اتحاد العالم الإسلامي
اتحاد العالم الإسلامي
رئيس مجلس الإدارة د. محمد أسامة هارونرئيس التحرير أحمد نصار
السعودية تؤكد رفضها لمحاولات الإحتلال تهديد أمن سوريا بشأن الرسوم الجمركية.. ترامب: العملية انتهت والمريض في مرحلة الشفاء روسيا تعرض مساعدتها في التوصل لاتفاق بين إيران وأميركا كيف تُحسب التعريفات الجمركية في استراتيجية ترامب التجارية؟ رغم الأحداث السياسية.. تراجع التضخم السنوي في تركيا إلى 38.1% خلال مارس 2025 أزمة إيران النووية.. هل يقترب من مرحلة التصعيد العسكري.. وتحذيرات روسية «يوم التحرير» يشعل حرباً تجارية جديدة.. رسوم السيارات الأمريكية تثير الجدل الاقتصادي محفزاتها مرضية جسدية أو عاطفية نفسية.. متلازمة «القلب المكسور» لها أعراض النوبة القلبية هل أصبحت المحكمة الجنائية الدولية مجرد ديكور بعد انسحاب المجر؟ هل تنجح الجهود الدبلوماسية المصرية في احتواء أزمات الشرق الأوسط؟ اليابان تعتبر رسوم ترامب الجمركية «أمراً مؤسفاً».. وتطالب الحكومة الأمريكية بإلغائها استعادة الحوار الروسي الأميركي.. بين عقبات الماضي ورهانات المستقبل

رحلة القائد في حزب الله.. إبراهيم عقيل بين العمليات العسكرية ومواجهة الغدر

إبراهيم عقيل
إبراهيم عقيل

أعلن "حزب الله" اللبناني اليوم السبت عن تفاصيل جديدة تتعلق بالقيادي إبراهيم عقيل، الذي قتل يوم الجمعة في غارة إسرائيلية استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت.

وُلد عقيل عام 1962 في منطقة البقاع، وبرز كأحد القادة البارزين خلال التصدي للاجتياح الإسرائيلي لبيروت في أوائل الثمانينات. ومع بداية التسعينات، تولى عقيل مسؤولية التدريب المركزي في "حزب الله"، حيث لعب دوراً مهماً في تعزيز القدرات البشرية داخل الحركة.

في منتصف التسعينات، أصبح عقيل مسؤولاً عن الأركان، وبدأ في الإشراف على وحدة عمليات جبل عامل منذ عام 1997، وقاد العديد من العمليات بشكل مباشر. كما أسس ركن العمليات، ومنذ عام 2008 شغل منصب معاون الأمين العام للحزب لشؤون العمليات، إلى جانب كونه عضواً في المجلس الجهادي.

وصف "حزب الله" عقيل بأنه أحد القادة الرئيسيين الذين تصدوا للعدوان الإسرائيلي على لبنان عام 2006، حيث أشرف على تأسيس وتطوير قوة الرضوان حتى تاريخ مقتله. كما كان له دور بارز في التخطيط والإشراف على العمليات العسكرية على الحدود الشرقية للبنان وفي المناطق السورية مثل القصير والقلمون. في الأيام الأخيرة، قاد عقيل العمليات العسكرية لقوة الرضوان على الجبهة اللبنانية منذ بداية النزاع بين إسرائيل وحركة "حماس" في السابع من أكتوبر.

يُعتبر عقيل من كبار القادة العسكريين في الحزب، بعد فؤاد شكر الذي قُتل في غارة إسرائيلية في 30 يوليو. ويواجه عقيل ملاحقات قضائية من قبل السلطات اللبنانية لارتباطه بمحاولة اغتيال رئيس الوزراء الأسبق شفيق الوزان. كما كان مطلوباً من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي "إف بي آي"، حيث يُتهم بالتورط في تفجير السفارة الأمريكية في بيروت عام 1983، والذي أسفر عن مقتل 63 شخصاً، وكذلك في الهجوم على ثكنات مشاة البحرية الأمريكية الذي أدى إلى مقتل 241 أمريكياً.

تعتبر وزارة الخارجية الأمريكية عقيل "إرهابياً عالمياً"، وقد رصدت مكافأة تصل إلى 7 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض عليه.