اتحاد العالم الإسلامي
اتحاد العالم الإسلامي
رئيس مجلس الإدارة د. محمد أسامة هارونرئيس التحرير أحمد نصار

روسيا ترفض اتهامات التدخل في الانتخابات الرومانية.. وتؤكد: نتابع الاجتماع الأمريكي-الأوكراني

روسيا
روسيا

في ظل تصاعد التوتر بين روسيا وأوروبا، واجهت موسكو اتهامات بالتدخل في الانتخابات الرئاسية الرومانية، وهي اتهامات وصفتها الرئاسة الروسية (الكرملين) بأنها "غبية" وغير منطقية.
وجاء هذا التصريح على لسان المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، الذي أكد أن استبعاد المرشح اليميني الموالي لروسيا، كالين جورجيسكو، من الانتخابات يعد انتهاكًا لمبادئ الديمقراطية.
وأضاف أن أي انتخابات لا تشمل جورجيسكو ستكون غير شرعية، ما يعكس استياء موسكو من هذا القرار.
وكانت هيئة الانتخابات المركزية في رومانيا قد أعلنت، يوم الأحد، منع جورجيسكو من الترشح في الانتخابات الرئاسية، التي ألغيت سابقًا في ديسمبر الماضي، وتمت إعادة جدولتها لشهر مايو المقبل. وجاء القرار بعد تحقيق مفاجئ لجورجيسكو في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية في 24 نوفمبر الماضي، مما أثار مخاوف من تنامي نفوذ المرشحين المدعومين من روسيا في المشهد السياسي الروماني.
ورغم أن القرار ليس نهائيًا، حيث لا يزال من الممكن الطعن فيه قضائيًا، فإن هذا التطور يؤكد حالة التوتر المستمرة بين روسيا ودول شرق أوروبا، خاصة تلك التي تتبع سياسة خارجية موالية للغرب.

الاجتماع الأمريكي-الأوكراني في السعودية
على صعيد آخر، أعلن الكرملين أن الولايات المتحدة ستبلغ روسيا بنتائج الاجتماع المرتقب بين الوفدين الأمريكي والأوكراني في السعودية. وتأتي هذه المباحثات ضمن الجهود الدبلوماسية الغربية لدعم أوكرانيا في صراعها مع روسيا، في وقت تؤكد فيه موسكو أنها تراقب عن كثب أي تطورات قد تؤثر على الحرب الدائرة.
تصاعد الهجمات بين روسيا وأوكرانيا: اتهامات متبادلة واستراتيجيات عسكرية جديدة
في سياق التصعيد العسكري المستمر، علّق الكرملين على الهجمات الأوكرانية الأخيرة، متهمًا كييف باستهداف المباني السكنية، خلافًا لروسيا التي تركز هجماتها على الأهداف العسكرية، وفق زعمه.
وأكدت وزارة الدفاع الروسية أن قوات الدفاع الجوي تصدت لهجوم واسع بالطائرات المسيرة على منطقة موسكو، مشيرة إلى أن هذه الهجمات تدل على العجز الأوكراني في تحقيق تقدم ميداني، ما يدفعها إلى استهداف المدنيين.
وأعلنت الوزارة أن الدفاعات الجوية الروسية أسقطت 337 طائرة مسيرة أوكرانية خلال الساعات الأولى من يوم الثلاثاء، في ما وصفته بأنه أكبر هجوم من نوعه منذ بداية الحرب.
وفي المقابل، ترى كييف أن تكثيف الهجمات بالطائرات المسيرة هو جزء من استراتيجية جديدة تهدف إلى إضعاف القدرات الدفاعية الروسية، بعد أن واجه الجيش الأوكراني صعوبات في تحقيق اختراقات عسكرية على الجبهة التقليدية.
يظهر من خلال هذه التطورات أن التوتر بين روسيا وأوروبا لا يقتصر على الجبهة العسكرية في أوكرانيا، بل يمتد إلى الصراعات السياسية في دول الجوار، مثل رومانيا، التي أصبحت ساحة مواجهة غير مباشرة بين موسكو والغرب.