اتحاد العالم الإسلامي
اتحاد العالم الإسلامي
رئيس مجلس الإدارة د. محمد أسامة هارونرئيس التحرير أحمد نصار
مجلس الشيوخ الأمريكي ينحاز لمرتكبي جرائم الحرب ويرفض مقترحاً بمنع بيع السلاح لـ«إسرائيل» مفاوضات شاقة نحو حكومة ألمانية جديدة.. تقدّم حذر في طريق مليء بالعقبات حرب «يوم التحرير» التجارية تشتعل.. الصين وكندا تردان بقوة على رسوم ترامب الجمركية حادث غير متوقع يربك رحلة ترامب إلى بطولة الغولف.. هليكوبتر ”مارين وان” تتعرض لعطل البطاقة الذهبية.. ترامب يفتح أبواب الإقامة للأثرياء مقابل 5 ملايين دولار الناتو في مفترق طرق.. التوترات التجارية الأميركية والتحديات الأمنية تضعف وحدة الحلف 5 أشياء يتجنب بيل جيتس إنفاق أمواله عليها.. تعرف عليها الإثنين المقبل.. انطلاق قمة «AIM» للاستثمار 2025 في أبوظبي تحولات استراتيجية في نشر القوات الأميركية وتأثيراتها على التوازن الأمني بشبه الجزيرة الكورية الموافقة على بيع «تيك توك» هي «طوق النجاة» للصين للإفلات من رسوم ترامب الجمركية ترامب يلوّح بالرسوم كورقة تفاوض.. هل تتحول الحماية الاقتصادية إلى دبلوماسية مشروطة؟ إسرائيل توسع «المنطقة الأمنية» في شمال قطاع غزة وتؤكد: مستمرون حتى عودة كل الرهائن

الرئيس المصري: بالعمل والإصرار سنعبر معا كل الأزمات والتحديات

الرئيس السيسي
الرئيس السيسي

قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم السبت، إن ذكرى نصر أكتوبر المجيد تظل خالدة في وجداننا، موجهًا التحية لكل شعب مصر.

وأضاف الرئيس المصري خلال احتفالية اتحاد القبائل العربية والعائلات المصرية بمناسبة ذكرى انتصارات أكتوبر باستاد العاصمة الإدارية الجديدة، أن "حكاية أكتوبر حكاية ملهمة ولا تنتهي، والنصر الذي تحقق لم يكن نصرًا بسيطًا، فهو نصر وراءه إرادة شعب كامل رفض الهزيمة وتحدى نفسه وظروفه".

وتابع: "الذي نمر به حاليًا، هي الظروف نفسها التي عاشها المصريون بعد نكسة 67، وفى هذا الوقت كل العالم والخبراء والمهتمين بالمواضيع العسكرية، إضافة إلى التحديات التي كانت تجابهها الدولة المصرية خاصة على الصعيد العسكري، كانوا يؤكدون أنه من المستحيل مواجهة خط بارليف ومانع قناة السويس والتفوق الكبير، والمقارنة التي لم تكن في صالحنا".

وأشار إلى أن "الجميع في ذلك الوقت أكد أنه ليس هناك فرصة نجاح، لكن الشعب المصري، رفض هذا الواقع وأصر وتحدى نفسه وحقق الانتصار، ولذلك هذا الانتصار غالٍ جدًا ودفع فيه المصريون كثيرًا من الدماء، كذلك السلام دُفِعَ فيه كثير جدًا، وعلى رأسه الرئيس الراحل محمد أنور السادات الذي دفع فيه الكثير، دفع فيه حياته ودمه من أجل فكرة كانت سابقة وقتها وعصرها".

وأكد: "أمامنا تحديات في الوقت الحالي، لكن بالروح والإرادة نفسها قادرون على هزيمة التحديات الراهنة، بالروح نفسها التي انتصرنا بها في أكتوبر 1973، يجب أن تكونوا متأكدين أنه بفضل الله سبحانه وتعالى وبالعمل والإصرار والمتابعة نستطيع أن نمر من كل التحديات، ونصل بفضل الله إلى كل ما نتمناه مع بعضنا".