اتحاد العالم الإسلامي
اتحاد العالم الإسلامي
رئيس مجلس الإدارة د. محمد أسامة هارونرئيس التحرير أحمد نصار
حماس تطالب المجتمع الدولي بالضغط على الاحتلال الإسرائيلي للعودة إلى اتفاق وقف النار مصر تحقق انجازا تاريخيا بالفوز بكأس العالم لسلاح السيف ترامب: لا أمزح بشأن سعيي لفترة رئاسية ثالثة ..نكشف الثغرة ! رئيس وزراء غرينلاند: أمريكا لن تحصل على الجزيرة .. وترامب يلوح بالتدخل العسكري نتنياهو : على لبنان تؤكد عدم إطلاق الصواريخ على إسرائيل ..وحزب الله يهدد إعلان تشكيل حكومة جديدة في سوريا يلقى ترحيبا عربيا كبيرا البنتاجون يعيد رسم خرائط الردع.. تحديث عسكري في اليابان لمواجهة الصين إمام أوغلو من السجن.. اعتقالي معركة سياسية وليس قضية شخصية السيسي يؤكد دعمه لفلسطين خلال اتصال مع أبو مازن: ندعو الله أن يمنح الشعب الفلسطيني الأمن والاستقرار زيارة نتنياهو إلى المجر.. تحدٍ للقضاء الدولي أم تعزيز للتحالفات؟ غزة على شفا مجاعة.. حصار إسرائيلي خانق.. ارتفاع جنوني للأسعار وتحذيرات أممية من نفاد الغذاء 20 شهيدا فلسطينيا في أول يوم العيد بغزة

حقوق المرأة في التصدق: بين المأمونية المالية والمسؤولية الزوجية

تُعتبر الصدقة من الأعمال الخيرية الجليلة التي يمارسها العديد من الأفراد، حيث أثارت تساؤلات كثيرة حول حق المرأة في التصدق من مال زوجها دون علمه.

قد أجاب الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على هذا السؤال، موضحاً بأن المرأة تحمل مسؤولية مال زوجها وتكون مأمونة عليه، ولذا فإنه يجب عليها أن تتصرف بحذر وعلم زوجها في حال رغبت في التصدق من ماله الخاص.

وفقًا لتوجهات الشيخ عويضة عثمان، فإن المرأة تعتبر مسؤولة عن مال زوجها وهي التي تحمل مسؤولية الاهتمام بأولادها ونفسها، ومن هنا ينبغي أن تعتبر هذه الأمور أمانة تُوكلت إليها، وعليها أن تتعاون وتتفق مع زوجها في الأمور المتعلقة بالتصدق والصدقات الخيرية. وفي هذا السياق، يجب على المرأة أن تستأذن زوجها قبل أن تتصدق من ماله الخاص، ما لم يكن هناك مانع أو أن زوجها قد أبدى رغبته في أن تتصدق.

كما أشار الشيخ عويضة عثمان إلى أنه في حالة علمت المرأة بأن زوجها لن يغضب إذا علم بأنها قد قامت بتصدق من ماله، فإنه يمكنها أن تتصدق دون استئذانه، وبالتالي، يمكن أن يتم التوافق بين الزوجين في هذه المسألة وأن يتفقا على سياسة التصدق المناسبة لهما وللأسرة.