اتحاد العالم الإسلامي
اتحاد العالم الإسلامي
رئيس مجلس الإدارة د. محمد أسامة هارونرئيس التحرير أحمد نصار
حماس تطالب المجتمع الدولي بالضغط على الاحتلال الإسرائيلي للعودة إلى اتفاق وقف النار مصر تحقق انجازا تاريخيا بالفوز بكأس العالم لسلاح السيف ترامب: لا أمزح بشأن سعيي لفترة رئاسية ثالثة ..نكشف الثغرة ! رئيس وزراء غرينلاند: أمريكا لن تحصل على الجزيرة .. وترامب يلوح بالتدخل العسكري نتنياهو : على لبنان تؤكد عدم إطلاق الصواريخ على إسرائيل ..وحزب الله يهدد إعلان تشكيل حكومة جديدة في سوريا يلقى ترحيبا عربيا كبيرا البنتاجون يعيد رسم خرائط الردع.. تحديث عسكري في اليابان لمواجهة الصين إمام أوغلو من السجن.. اعتقالي معركة سياسية وليس قضية شخصية السيسي يؤكد دعمه لفلسطين خلال اتصال مع أبو مازن: ندعو الله أن يمنح الشعب الفلسطيني الأمن والاستقرار زيارة نتنياهو إلى المجر.. تحدٍ للقضاء الدولي أم تعزيز للتحالفات؟ غزة على شفا مجاعة.. حصار إسرائيلي خانق.. ارتفاع جنوني للأسعار وتحذيرات أممية من نفاد الغذاء 20 شهيدا فلسطينيا في أول يوم العيد بغزة

كتائب الكرامة.. مخاوف من ولادة دولة موازية في قلب الصراع السوداني

كتائب الكرامة في السودان
كتائب الكرامة في السودان

أثار إعلان الميليشيات الإسلامية التي تقاتل إلى جانب الجيش السوداني لتشكيل "كتائب إسناد مدني" قلقًا كبيرًا بشأن تطورات الصراع في السودان. تأتي هذه الخطوة في إطار ما يُعرف بـ"حرب الكرامة"، مما يزيد من المخاوف من احتمال تحوّل هذه الكتائب إلى كيان موازٍ، قد يعوق أي جهود لوقف القتال.

قاد قائد كتيبة البراء بن مالك، إحدى هذه الميليشيات، دعوات لتعبئة الشعب السوداني والانضمام إلى الكتائب الجديدة عبر استمارة إلكترونية. وأشار في منشور له إلى أن الهدف من هذه الكتائب هو استنهاض همم المواطنين لمواجهة المعاناة وتعزيز التكافل الاجتماعي.

المستشار في قوات الدعم السريع، الباشا طبيق، حذر من أن هذه الخطوة تشير إلى تحول كبير في الحرب، وقد تعني بداية إنشاء نموذج مشابه لحزب الله وحماس في المنطقة. وأكد أن غياب ذكر الجيش في دعوات الكتيبة يعكس رغبة في إنشاء كيان منفصل، مما قد يؤدي إلى تعقيد الوضع أكثر.

تتطلب هذه التطورات تكوين تحالف دولي لمواجهة خطر الإرهاب المتنامي، خاصة في ظل التوترات الداخلية والخارجية والارتباطات مع قوى إقليمية. إذا استمر الوضع على هذا النحو، فقد يؤدي إلى تفاقم الصراع واستمرار الأزمات الإنسانية في السودان.

حلبة الصراع في دارفور: السيطرة على الفاشر مفتاح موازين الحرب السودانية

يحتدم القتال في الفاشر، عاصمة شمال دارفور، وسط مخاوف من تأثير ذلك على مستقبل الصراع في السودان. السيطرة على الإقليم تعني التحكم في خطوط الدفاع واستغلال ثرواته، بينما يُبرز استمرار القتال التحديات الأمنية والإنسانية المتزايدة، بما في ذلك تهريب الأسلحة والهجرة غير النظامية.

المراقبون يحذرون من أن تعزيز قوات الدعم السريع في الفاشر سيمكنها من توسيع نفوذها إلى ولايات كردفان والشمالية، في حين أن انتصار الجيش وحلفائه قد يفتح آفاقًا جديدة لاستعادة السيطرة على الإقليم وتقوية الموقف في الخرطوم.

في خضم هذه الديناميكيات، يظل الإقليم نقطة حاسمة في الصراع السوداني، حيث تتداخل المصالح العسكرية والسياسية مع التحديات الأمنية المتزايدة.


يمثل إقليم دارفور أحد أهم الأقاليم السودانية، حيث يحتضن نحو 20% من الثروة الحيوانية في البلاد، والتي تقدر بنحو 130 مليون رأس. فضلاً عن ذلك، يتميز الإقليم بموارده المعدنية الوفيرة، بما في ذلك الحديد، الرصاص، الغرانيت، الكروم، النحاس، الألمنيوم، الرخام، النيكل، واليورانيوم.

تُعَد هذه الثروات محورية في الصراع القائم، إذ تتداخل المصالح الاقتصادية مع الأبعاد العسكرية والسياسية، مما يزيد من حدة التوترات في الإقليم. السيطرة على هذه الموارد يمكن أن تغير بشكل جذري من موازين القوى في السودان، مما يجعل من دارفور نقطة محورية في مستقبل البلاد.