اتحاد العالم الإسلامي
اتحاد العالم الإسلامي
رئيس مجلس الإدارة د. محمد أسامة هارونرئيس التحرير أحمد نصار
السعودية تؤكد رفضها لمحاولات الإحتلال تهديد أمن سوريا بشأن الرسوم الجمركية.. ترامب: العملية انتهت والمريض في مرحلة الشفاء روسيا تعرض مساعدتها في التوصل لاتفاق بين إيران وأميركا كيف تُحسب التعريفات الجمركية في استراتيجية ترامب التجارية؟ رغم الأحداث السياسية.. تراجع التضخم السنوي في تركيا إلى 38.1% خلال مارس 2025 أزمة إيران النووية.. هل يقترب من مرحلة التصعيد العسكري.. وتحذيرات روسية «يوم التحرير» يشعل حرباً تجارية جديدة.. رسوم السيارات الأمريكية تثير الجدل الاقتصادي محفزاتها مرضية جسدية أو عاطفية نفسية.. متلازمة «القلب المكسور» لها أعراض النوبة القلبية هل أصبحت المحكمة الجنائية الدولية مجرد ديكور بعد انسحاب المجر؟ هل تنجح الجهود الدبلوماسية المصرية في احتواء أزمات الشرق الأوسط؟ اليابان تعتبر رسوم ترامب الجمركية «أمراً مؤسفاً».. وتطالب الحكومة الأمريكية بإلغائها استعادة الحوار الروسي الأميركي.. بين عقبات الماضي ورهانات المستقبل

نتنياهو وجالانت.. إلى أي طرف تنحاز الولايات المتحدة في غزة؟

نتنياهو وجالانت
نتنياهو وجالانت

شدد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أمس الخميس على أهمية الحملة العسكرية في رفح، بعد يوم واحد من اتهام وزير الدفاع يوآف جالانت له لفشله في وضع خطة لليوم التالي، وتحذيره من العواقب.

وقال نتنياهو، خلال زيارته لجنود جيش الاحتلال الإسرائيلي في قاعدة بني نتساريم العسكرية، وركز على أهمية قيام الجيش الإسرائيلي بتدمير آخر أربع كتائب تابعة لحماس في آخر معقل للحركة في غزة، إن “المعركة في رفح حاسمة”.
وأوضح "لا يتعلق الأمر فقط بالكتائب المتبقية هناك، بل أيضًا بخطوط هروبهم وإمداداتهم، هذه المعركة، التي أنتم جزء لا يتجزأ منها، هي معركة ستقرر أشياء كثيرة في هذه الحملة”.

وواجه نتنياهو انتقادات محلية ودولية بسبب محاولته دخول رفح، حيث صرحت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض كارين جان بيير أمس الخميس أن إدارة بايدن كانت واضحة في معارضتها لـ”عملية عسكرية كبيرة محتملة ورفح”.
لكنها أشارت إلى أن إسرائيل أكدت للبيت الأبيض أن نشاطها العسكري في رفح محدود ومستهدف.
وشددت على أنه في حين أن الولايات المتحدة تدعم موقف إسرائيل بأن حماس لا يمكن أن تبقى في غزة، فإنها تبدو وكأنها تدعم جالانت في موقفه، عندما ذكرت أن البيت الأبيض "أكد على أهمية وجود خطة واضحة وملموسة لليوم التالي للصراع في غزة."
وعقدت أمس الخميس القمة العربية الثالثة والثلاثين في المنامة بالبحرين، للتعبير عن معارضتها ليس فقط لعملية رفح، بل للحرب نفسها، وللدعوة إلى وقف فوري لإطلاق النار والانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من الجيب. وشدد على الحاجة إلى حل الدولتين للصراع، على أساس حدود ما قبل عام 1967.

كما دعا إلى “نشر قوات الحماية الدولية وحفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة إلى حين تنفيذ حل الدولتين”.
وقال نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، فيدانت باتيل، إن التركيز كان على إنهاء الصراع والولايات المتحدة تركز على المحادثات مع الشركاء العرب حول القيام بدور بناء في غزة عندما تسمح الظروف بذلك.
وشدد على أن نشر قوات أمنية إضافية "يمكن أن يكون مكملا" للجهود العسكرية الإسرائيلية في غزة.

موضوعات متعلقة