خطوة إيجابية.. الاتحاد الأوروبي يعلق حزمة عقوبات على سوريا

في خطوة مهمة، وافقت دول الاتحاد الأوروبي، يوم الاثنين، على تعليق مجموعة من العقوبات المفروضة على سوريا، والتي تشمل القطاعات الحيوية مثل الطاقة والنقل وإعادة الإعمار. ويأتي هذا القرار ضمن سياق أوسع، حيث كان الاتحاد الأوروبي قد وافق في أواخر الشهر الماضي على خارطة طريق لتخفيف العقوبات الاقتصادية الصارمة المفروضة على سوريا.
وأشار دبلوماسيون في الاتحاد الأوروبي إلى أن هذا التخفيف قد يمتد ليشمل إلغاء بعض الإجراءات المفروضة على القطاع المصرفي السوري، وهو ما يعد تطوراً ملحوظاً. ومع ذلك، لا تزال المناقشات جارية في بروكسل حول تفاصيل هذا التخفيف.
من جهة أخرى، كانت إدارة الرئيس الأمريكي السابق، جو بايدن، قد أصدرت في يناير الماضي إعفاءً لمدة ستة أشهر من بعض العقوبات التي تركز على قطاع الطاقة والتحويلات المالية إلى الحكومة السورية. ورغم هذا التخفيف، استمرت العقوبات المفروضة على المصرف المركزي السوري، مما يعني استمرار عزل البلاد عن النظام المالي العالمي.
تجدر الإشارة إلى أن سوريا كانت قد خضعت لعقوبات قاسية فرضتها الولايات المتحدة ودول غربية أخرى على مدار سنوات، في محاولة لعزل نظام الرئيس بشار الأسد دولياً، عقب الحملة العنيفة ضد المحتجين. كما كانت هذه العقوبات تهدف إلى ممارسة ضغوطات على النظام السوري من أجل التوصل إلى حل سياسي بعد أكثر من عقد من الحرب المستمرة.
في سياق متصل قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أمام مجلس حقوق الإنسان في جنيف اليوم الإثنين، إنّه «قلق للغاية» إزاء «تصاعد العنف» في الضفة الغربية المحتلة، و«الدعوات للضم».
وقال غوتيريش في وقت أخلت إسرائيل ثلاثة مخيّمات للاجئين الفلسطينيين من سكانها ومنعت عودتهم، «إنني قلق للغاية إزاء تصاعد أعمال العنف والانتهاكات الأخرى التي يرتكبها المستوطنون الإسرائيليون في الضفة الغربية المحتلة، وإزاء الدعوات للضم».
وينفِّذ الجيش الإسرائيلي عمليةً عسكريةً واسعة النطاق في الضفة الغربية منذ شهر، ويقول إنها «تستهدف المسلحين».
وارتفع منسوب العنف في الضفة الغربية المحتلة مع بدء الحرب في قطاع غزة بعد هجوم حركة حماس غير المسبوق على إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023.
وأضاف غوتيريش أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، أن وقف إطلاق النار في غزة «هش» و«علينا تجنب تجدد الأعمال القتالية بأي ثمن».
كما حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من أن حقوق الإنسان «تخنق الواحد تلو الآخر» في العالم. وقال «حقوق الإنسان هي أكسجين البشرية، لكنها تخنق الواحد تلو الآخر» ذاكراً «الطغاة» و«دعاة الحروب» و«الأزمة المناخية».