اتحاد العالم الإسلامي
اتحاد العالم الإسلامي
رئيس مجلس الإدارة د. محمد أسامة هارونرئيس التحرير أحمد نصار
السعودية تؤكد رفضها لمحاولات الإحتلال تهديد أمن سوريا بشأن الرسوم الجمركية.. ترامب: العملية انتهت والمريض في مرحلة الشفاء روسيا تعرض مساعدتها في التوصل لاتفاق بين إيران وأميركا كيف تُحسب التعريفات الجمركية في استراتيجية ترامب التجارية؟ رغم الأحداث السياسية.. تراجع التضخم السنوي في تركيا إلى 38.1% خلال مارس 2025 أزمة إيران النووية.. هل يقترب من مرحلة التصعيد العسكري.. وتحذيرات روسية «يوم التحرير» يشعل حرباً تجارية جديدة.. رسوم السيارات الأمريكية تثير الجدل الاقتصادي محفزاتها مرضية جسدية أو عاطفية نفسية.. متلازمة «القلب المكسور» لها أعراض النوبة القلبية هل أصبحت المحكمة الجنائية الدولية مجرد ديكور بعد انسحاب المجر؟ هل تنجح الجهود الدبلوماسية المصرية في احتواء أزمات الشرق الأوسط؟ اليابان تعتبر رسوم ترامب الجمركية «أمراً مؤسفاً».. وتطالب الحكومة الأمريكية بإلغائها استعادة الحوار الروسي الأميركي.. بين عقبات الماضي ورهانات المستقبل

أيديكم ملطخة بالدماء.. مظاهرات مؤيدة للفلسطينيين في لندن تطالب بوقف إطلاق النار

مظاهرات
مظاهرات

لم ينل التعب منهم، ولم يتسلل اليأسُ إلى قلوبهم بعد انقضاء 8 أشهر من عمر الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة، رجال ونساء، عائلات بكبارها وصغارها حافظت على زخم مسيرات دعم فلسطين ومستمرون في الضغط حتى تقف الحرب وينتهي القتل.


يوم السبت من كل أسبوع تقريبا، بات موعدا معلوما لآلاف المتظاهرين الرافضين للمقتلة في غزة ولمشاركة حكومتهم فيها، وطلباتهم محددة "يجب وقف الحرب" و"وقف كل أشكال دعم القتلة" و"محاسبة المسؤولين".


واختار المتظاهرون راسل سكوير ليكون نقطة انطلاق لهم، تحركوا منها نحو مقر البرلمان في رسالة قوية لكل من يخوض غمار الانتخابات العامة الآن، أن هذا ما يراه الشارع صوابا، فإما أن تكونوا صوت الشارع أو نحاسبكم في صناديق الاقتراع قريبا.


وأظهرت لقطات تلفزيونية في لندن حشودا كبيرة من المحتجين والتي أغلقت أنحاء من وسط المدينة.

ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها "الحرية لفلسطين" وهتفوا "أوقفوا إطلاق النار الآن" و"بالآلاف وبالملايين كلنا فلسطينيون"، حسبما نقلت "رويترز".

قالت شرطة العاصمة لندن إنها ألقت القبض على 29 شخصا بتهم تشمل التحريض على الكراهية العنصرية والإضرار بالنظام العام على أساس عنصري.

وجرى إلقاء القبض على شخصين للاشتباه في خرق تشريعات مواجهة الإرهاب فيما يتعلق بصياغة لافتة رفعت خلال الاحتجاج.

وتؤيد بريطانيا حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها بعد أن قتلت (حماس) 1400 شخص واحتجزت أكثر من 240 آخرين في هجوم السابع من أكتوبر في جنوب إسرائيل.

وعلى غرار واشنطن، لم يصل الأمر بحكومة رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك إلى حد الدعوة لوقف إطلاق النار في غزة، وبدلا من ذلك دعت إلى فترات من الهدنة الإنسانية للسماح بوصول المساعدات إلى المحتاجين.

سار آلاف المحتجين في شوارع واشنطن ملوحين بالعلم الفلسطيني، وردد البعض هتافات "بايدن، بايدن لا يمكنك الاختباء، لقد اشتركت في الإبادة الجماعية"، قبل أن يتجمعوا عند ساحة الحرية على بعد خطوات من البيت الأبيض.

وندد المتحدثون بدعم الرئيس بايدن لإسرائيل، قائلين "يداك ملطخة بالدماء"، وتعهد البعض بعدم تأييد مسعى بايدن لفترة رئاسية ثانية العام المقبل وكذلك حملات ديمقراطيين آخرين، واصفين إياهم بالليبراليين "ذوي الوجهين".

وانتقد آخرون قادة الحقوق المدنية لعدم تنديديهم بقتل النساء والأطفال جراء القصف الإسرائيلي.

موضوعات متعلقة