اتحاد العالم الإسلامي
اتحاد العالم الإسلامي
رئيس مجلس الإدارة د. محمد أسامة هارونرئيس التحرير أحمد نصار

انتهاك صارخ.. إدانات خليجية للهجوم الإسرائيلي على سوريا

سوريا
سوريا

أدانت كلٌ من الكويت وقطر، اليوم الخميس، الغارات الإسرائيلية على الأراضي السورية، مجددةً موقفهما الرافض لانتهاك سيادة سوريا والتصعيد العسكري الذي يهدد استقرار المنطقة. وتأتي هذه المواقف بعد إعلان السعودية، يوم الأربعاء، عن إدانتها واستنكارها للهجمات الإسرائيلية، معتبرةً أنها تمثل انتهاكًا صارخًا للقوانين والاتفاقيات الدولية.
وأكدت وزارة الخارجية السعودية، في بيان رسمي، تضامن المملكة مع سوريا، حكومةً وشعبًا، مشددةً على ضرورة تحمّل المجتمع الدولي مسؤولياته في مواجهة هذه الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة. وحذرت الرياض من خطورة استمرار التصعيد العسكري، داعيةً إلى تحركات دولية عاجلة لمنع تفاقم الأوضاع وزعزعة الأمن الإقليمي.
من جهتها، استنكرت وزارة الخارجية الكويتية بشدة الهجمات الإسرائيلية على سوريا، ووصفتها بأنها انتهاك صارخ للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية وميثاق الأمم المتحدة. وجددت الكويت موقفها الداعم لسيادة سوريا واستقلالها ووحدة أراضيها، داعيةً مجلس الأمن والمجتمع الدولي إلى التدخل لوقف هذه الاعتداءات التي تهدد الأمن والسلم في المنطقة.
وفي السياق نفسه، أدانت وزارة الخارجية القطرية القصف الإسرائيلي لمناطق عدة في سوريا، معتبرةً أنه يمثل اعتداءً واضحًا على سيادة سوريا وانتهاكًا سافرًا للقانون الدولي. كما شددت على ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته القانونية والأخلاقية لإلزام إسرائيل بوقف اعتداءاتها المتكررة، التي تؤدي إلى تصعيد التوترات الإقليمية.
وأعادت قطر التأكيد على موقفها الثابت الداعم لوحدة الأراضي السورية، داعيةً إلى تعزيز الجهود الإقليمية والدولية لتحقيق الأمن والاستقرار في سوريا، بما يلبّي تطلعات الشعب السوري في إنهاء الأزمة.
تأتي هذه الإدانات الخليجية في ظل استمرار التوتر في المنطقة، وسط تصاعد الهجمات العسكرية التي تهدد بإعادة تأجيج النزاع في سوريا، ما يعكس قلقًا متزايدًا من تداعيات هذه العمليات على استقرار الشرق الأوسط ككل.
كان العاهل الأردني الملك عبد الله والرئيس السوري أحمد الشرع، اتفق أمس الأربعاء، على العمل معا لتأمين الحدود المشتركة للبلدين ضد تهريب الأسلحة والمخدرات، وذلك في أول زيارة يقوم بها الشرع إلى عمان منذ توليه السلطة.
وقال الديوان الملكي الأردني إن الزعيمين اتفقا على أن التنسيق «أمر حيوي لأمن الحدود والتصدي لتهريب الأسلحة والمخدرات»، وهي الظاهرة التي واجه الأردن صعوبة في احتوائها على طول حدوده سابقاً، وأكد في بيان وقوف المملكة إلى جانب الأشقاء السوريين في إعادة بناء بلدهم، عبر عملية يشارك فيها مختلف مكونات الشعب، بما يضمن وحدة سوريا وأمنها واستقرارها.
في شأن متصل، دان الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، الهجمات الأخيرة التي شنتها إسرائيل على سوريا، وقال إنها تستهدف «إشعال فتيل التوتر في المنطقة». واعتبرها «استفزازاً أرعن ينتهز فرصة التحول السياسي في سوريا لتثبيت واقع غير قانوني وغير شرعي».