسبب محتمل للسرطان" لدى البشر، وذلك بناء على مجموعة من الأدلة المحدودة على الإصابة بالسرطان لدى البشر (سرطان المبيض)، وأدلة أخرى كافية لدى حيوانات في المختبر.

ووفقا للخبراء، فإن الإصابة قد تحدث عند التعرض بشكل رئيسي في البيئات المهنية أثناء استخراج التلك أو طحنه أو معالجته، أو أثناء تصنيع المنتجات التي تحتوي عليه، ويحدث ذلك لدى عامة الأشخاص، وبشكل خاص من خلال استخدام مستحضرات تجميل ومساحيق عناية بالجسم تحتوي على "التلك".

ومع ذلك، لا يستبعد الخبراء وجود ثغرات في الدراسات التي أظهرت زيادة في معدلات الإصابة بالسرطان، ويقولون إنه في حين ركز التقويم على "التلك" الذي لا يحتوي على مادة الأسبستوس، لا يمكن استبعاد تلوث "التلك" بالأسبستوس في معظم الدراسات التي أجريت على الأشخاص المعرضين لهذه المادة.

ومن جهة أخرى، صنفت منظمة الصحة العالمية أيضا الأكريلونيتريل، وهو مركب عضوي متطاير يستخدم بشكل رئيسي في إنتاج البوليمرات، على أنه "مادة مسرطنة" للبشر.

وبحسب المنظمة، فقد استند هذا القرار إلى "أدلة كافية على سرطان الرئة" وأخرى "محدودة" على الإصابة بسرطان المثانة لدى الرجال، وفق الوكالة الدولية لبحوث السرطان. وتستخدم هذه البوليمرات في صناعة ألياف الملابس والسجاد والبلاستيك للمنتجات الاستهلاكية أو قطع غيار السيارات. كما أن الأكريلونيتريل موجود أيضا في دخان السجائر.

موضوعات متعلقة