اتحاد العالم الإسلامي
اتحاد العالم الإسلامي
رئيس مجلس الإدارة د. محمد أسامة هارونرئيس التحرير أحمد نصار
البرلمان الهندي يقر قانوناً جديداً لإدارة ممتلكات الوقف الإسلامي وسط اعتراضات المسلمين 350 مليون دولار أسبوعيا.. تكلفة الهجمات الأمريكية على الحوثيين مكتب الإحصاء الوطني: البريطانيات يفضلن تأخير الإنجاب وتقليل عدد المواليد الضربات الإسرائيلية لسوريا.. هل هي تحدٍ لتركيا أيضاً؟ تصب في مصلحتنا.. تركيا أول دولة تشيد برسوم ترامب الجمركية استقالة صحافية من التلفزيون اللبناني بسبب منع ظهورها بالحجاب.. والمسؤولون: لن نغير سياستنا د.عبد الحليم قنديل يكتب:عودة إلى السودان أولى ثمار «يوم التحرير».. «نيسان» اليابانية تدرس نقل بعض عملياتها إلى أمريكا لتجنب رسوم ترامب بعد الرد الصيني على رسوم ترامب الجمركية.. الأسهم الأمريكية تدفع الثمن تقرير إسرائيلي: اقتراح مصري جديد بشأن غزة ..واستشهاد 3 فلسطينين في قصف تكية طعام خيرية رحلة سياحية فاخرة كلفته منصبه الرفيع.. الرئيس الإيراني يقيل أحد مساعديه البارزين باراك أوباما يعترف: عانيت من عجز كبير في علاقتي بزوجتي.. وميشيل ترد: لم أتحمله لعشر سنوات كاملة

ما حكم من يقترض لأداء العمرة أو الحج؟ .. الإفتاء توضح

الحج أرشيفية
الحج أرشيفية

يزداد إقبال المسلمين على أداء العمرة أثناء شهر رمضان، وشهر شوال، تمهيدًا لأداء فريضة الحج، في شهر ذي الحجة.

وورد سؤال إلى دار الإفتاء المصرية عبر موقعها الرسمي، بشأن حكم من اقترض للحج والعمرة ولم يسدد ولم يزر قبر النبي صلى الله عليه وسلم، وتضمن السؤال فقد قام شخص بأداء مناسك الحج عام 1991م، إلا أنه اقترض من أخيه المقيم بالسعودية مبلغ خمسمائة ريال في هذه الأثناء ولم يسددها حتى الآن، وأخوه قد توفي وله أولاد، فهل حجه صحيح؟ واقترض أيضًا من أخيه المقيم بالسعودية مبلغ ثمانمائة ريال سنة 1988م لأداء مناسك العمرة ولم يسددها حتى الآن، فهل عمرته صحيحة؟ وفي أثناء حجه لم يزر قبر الرسول صلى الله عليه وآله وسلم..

وأجابت دار الإفتاء عبر موقعها، أنه من المقرر شرعًا إذا قام الحاج أو المعتمر بأداء مناسك الحج كاملة بشروطها وأركانها، فإنها تكون صحيحة، وأن زيارة قبر الرسول صلى الله عليه وآله وسلم سُنَّة يُثاب فاعلها ثوابًا عظيمًا ولا يأثم تاركها ولا يؤثر على صحة حجه أو عمرته؛ لأن الزيارة على جلالة قدرها ليست من أركان العمرة ولا الحج، وإن كان في الإعراض عنها جفاءٌ كما ورد في الحديث الشريف.

وتابعت، أن الاستطاعة شرط من شروط وجوب الحج والعمرة على الشخص، ولكن شرط وقوع الحجة أو العمرة عن حجة الإسلام وعن عمرة الإسلام أربعة فقط؛ وهي: الإسلام والتمييز والبلوغ والحرية، وليس من بينها الاستطاعة، فغير المستطيع لا يجب عليه الحج ولا العمرة، ولكن إن تكلَّف ما لم يكلفه إياه الشرع فاستدان وحج أو اعتمر صحَّ حجُّه وصحَّت عمرته.

وفي واقعة السؤال وبناءً على ما سبق: فإن الحج صحيح والعمرة صحيحة بفضل الله تعالى، وعليك أن تسدد ما عليك من دَين لأولاد أخيك، إلا إذا أبرءوك من سداده.

وأشارت إلى أنه إذا كان قد أوصاه أحد بالسلام على رسول الله قال: السلام عليك يا رسول الله من فلان بن فلان. ثم يصلي على سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ثم يتحرك إلى اليمين قليلًا مواجهًا رأس الصِّدِّيق أبي بكر رضي الله عنه، فيسلم عليه بقوله: «السلام عليك يا خليفة رسول الله، السلام عليك يا صاحب رسول الله في الغار، السلام عليك يا أمينَهُ في الأسرار، جزاكَ الله عنَّا أفضل ما جزى إمامًا عن أمَّة نبيِّه»، ثم يتحرك إلى اليمين قليلًا مواجهًا رأس عمر بن الخطاب رضي الله عنه فيقول: «السلام عليك يا أمير المؤمنين، السلام عليك يا مُظهِر الإسلام، جزاكَ الله عنَّا أفضل الجزاء»، وبعد هذا يستقبل الزائر القِبلة، ويدعو بما شاء لنفسه ولوالديه وأهله ولمن أوصاه بالدعاء شاملًا جميع المسلمين.